يبدأ الأمر بسباق، يعقبه تنافس وجموح طامح للظهور الإعلامي - في القنوات أو شبكات التواصل - والتربع على كرسي الوهم المبني من فضاء المتابعين والمعجبين، يتبع ذلك حرص على إرضاء الجمهور، والخوف من ذوبان القمة الشمعية التي بنيت من خلال إرضائهم، وركوب موجة "أبا شبر"!
الاعتقال الإداري هو اعتقال بدون تهمه أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، وتستند إجراءات الاعتقال الإداري التي تطبقها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة إلى المادة (111) من أنظمة الدفاع لحالة الطوارئ التي فرضتها سلطات الانتداب البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1945. واستخدم الاحتلال الإسرائيلي هذه السياسة بشكل متصاعد منذ السنوات الأولى لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.
لم يكن أحسن حالًا من غيره -من المعارضين- لما رفع نفسه فوق غيرها، وغمطَ الأُخريات حقها، وردَّ ما لا يتماشى مع نزواته.
في دهاليز النفوس التي لا يعلمها إلا اللطيف الخبير -جلَّ وعلا- خبايا عديدة لرد الحق وتبريره بمبررات مختلفة، لكن مجمعها، ونقطة التقائها، ومحور ارتكازها الهوي!
لغة حباها الله حرفا خالدا ,, فتضوعت عبقا على الأكوان وتلألأت بالضاد تشمخ عزة ,,, وتسيل شهدا في فم الزمان إنها لغة الضاد , لغة القرآن والفصاحة والبيان , لغة الأدب والجمال , لغة الدقة والرقة ,لغة الحسن والبهاء .
كم مِن مُدعٍ للتسليم لنصوص الوحيين يقارن نفسه ويضعها في مصافِ الرعيل الأول والسلف رضوان الله عليهم، وحلقه يغُصُ عند الحديث على قضايا أجمع عليها اْئمة الإسلام كحدِّ الردة وأحكام السلطان وحجاب المرأة.
التسليم لنصوص الوحيين منزلةٌ عظيمةٌ عند المسلمين، فهما المنهجُ الكامل لحياة سوية، ولا فلاح في الدنيا، ولا نجاة في الآخرة إلا بتعظيمهما.
مما علق في ذهني، وتردد في حنايا صدري؛ سؤالُ عائشة الصديقة لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: "يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنُ جُدْعَانَ، كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟" قَالَ: «لَا يَنْفَعُهُ؛ إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا؛ رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ» (صحيح مسلم [214]).
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة