المغالطات المستعملة في التوجيه الذهني - الأم العزباء
كل ما يأتي لم يكن اتفاقا، فلم أكن بحاجة إلى كتابة هذا المقال في بادئ الأمر، ولم أكن لأكتب ردا على د. الشنقيطي فيما ذهب إليه من أفكار! ولكن أقدار الله سابقة علينا، وتقديره نافذ فينا، فكان أن كان هذا، بحث في التاريخ والفكر!
يلفني العجب، وتأخذني الدهشة، وأنا أتابع واقعنا، وكيف اتفق سلفيون وأشاعرة ومعتزلة وملحدة وغيرهم، بقصد أو دون قصد، على ضرب القدوات، وتلويث أخبار القمم الشوامخ، من أمثال الصحابة مثل علي بن أبي طالب والحسين وفاطمة رضي الله عنهم، معاوية وأبي سفيان وهند رضي الله عنهم، ومثل ابن حنبل وأبي حنيفة والنووي وابن تيمية .... هل من سبب يربط هؤلاء بهؤلاء؟ أم هي الصدفة المحضة!
يعد أول التعرفات التي وضعت للثقافة هو تعريف (تايلور ) للثقافة "بأنها ذلك المركب الذي يشمل المعرفة، المعتقدات، الفن، الأخلاق، القانون العادات، وكل القدرات والعادات التي يكتسبها الإنسان بكونه عضوا في المجتمع"(دينيس كوش، 2007، ص31) ومن هذا التعريف فإن الباحث يضع تعريف خاص للثقافة هي مجموع ما أنتجه الإنسان من عناصر مادية ولا مادية، وتهدف الثقافة بشكل رئيسي إلي مساعدة الإنسان في التكيف مع البيئة التي يعيش فيها؛ والإنسان في صراع دائم مع البيئة التي يعيش فيها ولذلك يخترع الأدوات ويستخدم التكنولوجيا لكي يستطيع أن يستفيد منها وفي نفس الوقت أن يأخذ الحذر منها لكي لا تنقلب عليه.
وبعد أن قطعنا شوطا فى التعرف على معالم الطريق وعقباته .. وبعد أن تعلمنا كيف يكون العبور على الجسور , آن لنا أن نأخذ قسطا من الراحة .. فالمسافر الى الله تعالى لابد له من الاستجمام ليستعين به على اتمام المسير , واكمال الشوط لتتمالنفرة ويتنشط البدن ويتروح القلب .. فيكون ذلك تقوية للانطلاق فى قطع مرحلة تالية .
تُعتبر مرحلة الفتوة مرحلة حياة حاسمة في تشكيل القناعات والمعتقدات الدينية والفكرية للأفراد. وفي العصر الحديث، يواجه الفتيان تحديًا متناميًا وهو انتشار الإلحاد والتشكيك في القيم الدينية والمعتقدات والتقاليد التي يتحلى بها الأجيال السابقة.
تتسم المجتمعات الحديثة الصناعية بالكثافة السكانية والتقارب المكاني فالأحياء والبيوت تتلاصق ببعضها إلا أن العلاقات السكانية تتميز بالعزلة فلا توجد علاقات اجتماعية بين السكان فالعلاقات قائمة على التضامن العضوي وليس الآلي كما يصفها (إيميل دوركايم) فالجميع يعتمد على الآخر لتلبية احتياجاته الأساسية، وهذا ينشأ عنه التدرج الاجتماعي طبقا لدور الشخص في البناء الاجتماعي وهذا الدور هو الذي يحدد مكانته داخل البناء.
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة