تبقى النفس الإنسانية عالمًا واسعًا ، مفتوحًا للدراسات والأبحاث للوقوف على فهمها ، ومعرفة تركيبها، وما يؤثر فيها، وسبل تزكيتها، ونوازع الخير والشر فيها، ولعل من عجيب أمر الإنسان أن يحيط بمعارف كثيرة، وتتشعب ثقافته فيها، لكنه يقف حائرًا أمام نفسه التي بين جبينه، ولربّما يعيش عقودًا من عمره في مرحلة اكتشاف الذات، ليجيب عن سؤال من أنا؟ وماذا أريد؟ وهذا السؤال بالطبع – لا يقصد به الجواب العقدي فهو محسوم – وإنما المقصود به على مستوى التعريف بالأنا، وغاياتها، وما تبدعه، وكيف تتحول إلى أنا منتجة وفاعلة ... إلخ.
صدى أرسطو كيف تصمم رسائل إعلامية تخترق القلوب والعقول؟
نظرية الغرس Cultivation Theory كيف يغير الإعلام رؤيتنا للعالم؟
تعتبر احداث قطاع غزة وتطوراتها الاقليمية، واحدة من اكثر الاحداث التي هزت الاوساط الشعبية والدولية على الاطلاق. ولأول مرة في التاريخ الحديث تستجلب القضية الفلسطينية مركزيتها السياسية والإنسانية، بعد ان كادت ان تضمحل في غياهب النسيان العالمي وذلك بسبب صخب الاحداث الدولية والإقليمية المتسارعة وانشغال ساسة الحكومات وصناع القرار في مواضيع وقضايا احتلت حيز القضية الفلسطينية إلى حد ما .فمن حروب الخليج الثلاثة وحرب افغانستان، إلى ثورات الربيع العربي والحروب التي اتت في سياقاتها كالحروب الاهلية، الى القضية الاوكرانية
عاد التاريخ نفسه يوم السبت ٢٧-١٢-٢٠٠٨ عندما ارتكب جيش الإرهاب الصهيوني مجزرة جديدة تضاف لسجل اليهود القديم المليئ بإرهاب الآمنين وقتل الأبرياء ونشر الخراب والدمار. وهذا يذكرنا بمجازر العدو الصهيوني المشابهة ابتداء بدير ياسين وقبية وصبرة وشاتيلا وقانا وجنين والآن غزة المحاصرة التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثمئة شهيد وأكثر من ألف جريح والأرقام في ازدياد والعدو يقول أن هذه البداية فقط. ولعل هذه المجازر من استراتيجية اليهود المطردة لفرض سيطرتهم وتوضيح الفرق في موازين القوى وتذكير الأمة العربية والإسلامية أن إسرائيل تفعل ما تشاء وقتما تشاء تحت مرآىً ومسمع العالم دون أي رادع من قانون أو قوة. غير أن توقيت هذا الذبح الجماعي يبدو مرتبطا رباطا وثيقا بالانتخابات الإسرائيلية القادمة في رسالة واضحة أن الفوز في الانتخابات مرهون بعدد الجثث الفلسطينية التي يمشي فوقها المرشح للرئاسة.
حراك السويداء الأشم، يتسم بأنه أوجع القبضة الأمنية الأسدية ، بل كسر هيبة هذا النظام القمعي والاستبدادي، تظاهرات السويداء تصاعدت مؤخرا بل ولازالت مستمرة. المحافظة ذات الغالبية الدرزية هل ستكون نقطة تحول جذرية في طريق الثورة السورية.
عندما يكون العنوان في وادٍ و المضمون في وادٍ آخر تكون الخديعة الكبرى وهذا ينطبق على ما سمي بقانون منع التطبيع مع نظام أسد الامريكي وقانون الكبتاجون . - إن اقامة العلاقات الدبلوماسية أو تخفيضها أو قطعها من اعمال السيادة الوطنية للدول تحكمها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسيةلسنة1961.
لعقود طويلة؛ ظلت الأنظمة الغربية تتباهي أمام شعوبها بأنها دول حريّات وديمقراطيات، وبأنها دول حضارية تؤمن بالرأي والرأي الآخر بلا حدود، وتسمح بالتعبير وبالنقد حتى لو طال أعلى سلطة في البلاد!
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة