عرفت البشرية عبر تاريخها عدة أنواع من الحروب التي نجم عنها المعاناة والأهوال والممارسات الوحشية والتي تم اقترافها أثناء النزاعات المسلحة وبعدها طالت المقاتلين وغيرهم من المدنيين خاصة النساء والأطفال والمسنين ومن بين تلك الممارسات ظاهرة الابعاد والتهجيرالقسري
تواردت الاخبار الواردة من فلسطين المحتلّة قيام قوات خاصة للكيان الإسرائيلي مؤلّفة من خمسة عشر عنصرا فجر اليوم الثلثاء الواقع في -30-01-2024 باقتحام مشفى ’’ابن سينا ‘‘ في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة ، متنكِّرة بالزي المدني وبلباس أطباء وممرضين، وتسللوا إلى المستشفى واتجهوا نحو الطابق الثالث واغتالوا ثلاثة شبّان باستخدام مسدسات كاتمة للصوت وهم الشقيقان محمد وباسل أيمن الغزاوي ينتميان لـ’’ سرايا القدس‘‘ والشهيد محمد وليد جلامنة أحد قيادات ’’كتائب القسام‘‘ في جنين، وإن هذا الفعل يعتبر جريمة ’’غدر‘‘ وهي جريمة حرب وفقاً لاتفاقيّات جنيف الأربع والبروتوكولين الإضافيّين لها لسنة 1977 ووفقاً لقواعد القانون العرفي الإنساني ووفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائيّة الدوليّة التي سنوضح أحكامها فيما يلي :
في بيان صادر عن فيليب لازاريني المفوض العام للأونروا بتاريخ 27 كانون الثاني 2024 اعلن فيه عن قيام تسع دول حتى اليوم بتعليق تمويلها للأونروا مؤقتا بعد مزاعم إسرائيلية بضلوع بعض موظفي الأونروا في الهجمات التي شنتها المقاومة الفلسطينيّة مما يهدّد عمل المنظّمة الإنساني المتواصل للاجئين الفلسطينيّين في المنطقة وقطاع غزة بالتحديد كونه المستهدف من قبل الكيان الإسرائيلي وهذه الدول هي : الولايات المتحدة الامريكيّة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وفنلندا وهولندا وألمانيا وسويسرا .
قراءة في قرار محكمة العدل الدولية على خلفية دعوى دولة جنوب أفريقيا ضد إسرائيل لارتكابها الإبادة الجماعية في غزة
لم تكن مجرد معركةً دفاعيّة أَبْعدُ أهدافها الاستراتيجية تحرير الأرض، ولم تكن منعطفاً مفصلياً هاماً في تاريخ القضية الفلسطينيّة على المستوى السّياسيّ والعسكريّ فحسب، ولم تأتِ نتائجُها صادمةً للعدو وحلفائه والمتواطئين معه فقط؛ بل كانت كذلك حتى للمؤيّدين والدّاعمين، ولقد فاقت نتائج هذه المعركة كل التّوقعات، وبالرّغم من الخسائر الكبيرة المُتكبّدة؛ إلا أنّ المصالح الاستراتيجية الخفيّة التي تمّ تحقيقُها أكبر بكثير من المفاسد الظّاهرة بلا شك.
نشرت محكمة العدل الدوليّة على موقعها الالكتروني بياناً صحفيّاً بتاريخ -29 - كانون أول- 2023 يتضمّن الإعلان عن قيام جمهورية جنوب أفريقيا برفع دعوى ضد دولة إسرائيل وتطلب من المحكمة الإشارة إلى تدابير مؤقتة بشأن انتهاكات إسرائيل المزعومة لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع الإرهاب، والمعاقبة على جريمة الإبادة الجماعية "اتفاقية الإبادة الجماعية" فيما يتعلق بالفلسطينيين في قطاع غزة.
يفصلنا عن الاحتفال باليوم العالميّ لحقوق الإنسان شهرٌ واحد من الآن؛ حيث تم تخصيص العاشر من كانون الأول/ديسمبر مِن كل عام ليكون يوماً عالمياً يعبّر عن كرامة الإنسان وأحقيّته في الاعتقاد والحريّة والممارسات، وهذه الحقوق كما ذكرَتها منظمة الأمم المتحدة؛ حقوق مُتأصّلة في البشر جميعهم مهما كانت جنسيتهم أو مكان إقامتهم أو نوع جنسهم أو أصلهم الوطني أو العرقي أو لونهم أو دينهم أو لغتهم أو أي وضع آخر، فالجميع متساوون في هذه الحقوق الإنسانيّة دون تمييز، كما أنّ هذه الحقوق مترابطة وشمولية وغير قابلة للتجزئة!
دخلت حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة الهدنة ’’الإنسانيّة‘‘ بين الفصائل الفلسطينيّة في غزّة وبين الكيان الصهيوني التي تضمّنت عدّة بنود ومنها : أن تطلق المقاومة عن خمسين من المستوطنين المدنيين مقابل إطلاق إسرائيل سراح مئة وخمسين من المعتقلين الفلسطينيين من النساء والأطفال المعتقلين في إسرائيل ، على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق”، والسماح بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية”.
ما الذي ينتظر من قتلة الأنبياء إلا القتل ثم القتل فلا عبرة لهم بالنفس الإنسانية أو حقوق الإنسان.. هم أخبث وأنجس قوم على هذه البسيطة وأسفك للدماء.. قال سبحانه: {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون}(البقرة:87)،
ما نشهده اليوم من انحدار الكثير من العرب والمسلمين نحو الهاوية لدرجة موالاة المجرمين الصهاينة و الإيرانيين و الروس و تحريضهم ودعمهم ضد إخواننا الفلسطينيّين والسوريين في فلسطين و سوريّة ولبنان وغيرها من الدول ،
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة