أما آن للمرأة المسلمة أن تعقل دورها، وتفهم رسالتها، وتدوس على تفاهات الحداثة من حولها، وأعني هنا حداثة الأفكار، أما المادية فتستعين بها على حياتها دون سرف أو مخيلة.
لطالما كانت الألعاب الأولمبية منصة عالمية تجمع الشعوب وتتجاوز الخلافات السياسية. ومع ذلك، فإن حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 قد أثار جدلاً واسعًا حول مدى حيادية هذا الحدث الرياضي الكبير.
يلفني العجب، وتأخذني الدهشة، وأنا أتابع واقعنا، وكيف اتفق سلفيون وأشاعرة ومعتزلة وملحدة وغيرهم، بقصد أو دون قصد، على ضرب القدوات، وتلويث أخبار القمم الشوامخ، من أمثال الصحابة مثل علي بن أبي طالب والحسين وفاطمة رضي الله عنهم، معاوية وأبي سفيان وهند رضي الله عنهم، ومثل ابن حنبل وأبي حنيفة والنووي وابن تيمية .... هل من سبب يربط هؤلاء بهؤلاء؟ أم هي الصدفة المحضة!
لم يكن أحد ليدرك أن المسلم قد يتهاون في أخص خصوصيات إسلامه وهو التوحيد ويتمادى في تدمير ركن المعتقد ( وهو الكفر بالطاغوت ) ليصل لدرجة الوثنيين وعباد الأصنام ..
هكذا أرادوا بالمرأة حينما صمّموا لها الفساتين ووسّعوا لها الفتحات على الصدر والظهر وحينما حزقوا لها البنطلونات وضيقوا البلوزات .. واستدرجوا المرأة من غرورها حينما قالوا لها .. ما أجمل صدرك .. ما أجمل كتفيك .. ما أروع ساقك .. ما أكثر جاذبيتك حينما يكون كل هذا عارياً .. ووقعت المرأة في الفخ .. وخلعت ثوب حيائها .. وعرضت جسمها سلعة تنهشها العيون .
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة