لم يكن أحد ليدرك أن المسلم قد يتهاون في أخص خصوصيات إسلامه وهو التوحيد ويتمادى في تدمير ركن المعتقد ( وهو الكفر بالطاغوت ) ليصل لدرجة الوثنيين وعباد الأصنام ..
هكذا أرادوا بالمرأة حينما صمّموا لها الفساتين ووسّعوا لها الفتحات على الصدر والظهر وحينما حزقوا لها البنطلونات وضيقوا البلوزات .. واستدرجوا المرأة من غرورها حينما قالوا لها .. ما أجمل صدرك .. ما أجمل كتفيك .. ما أروع ساقك .. ما أكثر جاذبيتك حينما يكون كل هذا عارياً .. ووقعت المرأة في الفخ .. وخلعت ثوب حيائها .. وعرضت جسمها سلعة تنهشها العيون .
يحكى عن الحسن البصري أنّه دخل على رجل يعوده في مرضه، فرآه يصوب بصره في صندوق في بيته ويصعده، ثم قال الرجل للحسن: يا أبا سعيد، ما تقول في مائة ألف في هذا الصندوق لم أؤدي فيها زكاة،
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة