من وجهة نظري لعدة أسباب: - أن انتصار حماس يعني اكتسابها حاضنة شعبية كبيرة ومن ثَم عودة الإسلام السياسي، بل الثقة والتعويل عليه في الحفاظ على مقدسات الأمة، وكذلك الثقة في قدرته على تحدي الصهيوأمريكي، مما يهدد عروش الكثير من الأنظمة العربية، حيث ترى هذه الأنظمة أن حماس هي من بقايا الإخوان المسلمين، أو الممثل القائم الوحيد عن المقاومة والحزب الإسلامي
من وجهة نظري أن استمرار تدخل أمريكا في غزة ودعمها للحرب البرية والقذف الجوي للمدنيين، من أجل القضاء على حماس؛
نحن أمام أكبر إبادة جماعية في التاريخ المعاصر تستهدف شعب غزة، وهذه الجريمة قد حصلت بتواطؤ وتسامح دولي مروّع. وعلى الرغم من ذلك، لازالت قضية فلسطين تنبض في قلوب شعوب الأمة، وأدرك العالم بأسره أن هناك رجالًا وأبطالًا في هذه الأمة يتمسكون بأرضهم رغم الدمار والموت الذي يحل بالأبرياء. إنهم أشجع رجال وأصحاب قدر من الذين ينكسرون أمامهم من أجل شراء الرضا والولاء والحفاظ على عروشهم، ولو كان المقابل مقدسات ومقدرات الشعوب والأمة، والأهم من ذلك قتلنا في الجنة وقتلاهم في النار.
عين على الحدث طوفان الأقصى
لعبة الكراسي وضياع الوطن ما بين تقويم ومراجعة وتوقيع الإطاري... إلخ من المسميات التي لا تعني للشعب شيئا...!
إن مفهوم الشرق الأوسط مفهوما متحركا غير مستقر بالمعنى التاريخي، حتى في أبعاده الجغرافية والسياسية فقد تغيرت الصياغات السياسية والجغرافية والمسميات بالنسبة لهذا المصطلح من الشرق الأوسط إلى الشرق الأوسط الجديد إلى الأورو متوسطية إلى الشرق الأوسط الكبير حسب المفاهيم الغربية (الأوربية والأميركية).
ان مكسب الحرية الذي حققه شعبنا بفضل تضحيات أجيال متعاقبة توجتها ثورة الحرية و الكرامة اصبح مكسبا مهددا نتيجة فشل كل القوى الفاعلة بعد الثورة في بناء مؤسسات الجمهورية الثانية و ضمان النقلة التنموية المرجوة خاصة في وقت تواصل فيه البلاد التونسية العيش على وقع أزمة سياسية خانقة منذ إنقلاب 25 جويلية 2021 و ذهاب سلطة الأمر الواقع إلى فرض قيود على الحقوق و الحريات من خلال بسط نفوذها و سيطرتها على مختلف أجهزة و مؤسسات الدولة بما في ذلك السلطة القضائية و التي تحولت إلى مجرد وظيفة لدى السلطة التنفيذية و هو ما حول الدولة التونسية منذ أشهر إلى ما يشابه المملكة الخاضعة لحكم الفرد.
فضلا عن الواقع الذي يطلب ذلك بإلحاح في تونس وفي المنطقة العربية عموما، فإن مرتكزنا المعرفي في الدفع من داخل حركتنا في اتجاه المراجعات الجذرية والتقييم العميق، مرتكزٌ صلب ومتماسك بحول الله تعالى. وهو نهج قد أسّست له منذ أواخر الثمانينات كوكبة نيّرة من قيادات العمل الاسلامي -حول العالم- تنظيرا وتنظيما، لعلّ أولهم/أهمهم على سبيل الذكر لا الحصر؛ د.عبد الله النفيسي، الشيخ حسن الترابي، د. توفيق الشاوي، د. محمد عمارة...
سعت إسرائيل منذ البدء إلى تطبيع علاقاتها مع الدول العربية، لتحسين فرص اندماجها في إقليم الشرق الأوسط، وفي الوطن العربي عامة، وفي الدول الخليجية على وجه الخصوص، وذلك بهدف توسيع مجالات وإمكانات هيمنتها الاقتصادية فيه، ولما كان اغتصابها لفلسطين العربية القائمة في قلب العالم العربي،
يوم أسود في تاريخ شخصين تتلطخ أياديهم بالدماء. ١٥/٠٤/٢٠٢٣…!!
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة