والأمومة هي تلك الوظيفة التي أجد فيها تمركزي كأنثى
وزيادة في التكريم نجد الإسلام يوصي الرجال وصية معللة بمراعاة أصل خلقة المرأة بما يستوجب مداراتها يقول عليه الصلاة والسلام: استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً». رواه البخاري ومسلم، باب مداراة المرأة .
أما آن للمرأة المسلمة أن تعقل دورها، وتفهم رسالتها، وتدوس على تفاهات الحداثة من حولها، وأعني هنا حداثة الأفكار، أما المادية فتستعين بها على حياتها دون سرف أو مخيلة.
هكذا أرادوا بالمرأة حينما صمّموا لها الفساتين ووسّعوا لها الفتحات على الصدر والظهر وحينما حزقوا لها البنطلونات وضيقوا البلوزات .. واستدرجوا المرأة من غرورها حينما قالوا لها .. ما أجمل صدرك .. ما أجمل كتفيك .. ما أروع ساقك .. ما أكثر جاذبيتك حينما يكون كل هذا عارياً .. ووقعت المرأة في الفخ .. وخلعت ثوب حيائها .. وعرضت جسمها سلعة تنهشها العيون .
علاقة المسلم بآل إبراهيم عليهم السلام هي علاقة محبة واحترام، فسيدنا إبراهيم والد هذه الأسرة الكريمة هو خليل الرحمن أبو الأنبياء ، نبي كريم من أولي العزم وهو جد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يمتد نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.
القراء الكرام.. دعونا- وبكل صراحة- نطرح السؤال الجدلي المتداول(بلغة علم مصطلح الحديث): هل قوة الشخصية عند المرأة حسنٌ لذاته، أم حسنٌ لغيره؟
سؤال أفتتح به مقالتي الأولى، لعل الذاكرة تنشط، والعقل يستعد للغوص في موضوع مهم وخطير، أناقشه من خلال سلسلة عنوانها: (العشرة الكاملة.. في قوة الشخصية)!
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة