قال فيلسوف: “إذا قال خمسون مليون شخص مقولة حمقاء، فإنها ما تزال مقولة حمقاء”. ونحن نعيش اليوم هذا الحال في زمن الطفرة الهائلة في وسائل التواصل الأمر الذي يجعل صناعة الوعي واجباً عامّاً وفرض عين على النخب العربيّة والإسلامية والإنسانيّة.
لا يمكن أن نكيف ما قام به متطرفون سويديون تحت حماية رسمية للإدارة السويدية، إلا بأنه مس برموز ومعتقدات دينية لما يقرب من ملياري مسلم عبر العالم، على اعتبار أن هذا الحادث المشؤوم مخالف لكل القيم والأخلاق الإنسانية والأعراف والعهود الدولية، ومناقض للمادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي حرمت التمييز بسبب الدين، ومتعارض مع مقتضيات المادة 18 من نفس الإعلان التي تحث على احترام الشعائر والرموز الدينية مع وجوب مراعاة ذلك في السر والعلن، وبمثابة خرق سافر لمقتضيات المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تنص على أن القانون يحظر “أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضاً على التمييز أو العداء أو العنف”.
وبعد أن قطعنا شوطا فى التعرف على معالم الطريق وعقباته .. وبعد أن تعلمنا كيف يكون العبور على الجسور , آن لنا أن نأخذ قسطا من الراحة .. فالمسافر الى الله تعالى لابد له من الاستجمام ليستعين به على اتمام المسير , واكمال الشوط لتتمالنفرة ويتنشط البدن ويتروح القلب .. فيكون ذلك تقوية للانطلاق فى قطع مرحلة تالية .
تُعتبر مرحلة الفتوة مرحلة حياة حاسمة في تشكيل القناعات والمعتقدات الدينية والفكرية للأفراد. وفي العصر الحديث، يواجه الفتيان تحديًا متناميًا وهو انتشار الإلحاد والتشكيك في القيم الدينية والمعتقدات والتقاليد التي يتحلى بها الأجيال السابقة.
علاقة المسلم بآل إبراهيم عليهم السلام هي علاقة محبة واحترام، فسيدنا إبراهيم والد هذه الأسرة الكريمة هو خليل الرحمن أبو الأنبياء ، نبي كريم من أولي العزم وهو جد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يمتد نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
إن من فضل الله تعالى على عباده ما امتن به عليهم من الأزمنة المباركة، والأمكنة الفاضلة، التي تُضاعَف فيها الحسنات، وتكفَّر السيئات، وتُرفع الدرجات..
القراء الكرام.. دعونا- وبكل صراحة- نطرح السؤال الجدلي المتداول(بلغة علم مصطلح الحديث): هل قوة الشخصية عند المرأة حسنٌ لذاته، أم حسنٌ لغيره؟
سؤال أفتتح به مقالتي الأولى، لعل الذاكرة تنشط، والعقل يستعد للغوص في موضوع مهم وخطير، أناقشه من خلال سلسلة عنوانها: (العشرة الكاملة.. في قوة الشخصية)!
يقول المثل العربيّ" أن تأتي متأخراً خير من ألّا تأتي" ويُضرب هذا المثل على من يأتي متأخراً وينجح في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبمنطق المخالفة يمكن القول "ألّا تأتي خيرٌ من أن تأتي " عندما لا يُقدّم حضورك شيئاً ولا يؤخِّر، و" الخيرُ كلّهُ في ألّا تأتي أبداً" عندما يأتي الشرّ معك.
يحظر مبدأ عدم العودة القسرية المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني وكذلك القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي للاجئين عودة اللاجئين إلى ديارهم بطريقة قسرية غير طوعية حيث أن مبدأ عدم العودة القسرية قد اكتسب صفة أحكام القانون العرفي.
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة