img
img

قتلة الأنبياء والأطفال بين الماضي والحاضر

img
المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان

قتلة الأنبياء والأطفال بين الماضي والحاضر

قتلة الأنبياء

رئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان الأستاذ: عصام اشويدر

ما الذي ينتظر من قتلة الأنبياء إلا القتل ثم القتل فلا عبرة لهم بالنفس الإنسانية أو حقوق الإنسان.. هم أخبث وأنجس قوم على هذه البسيطة وأسفك للدماء..

قال سبحانه: {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون}(البقرة:87)، وقال: {لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا ۖ كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون}(المائدة:70)، وقال: {فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف ۚ بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا}(النساء:155).

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: "كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْيَوْمِ تَقْتُلُ ثَلاثَمِائَةِ نَبِيٍّ، ثُمَّ يَقُومُ سُوقٌ لَهُمْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ"

وما طريقة وحشيتهم في القتل بجديدة فمن الأنبياء الذين قتلوهم  زكرياء نشروه بالمناشير، وقدموا رأس يحيى لبغي من بغاياهم، وإشعياء نشر نصفين بالمنشار ، وقتلهم أرميا ودانيال وحزقيل وعاموص في زمان واحد ...

ولا ننسَ محاولتهم قتل المسيح عيسى عليه السلام بعدما قالوا على مريم بهتانا عظيما، وأنها زنت مع يوسف النجار فحملت بعيسى سفاحا.

ولا ننسى محاولتهم المستمرة قتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فلا ننتظر من هؤلاء إلا قتل والمذابح بأبشع صورها وما ذلك إلا شعيرة من شعائرهم التي يقوم عليها كيانهم الصهيوني في انتظار خروج مخلصهم المسيح الدجال ...

فاعرفوا عدوكم جيدًا ولا تهنوا في ابتغاء القوم بكل وسيلة مستطاعة 

فلقد تحدث القرآن الكريم عنهم بصفة خاصة فيما يقارب 50 سورة من القرآن وما ذلك ألا لنستبين في أمرهم ونعلم خبرهم

تعليقات

الكلمات الدلالية