دكتور سامي سراج
دكتور في القانون الدولي
إجتماع وزيري الخارجية الإمارات و إيران و هي على الأغلب لدعم إيران في تحريك أذرعها في لبنان و العراق و في الداخل السوري أيضاً للإنقلاب على الإدارة السورية الجديدة و طبعاً ستقوم الإمارات بتمويل إيران كما مولت روسيا في السابق عندما دفعت لها لدخول سوريا سبعة مليارات دولار ، إذاً الدور الدولي المناط بالإمارات هي ضرب الثورات العربية و عودة الحكم إلى الدكتاتورية المطلقة و التي تتناقض مع حرية الشعوب وهذا ما فعلت في تونس و دعمت هذا المعتوه سعيّد لتثبيت حكمه و ضرب الديمقراطية التي كانت وليدة فيها و أيضاً دعم حفتر في ليبيا و التي حرمت الليبيين من فرحة الانتصار على النظام الدكتاتوري الليبي و تدخلت في السودان و دعمت قوات الدعم السريع و مزقت السودان و دعمت السيسي في مصر ضد النظام الشرعي الذي فاز فيه الرئيس المرحوم محمد مرسي ، إذاً نحن الان أمام مؤامرة جديدة ضد حرية شعبنا في سوريا ، لكن السؤال إلى أيّ مدى ممكن أن تنجح هذه المحاولة الإماراتية الإيرانية لقلب الشرعية و إرجاع الوضع إلى ما قبل التحرير و قبل إنتصار الثورة؟
الجواب لن تجد هذه المحاولة نسبة نجاح عالية طالما أن الجبهة الداخلية متماسكة أي أن الشعب ملتف حول قيادته و يدافع عن رموزه و يتصدى لكل من يتدخل ليقلب الشرعية إلى النظام القديم المهترئ ، لذلك يجب علينا الوعي الكامل حول هذه المؤامرات و التي ستبوء بالفشل بإذن الله طالما نحن يد واحدة ، شعب واحد ، قيادة واحدة ، و بذلك نهزم كل المؤامرات إذاً الوعي في هذه المرحلة المحرجة و عدم كثرة الانتقادات بحجة أننا لن نسمح للإدارة الجديدة بارتكاب الأخطاء كما كان النظام البائد هذا المفهوم برأيي خاطئ لأن ذلك يساعد على نشر التفرقة ، و فتح الباب للأعداء بالاصطياد في الماء العكر . أصدقائي نحن في مرحلة الولادة حيث يكون المولود في حالة حساسة جداً ، فهو بحاجة لرعاية فائقة لإبقائه على قيد الحياة و عندما يشب و يكبر عند ذلك نقوم بانتقاداتنا بحرية مطلقة ، الأن نحن مطلوب منا الالتفاف حول القيادة يداً بيد و كتفاً بكتف و الله ولي التدبير .
اكتب مراجعة عامة