لم تكن مجرد معركةً دفاعيّة أَبْعدُ أهدافها الاستراتيجية تحرير الأرض، ولم تكن منعطفاً مفصلياً هاماً في تاريخ القضية الفلسطينيّة على المستوى السّياسيّ والعسكريّ فحسب، ولم تأتِ نتائجُها صادمةً للعدو وحلفائه والمتواطئين معه فقط؛ بل كانت كذلك حتى للمؤيّدين والدّاعمين، ولقد فاقت نتائج هذه المعركة كل التّوقعات، وبالرّغم من الخسائر الكبيرة المُتكبّدة؛ إلا أنّ المصالح الاستراتيجية الخفيّة التي تمّ تحقيقُها أكبر بكثير من المفاسد الظّاهرة بلا شك.
نشرت محكمة العدل الدوليّة على موقعها الالكتروني بياناً صحفيّاً بتاريخ -29 - كانون أول- 2023 يتضمّن الإعلان عن قيام جمهورية جنوب أفريقيا برفع دعوى ضد دولة إسرائيل وتطلب من المحكمة الإشارة إلى تدابير مؤقتة بشأن انتهاكات إسرائيل المزعومة لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع الإرهاب، والمعاقبة على جريمة الإبادة الجماعية "اتفاقية الإبادة الجماعية" فيما يتعلق بالفلسطينيين في قطاع غزة.
تجربتي في تربية أولادي: قال شاعر حكيم: - لا تحزنَنَّ على الصبيانِ إنْ ضُرِبُوا ... فالضرب ينسى ويبقى العلمُ والأدبُ الضربُ ينفعُهُم والعلمُ يرفعُهُم ... لولا المخافة ما قرءوا وما كتبوا
أزمة هذه الأمة أنها تعيش في مخلفات الاحتلال دون أن تدري؛ فأصبح التعليم نصف تعليم، قائم على الحفظ لإخراج موظفين لا لإخراج مبدعين وكوادر، وأصبحت السياسة اسم دون فعل "شكلية"، وعمل على ترسيخ ثقافة هشّة، وهي ثقافة أفلام وروايات الحب والجنس والخيانة؛
بدأ نشاط الإنترنت العربي عموماً، والمناصرة الإلكترونية خصوصاً، بلفت الانتباه على نطاق أوسع مع اندلاع الربيع العربي. من خلال مهاجمة المواقع الإلكترونية الحكومية في تونس والبحرين، بالإضافة إلى البورصة التونسية. استُخدِم الإنترنت كأداة للتغيير في المنطقة. شهدنا تصاعداً في شراسة فِرَق المناصرة الإلكترونية العربية مع زيادة في عدد المواقع الإسرائيلية المستهدَفة، منذ بداية الربيع العربي.
يفصلنا عن الاحتفال باليوم العالميّ لحقوق الإنسان شهرٌ واحد من الآن؛ حيث تم تخصيص العاشر من كانون الأول/ديسمبر مِن كل عام ليكون يوماً عالمياً يعبّر عن كرامة الإنسان وأحقيّته في الاعتقاد والحريّة والممارسات، وهذه الحقوق كما ذكرَتها منظمة الأمم المتحدة؛ حقوق مُتأصّلة في البشر جميعهم مهما كانت جنسيتهم أو مكان إقامتهم أو نوع جنسهم أو أصلهم الوطني أو العرقي أو لونهم أو دينهم أو لغتهم أو أي وضع آخر، فالجميع متساوون في هذه الحقوق الإنسانيّة دون تمييز، كما أنّ هذه الحقوق مترابطة وشمولية وغير قابلة للتجزئة!
دخلت حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة الهدنة ’’الإنسانيّة‘‘ بين الفصائل الفلسطينيّة في غزّة وبين الكيان الصهيوني التي تضمّنت عدّة بنود ومنها : أن تطلق المقاومة عن خمسين من المستوطنين المدنيين مقابل إطلاق إسرائيل سراح مئة وخمسين من المعتقلين الفلسطينيين من النساء والأطفال المعتقلين في إسرائيل ، على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق”، والسماح بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية”.
البعض يسأل .. هل أنا ملزم بالمقاطعة الاقتصادية ؟ وهل مقاطعتي تؤثر؟ بداية ، لن أتطرق هنا إلى بيان الحكم الشرعي للمقاطعة الاقتصادية ، فقد أفتى كثير من العلماء والفقهاء والمشايخ الثقات أن المقاطعة الاقتصادية محققة لمقاصد الجهاد في دفع ضرر أعداء الأمة ، وساقوا الأدلة الشرعية لإثباتها. كما أني لا استهدف المخذلين والمتصهينين من بني جلدتنا الذين هم في غيهم يعمهون ، وإنما أخاطب المترددين والمشككين وممن التبس عليهم الأمر.
يمكن تعريف مرض السعار بأنه قلق وأرق وارتباك وهيجان وسلوك شاذ وجنون الارتياب أو جنون العظمة ، بالإضافة إلى رعب وهلوسة. أما الهستيريا فهي اضطراب عصبي ينشأ عن صدمة نفسية قوية وشعور بالعجز التام يؤدى إلى فقدان السيطرة على الذات وردود أفعال متهورة.
المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها تغمرهم مشاعر الحزن والأسى والجزع لمعاناة أهالي غزة اليومية على مدار الأسابيع الماضية ، ويكاد اليأس والإحباط والقنوط يتملكهم لرؤية تكالب أعداء الأمة عليهم من كل حدب ، في مقابل مناصرة خجولة بطعم الخذلان من الأمة ، ويظنون أن هزيمة المقاومة باتت مسألة وقت. لا ريب أن غزة تعيش محنة عظيمة ، وأن مصابها أليم ، وأن أعداد الشهداء (نحسبهم كذلك) والمصابين والمفقودين مفجع
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة