غزة ملحمة الصمود والإرادة في وجه الحرب الإبادة
لطالما كانت الألعاب الأولمبية منصة عالمية تجمع الشعوب وتتجاوز الخلافات السياسية. ومع ذلك، فإن حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 قد أثار جدلاً واسعًا حول مدى حيادية هذا الحدث الرياضي الكبير.
يسخرون من الرد الإيراني على إسرائيل، وأنّها مسرحية تمثيلية لحفظ ماء الوجه ليس أكثر، وأنّ حجم الضرر على إسرائيل لم يكن كبيراً، وكأنّ المنطقة تأمل من إيران أن تدمر إسرائيل دون النّظر إلى حجم الإمكانيات التي تمتلكها إيران، ودون مراعاة السياق المرحلي والعامل الزمني والمكاني في التّورط بحربٍ لا تصب أساساً في مصلحة إيران،
أزمة هذه الأمة أنها تعيش في مخلفات الاحتلال دون أن تدري؛ فأصبح التعليم نصف تعليم، قائم على الحفظ لإخراج موظفين لا لإخراج مبدعين وكوادر، وأصبحت السياسة اسم دون فعل "شكلية"، وعمل على ترسيخ ثقافة هشّة، وهي ثقافة أفلام وروايات الحب والجنس والخيانة؛
من وجهة نظري لعدة أسباب: - أن انتصار حماس يعني اكتسابها حاضنة شعبية كبيرة ومن ثَم عودة الإسلام السياسي، بل الثقة والتعويل عليه في الحفاظ على مقدسات الأمة، وكذلك الثقة في قدرته على تحدي الصهيوأمريكي، مما يهدد عروش الكثير من الأنظمة العربية، حيث ترى هذه الأنظمة أن حماس هي من بقايا الإخوان المسلمين، أو الممثل القائم الوحيد عن المقاومة والحزب الإسلامي
من وجهة نظري أن استمرار تدخل أمريكا في غزة ودعمها للحرب البرية والقذف الجوي للمدنيين، من أجل القضاء على حماس؛
نحن أمام أكبر إبادة جماعية في التاريخ المعاصر تستهدف شعب غزة، وهذه الجريمة قد حصلت بتواطؤ وتسامح دولي مروّع. وعلى الرغم من ذلك، لازالت قضية فلسطين تنبض في قلوب شعوب الأمة، وأدرك العالم بأسره أن هناك رجالًا وأبطالًا في هذه الأمة يتمسكون بأرضهم رغم الدمار والموت الذي يحل بالأبرياء. إنهم أشجع رجال وأصحاب قدر من الذين ينكسرون أمامهم من أجل شراء الرضا والولاء والحفاظ على عروشهم، ولو كان المقابل مقدسات ومقدرات الشعوب والأمة، والأهم من ذلك قتلنا في الجنة وقتلاهم في النار.
عين على الحدث طوفان الأقصى
لعبة الكراسي وضياع الوطن ما بين تقويم ومراجعة وتوقيع الإطاري... إلخ من المسميات التي لا تعني للشعب شيئا...!
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة