img
img

المدونة

img
منصة كلنا دعاة

معارضة نصوص الوحيين [6] المال والجاه

يبدأ الأمر بسباق، يعقبه تنافس وجموح طامح للظهور الإعلامي - في القنوات أو شبكات التواصل - والتربع على كرسي الوهم المبني من فضاء المتابعين والمعجبين، يتبع ذلك حرص على إرضاء الجمهور، والخوف من ذوبان القمة الشمعية التي بنيت من خلال إرضائهم، وركوب موجة "أبا شبر"!

img
منصة أفق السياسة

الممارسة الإسرائيلية لسياسة الاعتقال الإداري اتجاه الفلسطينيين

الاعتقال الإداري هو اعتقال بدون تهمه أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، وتستند إجراءات الاعتقال الإداري التي تطبقها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة إلى المادة (111) من أنظمة الدفاع لحالة الطوارئ التي فرضتها سلطات الانتداب البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1945. واستخدم الاحتلال الإسرائيلي هذه السياسة بشكل متصاعد منذ السنوات الأولى لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

img
منصة كلنا دعاة

معارضة نصوص الوحيين [5] الكِبر

لم يكن أحسن حالًا من غيره -من المعارضين- لما رفع نفسه فوق غيرها، وغمطَ الأُخريات حقها، وردَّ ما لا يتماشى مع نزواته.

img
منصة كلنا دعاة

معارضة نصوص الوحيين [4] فخ الهوى

في دهاليز النفوس التي لا يعلمها إلا اللطيف الخبير -جلَّ وعلا- خبايا عديدة لرد الحق وتبريره بمبررات مختلفة، لكن مجمعها، ونقطة التقائها، ومحور ارتكازها الهوي!

img
منَصَّة المَرْأَة المُسْلِمَة

إضاءات حول لغة الضاد

لغة حباها الله حرفا خالدا ,, فتضوعت عبقا على الأكوان وتلألأت بالضاد تشمخ عزة ,,, وتسيل شهدا في فم الزمان إنها لغة الضاد , لغة القرآن والفصاحة والبيان , لغة الأدب والجمال , لغة الدقة والرقة ,لغة الحسن والبهاء .

img
منصة كلنا دعاة

معارضة نصوص الوحيين [3] الخلل المتستر

كم مِن مُدعٍ للتسليم لنصوص الوحيين يقارن نفسه ويضعها في مصافِ الرعيل الأول والسلف رضوان الله عليهم، وحلقه يغُصُ عند الحديث على قضايا أجمع عليها اْئمة الإسلام كحدِّ الردة وأحكام السلطان وحجاب المرأة.

img
منصة كلنا دعاة

معارضة نصوص الوحيين [2] التسليم

التسليم لنصوص الوحيين منزلةٌ عظيمةٌ عند المسلمين، فهما المنهجُ الكامل لحياة سوية، ولا فلاح في الدنيا، ولا نجاة في الآخرة إلا بتعظيمهما.

img
المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان
img
منصة مفكر

تسهيل النجاة

مما علق في ذهني، وتردد في حنايا صدري؛ سؤالُ عائشة الصديقة لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: "يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنُ جُدْعَانَ، كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟" قَالَ: «لَا يَنْفَعُهُ؛ إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا؛ رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ» (صحيح مسلم [214]).

الكلمات الدلالية