عاد التاريخ نفسه يوم السبت ٢٧-١٢-٢٠٠٨ عندما ارتكب جيش الإرهاب الصهيوني مجزرة جديدة تضاف لسجل اليهود القديم المليئ بإرهاب الآمنين وقتل الأبرياء ونشر الخراب والدمار. وهذا يذكرنا بمجازر العدو الصهيوني المشابهة ابتداء بدير ياسين وقبية وصبرة وشاتيلا وقانا وجنين والآن غزة المحاصرة التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثمئة شهيد وأكثر من ألف جريح والأرقام في ازدياد والعدو يقول أن هذه البداية فقط. ولعل هذه المجازر من استراتيجية اليهود المطردة لفرض سيطرتهم وتوضيح الفرق في موازين القوى وتذكير الأمة العربية والإسلامية أن إسرائيل تفعل ما تشاء وقتما تشاء تحت مرآىً ومسمع العالم دون أي رادع من قانون أو قوة. غير أن توقيت هذا الذبح الجماعي يبدو مرتبطا رباطا وثيقا بالانتخابات الإسرائيلية القادمة في رسالة واضحة أن الفوز في الانتخابات مرهون بعدد الجثث الفلسطينية التي يمشي فوقها المرشح للرئاسة.
حراك السويداء الأشم، يتسم بأنه أوجع القبضة الأمنية الأسدية ، بل كسر هيبة هذا النظام القمعي والاستبدادي، تظاهرات السويداء تصاعدت مؤخرا بل ولازالت مستمرة. المحافظة ذات الغالبية الدرزية هل ستكون نقطة تحول جذرية في طريق الثورة السورية.
عندما يكون العنوان في وادٍ و المضمون في وادٍ آخر تكون الخديعة الكبرى وهذا ينطبق على ما سمي بقانون منع التطبيع مع نظام أسد الامريكي وقانون الكبتاجون . - إن اقامة العلاقات الدبلوماسية أو تخفيضها أو قطعها من اعمال السيادة الوطنية للدول تحكمها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسيةلسنة1961.
لعقود طويلة؛ ظلت الأنظمة الغربية تتباهي أمام شعوبها بأنها دول حريّات وديمقراطيات، وبأنها دول حضارية تؤمن بالرأي والرأي الآخر بلا حدود، وتسمح بالتعبير وبالنقد حتى لو طال أعلى سلطة في البلاد!
يقول ربنا سبحانه وتعالى " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " إن من أولى أولويات المربين هي تعليم الأبناء الصلاة ، بأركانها وشروطها ، وتفاصيل كل صلاة ، مراعيًا التدرج في ذلك ، من الفرض إلى السّنة ، إلى إتقان جميع الهيئات ، وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعلم أطفالنا الصلاة عند سنّ السّابعة ، وهو سنّ يدرك فيه الأطفال بسهولة ما هو مطلوب منهم .
الاعتراف : هو التصرف الحر الذي يصدر عن دولة أو عدة دول للإقرار بوجود جماعة بشرية قوق إقليم معين تتمتع بتنظيم سياسي واستقلال كاملٍ وتقدر على الوفاء بالتزامات القانون الدولي. وبهذا تعبر الدولة أو الدول عن نيتها في اعتبار هذه الجماعة الجديدة عضواً في الأسرة الدولية
يسخرون من الرد الإيراني على إسرائيل، وأنّها مسرحية تمثيلية لحفظ ماء الوجه ليس أكثر، وأنّ حجم الضرر على إسرائيل لم يكن كبيراً، وكأنّ المنطقة تأمل من إيران أن تدمر إسرائيل دون النّظر إلى حجم الإمكانيات التي تمتلكها إيران، ودون مراعاة السياق المرحلي والعامل الزمني والمكاني في التّورط بحربٍ لا تصب أساساً في مصلحة إيران،
يمكن التمييز بين نوعَين من العوائق، عوائق سياسية تتعلق بالنُظم الإدارية المستبدة والمستفيدة من انتهاك حقوق الإنسان، وعوائق اجتماعية قارّة في ثقافة المجتمعات السورية نفسها.
نلتقي بحياتنا بأناس كثير ، يفتقدون القدرة على تحديد اختياراتهم أو تفضيلاتهم في أيسر الأشياء كالطعام المفضل أو اللون الأجمل وهكذا ، وهذا مرده لعوامل عديدة ، منها أنه منذ الطفولة لم يرب على ذلك ، فلباسه تختاره أمه أو أبوه شكلًا ونوعًا ولونًا ، وعليه أن يقبل هذه الخيارات بلا نقاش ، وإبداء الرأي بالطعام كذلك يحاسب عليه ، ولا يستشار في برنامج نهاية الأسبوع ، وقس على هذا الكثير من تفاصيل السلوكيات الحياتية اليومية ، كل هذا يحتم علينا كمربين أن نترك لأبنائنا الحرية في اختيار ما سيلبسون والألوان التي تعجبهم ، والاستماع لخياراتهم في الطعام وتلبيتها ضمن القدرة والظرف ، واستشارتهم في جميع الأنشطة المشتركة .
تتعدد الأسئلة الهامة في مجال التربية ، وتتزايد يومًا بعد يوم في ظل حجم التحديات الهائل الذي يواجهه المربون من إفرازات العولمة والرقمنة والانفتاح ، وتلاقي الثقافات بين الناس ، فضلًا عن تعدد مصادر التوجيه والتثقيف والمعرفة ، والتي لم تعد الأسرة تحتل المكانة الأولى فيها ،في ظل وجود محركات البحث التي تمثل مصباح علاء الدين لجيل أصبحت الرقمنة هوايته ولعبته وتسليته وتواصله .إضافة إلى الأقارب اللصيقين بالأبناء من أعمام وأخوال وأجداد، والذين يؤثرون بدرجات متفاوتة في بناء شخصية الناشئة سلبًا وإيجابًا، قوة وضعفًا.
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة