يقول ربنا سبحانه وتعالى " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " إن من أولى أولويات المربين هي تعليم الأبناء الصلاة ، بأركانها وشروطها ، وتفاصيل كل صلاة ، مراعيًا التدرج في ذلك ، من الفرض إلى السّنة ، إلى إتقان جميع الهيئات ، وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعلم أطفالنا الصلاة عند سنّ السّابعة ، وهو سنّ يدرك فيه الأطفال بسهولة ما هو مطلوب منهم .
الاعتراف : هو التصرف الحر الذي يصدر عن دولة أو عدة دول للإقرار بوجود جماعة بشرية قوق إقليم معين تتمتع بتنظيم سياسي واستقلال كاملٍ وتقدر على الوفاء بالتزامات القانون الدولي. وبهذا تعبر الدولة أو الدول عن نيتها في اعتبار هذه الجماعة الجديدة عضواً في الأسرة الدولية
يسخرون من الرد الإيراني على إسرائيل، وأنّها مسرحية تمثيلية لحفظ ماء الوجه ليس أكثر، وأنّ حجم الضرر على إسرائيل لم يكن كبيراً، وكأنّ المنطقة تأمل من إيران أن تدمر إسرائيل دون النّظر إلى حجم الإمكانيات التي تمتلكها إيران، ودون مراعاة السياق المرحلي والعامل الزمني والمكاني في التّورط بحربٍ لا تصب أساساً في مصلحة إيران،
يمكن التمييز بين نوعَين من العوائق، عوائق سياسية تتعلق بالنُظم الإدارية المستبدة والمستفيدة من انتهاك حقوق الإنسان، وعوائق اجتماعية قارّة في ثقافة المجتمعات السورية نفسها.
نلتقي بحياتنا بأناس كثير ، يفتقدون القدرة على تحديد اختياراتهم أو تفضيلاتهم في أيسر الأشياء كالطعام المفضل أو اللون الأجمل وهكذا ، وهذا مرده لعوامل عديدة ، منها أنه منذ الطفولة لم يرب على ذلك ، فلباسه تختاره أمه أو أبوه شكلًا ونوعًا ولونًا ، وعليه أن يقبل هذه الخيارات بلا نقاش ، وإبداء الرأي بالطعام كذلك يحاسب عليه ، ولا يستشار في برنامج نهاية الأسبوع ، وقس على هذا الكثير من تفاصيل السلوكيات الحياتية اليومية ، كل هذا يحتم علينا كمربين أن نترك لأبنائنا الحرية في اختيار ما سيلبسون والألوان التي تعجبهم ، والاستماع لخياراتهم في الطعام وتلبيتها ضمن القدرة والظرف ، واستشارتهم في جميع الأنشطة المشتركة .
تتعدد الأسئلة الهامة في مجال التربية ، وتتزايد يومًا بعد يوم في ظل حجم التحديات الهائل الذي يواجهه المربون من إفرازات العولمة والرقمنة والانفتاح ، وتلاقي الثقافات بين الناس ، فضلًا عن تعدد مصادر التوجيه والتثقيف والمعرفة ، والتي لم تعد الأسرة تحتل المكانة الأولى فيها ،في ظل وجود محركات البحث التي تمثل مصباح علاء الدين لجيل أصبحت الرقمنة هوايته ولعبته وتسليته وتواصله .إضافة إلى الأقارب اللصيقين بالأبناء من أعمام وأخوال وأجداد، والذين يؤثرون بدرجات متفاوتة في بناء شخصية الناشئة سلبًا وإيجابًا، قوة وضعفًا.
يحتم علينا واجب النصرة لغزة وللأقصى والمسرى الأمور التالية : أولاً: التفاعل الوجداني والشعور بالمسؤولية، واعتبار الشهداء والمصابين والضحايا إخواننا وأخواتنا وأبناؤنا وبناتنا وآباؤنا وأمهاتنا، والمجاهدين هم الطليعة الأولى والصف الأول للدفاع عنا، وعن مقدساتنا، وعن كرامتنا وشرفنا، ويجب أن نتهيأ لمتطلبات المعركة من كل النواحي، وبذل كل الجهود لأداء الدور المطلوب.
هل تعتقد أن الصحابة أشداء على الكفار رحماء بينهم مثلما وصفهم القرآن ؟! ومن أتى بعدهم من أجيال المسلمين المتعاقبة هل هم كذلك فيما بينهم رحماء بينهم أشداء على من سواهم ؟!
عرفت البشرية عبر تاريخها عدة أنواع من الحروب التي نجم عنها المعاناة والأهوال والممارسات الوحشية والتي تم اقترافها أثناء النزاعات المسلحة وبعدها طالت المقاتلين وغيرهم من المدنيين خاصة النساء والأطفال والمسنين ومن بين تلك الممارسات ظاهرة الابعاد والتهجيرالقسري
تواردت الاخبار الواردة من فلسطين المحتلّة قيام قوات خاصة للكيان الإسرائيلي مؤلّفة من خمسة عشر عنصرا فجر اليوم الثلثاء الواقع في -30-01-2024 باقتحام مشفى ’’ابن سينا ‘‘ في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة ، متنكِّرة بالزي المدني وبلباس أطباء وممرضين، وتسللوا إلى المستشفى واتجهوا نحو الطابق الثالث واغتالوا ثلاثة شبّان باستخدام مسدسات كاتمة للصوت وهم الشقيقان محمد وباسل أيمن الغزاوي ينتميان لـ’’ سرايا القدس‘‘ والشهيد محمد وليد جلامنة أحد قيادات ’’كتائب القسام‘‘ في جنين، وإن هذا الفعل يعتبر جريمة ’’غدر‘‘ وهي جريمة حرب وفقاً لاتفاقيّات جنيف الأربع والبروتوكولين الإضافيّين لها لسنة 1977 ووفقاً لقواعد القانون العرفي الإنساني ووفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائيّة الدوليّة التي سنوضح أحكامها فيما يلي :
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة