إن مفهوم الشرق الأوسط مفهوما متحركا غير مستقر بالمعنى التاريخي، حتى في أبعاده الجغرافية والسياسية فقد تغيرت الصياغات السياسية والجغرافية والمسميات بالنسبة لهذا المصطلح من الشرق الأوسط إلى الشرق الأوسط الجديد إلى الأورو متوسطية إلى الشرق الأوسط الكبير حسب المفاهيم الغربية (الأوربية والأميركية).
ان مكسب الحرية الذي حققه شعبنا بفضل تضحيات أجيال متعاقبة توجتها ثورة الحرية و الكرامة اصبح مكسبا مهددا نتيجة فشل كل القوى الفاعلة بعد الثورة في بناء مؤسسات الجمهورية الثانية و ضمان النقلة التنموية المرجوة خاصة في وقت تواصل فيه البلاد التونسية العيش على وقع أزمة سياسية خانقة منذ إنقلاب 25 جويلية 2021 و ذهاب سلطة الأمر الواقع إلى فرض قيود على الحقوق و الحريات من خلال بسط نفوذها و سيطرتها على مختلف أجهزة و مؤسسات الدولة بما في ذلك السلطة القضائية و التي تحولت إلى مجرد وظيفة لدى السلطة التنفيذية و هو ما حول الدولة التونسية منذ أشهر إلى ما يشابه المملكة الخاضعة لحكم الفرد.
فضلا عن الواقع الذي يطلب ذلك بإلحاح في تونس وفي المنطقة العربية عموما، فإن مرتكزنا المعرفي في الدفع من داخل حركتنا في اتجاه المراجعات الجذرية والتقييم العميق، مرتكزٌ صلب ومتماسك بحول الله تعالى. وهو نهج قد أسّست له منذ أواخر الثمانينات كوكبة نيّرة من قيادات العمل الاسلامي -حول العالم- تنظيرا وتنظيما، لعلّ أولهم/أهمهم على سبيل الذكر لا الحصر؛ د.عبد الله النفيسي، الشيخ حسن الترابي، د. توفيق الشاوي، د. محمد عمارة...
سعت إسرائيل منذ البدء إلى تطبيع علاقاتها مع الدول العربية، لتحسين فرص اندماجها في إقليم الشرق الأوسط، وفي الوطن العربي عامة، وفي الدول الخليجية على وجه الخصوص، وذلك بهدف توسيع مجالات وإمكانات هيمنتها الاقتصادية فيه، ولما كان اغتصابها لفلسطين العربية القائمة في قلب العالم العربي،
يوم أسود في تاريخ شخصين تتلطخ أياديهم بالدماء. ١٥/٠٤/٢٠٢٣…!!
من منظور ما يجري في هذه الأيام من اهات ومناكفات بين ساسة الوطن الغير وطنيون وما تم من مخرجات خلال ورشة الإصلاح الأمني الذي أنتهي إلي لا شئ يؤدي إلى توافق وطني لإدارة الحكم في ظرف عامين ، من خلال هذه المعطيات والتقلبات المزاجية الفردية دون المؤسسية التي نراها مشاركة الادارات الاهلية في العمل السياسي لكسب مزيد من الوقت والمراوغة دون إنجاز أي ملف ولو زريبة أغنام ناهيك من مسؤولية جمهورية السودان العريض…!!
ما إن خرج الناس للتظاهر، واحتلال الساحات في المدن العربية، قبل أكثر من عقد من الزمن، حتى عمّت موجة من التهليل والتفاؤل التحليلات والكتابات الموازية للحدث. ليجري الربط سريعا، سواء في وسائل الإعلام، أو حتى في ذهنية وخطاب المعارضات وقيادات المحتجين،
ما إن خرج الناس للتظاهر، واحتلال الساحات في المدن العربية، قبل أكثر من عقد من الزمن، حتى عمّت موجة من التهليل والتفاؤل التحليلات والكتابات الموازية للحدث. ليجري الربط سريعا، سواء في وسائل الإعلام، أو حتى في ذهنية وخطاب المعارضات وقيادات المحتجين،
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة