دخلت حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة الهدنة ’’الإنسانيّة‘‘ بين الفصائل الفلسطينيّة في غزّة وبين الكيان الصهيوني التي تضمّنت عدّة بنود ومنها : أن تطلق المقاومة عن خمسين من المستوطنين المدنيين مقابل إطلاق إسرائيل سراح مئة وخمسين من المعتقلين الفلسطينيين من النساء والأطفال المعتقلين في إسرائيل ، على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق”، والسماح بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية”.
البعض يسأل .. هل أنا ملزم بالمقاطعة الاقتصادية ؟ وهل مقاطعتي تؤثر؟ بداية ، لن أتطرق هنا إلى بيان الحكم الشرعي للمقاطعة الاقتصادية ، فقد أفتى كثير من العلماء والفقهاء والمشايخ الثقات أن المقاطعة الاقتصادية محققة لمقاصد الجهاد في دفع ضرر أعداء الأمة ، وساقوا الأدلة الشرعية لإثباتها. كما أني لا استهدف المخذلين والمتصهينين من بني جلدتنا الذين هم في غيهم يعمهون ، وإنما أخاطب المترددين والمشككين وممن التبس عليهم الأمر.
يمكن تعريف مرض السعار بأنه قلق وأرق وارتباك وهيجان وسلوك شاذ وجنون الارتياب أو جنون العظمة ، بالإضافة إلى رعب وهلوسة. أما الهستيريا فهي اضطراب عصبي ينشأ عن صدمة نفسية قوية وشعور بالعجز التام يؤدى إلى فقدان السيطرة على الذات وردود أفعال متهورة.
المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها تغمرهم مشاعر الحزن والأسى والجزع لمعاناة أهالي غزة اليومية على مدار الأسابيع الماضية ، ويكاد اليأس والإحباط والقنوط يتملكهم لرؤية تكالب أعداء الأمة عليهم من كل حدب ، في مقابل مناصرة خجولة بطعم الخذلان من الأمة ، ويظنون أن هزيمة المقاومة باتت مسألة وقت. لا ريب أن غزة تعيش محنة عظيمة ، وأن مصابها أليم ، وأن أعداد الشهداء (نحسبهم كذلك) والمصابين والمفقودين مفجع
من وجهة نظري لعدة أسباب: - أن انتصار حماس يعني اكتسابها حاضنة شعبية كبيرة ومن ثَم عودة الإسلام السياسي، بل الثقة والتعويل عليه في الحفاظ على مقدسات الأمة، وكذلك الثقة في قدرته على تحدي الصهيوأمريكي، مما يهدد عروش الكثير من الأنظمة العربية، حيث ترى هذه الأنظمة أن حماس هي من بقايا الإخوان المسلمين، أو الممثل القائم الوحيد عن المقاومة والحزب الإسلامي
من وجهة نظري أن استمرار تدخل أمريكا في غزة ودعمها للحرب البرية والقذف الجوي للمدنيين، من أجل القضاء على حماس؛
ما الذي ينتظر من قتلة الأنبياء إلا القتل ثم القتل فلا عبرة لهم بالنفس الإنسانية أو حقوق الإنسان.. هم أخبث وأنجس قوم على هذه البسيطة وأسفك للدماء.. قال سبحانه: {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون}(البقرة:87)،
نحن أمام أكبر إبادة جماعية في التاريخ المعاصر تستهدف شعب غزة، وهذه الجريمة قد حصلت بتواطؤ وتسامح دولي مروّع. وعلى الرغم من ذلك، لازالت قضية فلسطين تنبض في قلوب شعوب الأمة، وأدرك العالم بأسره أن هناك رجالًا وأبطالًا في هذه الأمة يتمسكون بأرضهم رغم الدمار والموت الذي يحل بالأبرياء. إنهم أشجع رجال وأصحاب قدر من الذين ينكسرون أمامهم من أجل شراء الرضا والولاء والحفاظ على عروشهم، ولو كان المقابل مقدسات ومقدرات الشعوب والأمة، والأهم من ذلك قتلنا في الجنة وقتلاهم في النار.
ما نشهده اليوم من انحدار الكثير من العرب والمسلمين نحو الهاوية لدرجة موالاة المجرمين الصهاينة و الإيرانيين و الروس و تحريضهم ودعمهم ضد إخواننا الفلسطينيّين والسوريين في فلسطين و سوريّة ولبنان وغيرها من الدول ،
أحمق هذا من يظن أن اليهود يؤمنون بحقوق الإنسان أو حتى حقوق الحيوان نقول للمطبع وغير المطبع وللمتباكين على الصهاينة من بني جلدتنا اعلموا أن اليهود لا يعتبرونكم إلا مجرد حميرهم ولكم بيان ذلك ففي التلمود- وهو كتاب وضعه أحبار اليهود-: «إن الأميين هم الحمير الذين خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار، فإذا نفق منهم حمار، ركبنا منهم حمارا».
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة