علاقة المسلم بآل إبراهيم عليهم السلام هي علاقة محبة واحترام، فسيدنا إبراهيم والد هذه الأسرة الكريمة هو خليل الرحمن أبو الأنبياء ، نبي كريم من أولي العزم وهو جد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يمتد نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
إن من فضل الله تعالى على عباده ما امتن به عليهم من الأزمنة المباركة، والأمكنة الفاضلة، التي تُضاعَف فيها الحسنات، وتكفَّر السيئات، وتُرفع الدرجات..
القراء الكرام.. دعونا- وبكل صراحة- نطرح السؤال الجدلي المتداول(بلغة علم مصطلح الحديث): هل قوة الشخصية عند المرأة حسنٌ لذاته، أم حسنٌ لغيره؟
سؤال أفتتح به مقالتي الأولى، لعل الذاكرة تنشط، والعقل يستعد للغوص في موضوع مهم وخطير، أناقشه من خلال سلسلة عنوانها: (العشرة الكاملة.. في قوة الشخصية)!
يقول المثل العربيّ" أن تأتي متأخراً خير من ألّا تأتي" ويُضرب هذا المثل على من يأتي متأخراً وينجح في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبمنطق المخالفة يمكن القول "ألّا تأتي خيرٌ من أن تأتي " عندما لا يُقدّم حضورك شيئاً ولا يؤخِّر، و" الخيرُ كلّهُ في ألّا تأتي أبداً" عندما يأتي الشرّ معك.
يحظر مبدأ عدم العودة القسرية المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني وكذلك القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي للاجئين عودة اللاجئين إلى ديارهم بطريقة قسرية غير طوعية حيث أن مبدأ عدم العودة القسرية قد اكتسب صفة أحكام القانون العرفي.
لعبة الكراسي وضياع الوطن ما بين تقويم ومراجعة وتوقيع الإطاري... إلخ من المسميات التي لا تعني للشعب شيئا...!
إن مفهوم الشرق الأوسط مفهوما متحركا غير مستقر بالمعنى التاريخي، حتى في أبعاده الجغرافية والسياسية فقد تغيرت الصياغات السياسية والجغرافية والمسميات بالنسبة لهذا المصطلح من الشرق الأوسط إلى الشرق الأوسط الجديد إلى الأورو متوسطية إلى الشرق الأوسط الكبير حسب المفاهيم الغربية (الأوربية والأميركية).
ان مكسب الحرية الذي حققه شعبنا بفضل تضحيات أجيال متعاقبة توجتها ثورة الحرية و الكرامة اصبح مكسبا مهددا نتيجة فشل كل القوى الفاعلة بعد الثورة في بناء مؤسسات الجمهورية الثانية و ضمان النقلة التنموية المرجوة خاصة في وقت تواصل فيه البلاد التونسية العيش على وقع أزمة سياسية خانقة منذ إنقلاب 25 جويلية 2021 و ذهاب سلطة الأمر الواقع إلى فرض قيود على الحقوق و الحريات من خلال بسط نفوذها و سيطرتها على مختلف أجهزة و مؤسسات الدولة بما في ذلك السلطة القضائية و التي تحولت إلى مجرد وظيفة لدى السلطة التنفيذية و هو ما حول الدولة التونسية منذ أشهر إلى ما يشابه المملكة الخاضعة لحكم الفرد.
فضلا عن الواقع الذي يطلب ذلك بإلحاح في تونس وفي المنطقة العربية عموما، فإن مرتكزنا المعرفي في الدفع من داخل حركتنا في اتجاه المراجعات الجذرية والتقييم العميق، مرتكزٌ صلب ومتماسك بحول الله تعالى. وهو نهج قد أسّست له منذ أواخر الثمانينات كوكبة نيّرة من قيادات العمل الاسلامي -حول العالم- تنظيرا وتنظيما، لعلّ أولهم/أهمهم على سبيل الذكر لا الحصر؛ د.عبد الله النفيسي، الشيخ حسن الترابي، د. توفيق الشاوي، د. محمد عمارة...
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة