من رحم المأساة يولد الفرج! ومن أحلك الظلامات، يأتي النور، ودائما الفجر يبدد ظلمات الليل البهيم! ونعلم يقينا أن الأمة تمر بمنعطف خطير جدا، لم تسبق إليه، ولم تعهده، بل لم تتوقعه، بله أن تتصوره! ولكنها سنة الله في هذه الأمة، أن تنتعش بعد أزمة، وتفيق بعد مصيبة، وتحبا بعد أن كاد الناس يقولون ماتت!
مؤتمر الأمة لمواجهة غلاة التبديع، وهو الأول من نوعه عالمياً، والأول من حيث ضخامة الحدث، والتفاف الصف الإسلامي حوله في أكبر تجمع من جميع أنحاء العالم الإٍسلامي لم يعرف منذ سنوات، سواء من الروابط أو الاتحادات أو مراكز البحوث وغيرها، هذا المؤتمر الكبير حقق أهدافه قبل أن يبدأ، وبلغ أثره في التيار المخالف مبلغاً جعل منهم يشنون عليه الحملات المضادة قبل الشروع فيه وبعده، تميز بالموضوعية في الطرح والعلمية، والموضوعية في التناول، والتنظير المؤصل، واشتركت فيه الرؤى الشرعية مع السياسية.
سلسلة مشروع تقريب فقه السلف للخلف من مصنف ابن أبي شيبة رحمه الله تعالى ت 235 هـ جمع وتعليق وتحقيق أبي عمر جلال الدين بن عمر الحمصي
إنَّ المستضعفين كثرة، والطواغيت قلة. فمن ذا الذي يخضع الكثرة للقلة؟ إنَّما يخضعها ضعف الروح، وسقوط الهمة، وقلة النخوة، والتنازل الداخلي عن الكرامة التي وهبها الله لبني الإنسان!
عبداللطيف مشرف – باحث في التاريخ السياسي جامعة أولوداغ
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة