img
img

تصالح الأعداء وأثره على الثورة السورية

img
المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان

تصالح الأعداء وأثره على الثورة السورية

الدكتور سامي السراج

دكتور في القانون الدولي

إعادة العلاقات التركية السورية مسألة لا  تخص السوريين، لأنه شأن وقرار تركي "أسدي"  لكن ما يخصنا هو أن لا يتكلم السيد أوردغان باسم الثورة السورية، كما تحدث وزير خارجيته بجمع المعارضة مع النظام،  لأن هذا القرار يخص الثورة السورية والشعب الحر أي: حالياً الشارع الثوري هو من يقرر هذا الأمر بغياب هيئة تمثيلية رسمية، بمعنى أخر نطلب من أوردغان وحكومته التركية مايلي:

1- عدم التكلم باسم الثورة السورية أو اتخاذ أي قرار يخص الثورة السورية من قريب أو بعيد.

2- المحافظة على علاقات حسن الجوار مع  الأتراك و عدم التدخل في الشأن السوري المحرر.

3- استقلال القرار السوري الحر  وفصله عن المصالح التركية عندما تتضارب مع أهداف الثورة.

4- سحب القوات التركية من الداخل السوري 

5- نزع العلم التركي من مؤسسات التابعة للثورة السورية والمحافظة على علم الثورة السورية فقط

 6- المطالبة بإقالة أي عضو من المجالس المحلية ممن يخضع للقرارات التركية بدلاً من الامتثال لأهداف الثورة 

 7- المطالبة برؤساء الجامعات بفصل أي عضو يعطي أو يفضل ولاءه للجانب التركي على الجانب السوري 

 8- على المجلس الإسلامي إصدار بيان يعلن استقلال القرار السوري عن القرارات التركية التي تتعارض مع أهداف الثورة

 9 - يجب على النقابات وخاصة نقابة المحامين إعلان مشترك يعلنون استقلال القرار السوري عن القرار التركي و الدعوة لانتخابات مجلس شورى (برلمان سوري ) يمثل تطلعات الشعب الذي ثار من أجل الحرية و إعلان أن الائتلاف والحكومة المؤقتة لا تمثل الشعب السوري الذي ثار من أجل الحرية.


تعليقات

الكلمات الدلالية