من رحم المأساة يولد الفرج! ومن أحلك الظلامات، يأتي النور، ودائما الفجر يبدد ظلمات الليل البهيم! ونعلم يقينا أن الأمة تمر بمنعطف خطير جدا، لم تسبق إليه، ولم تعهده، بل لم تتوقعه، بله أن تتصوره! ولكنها سنة الله في هذه الأمة، أن تنتعش بعد أزمة، وتفيق بعد مصيبة، وتحبا بعد أن كاد الناس يقولون ماتت!
إنَّ المستضعفين كثرة، والطواغيت قلة. فمن ذا الذي يخضع الكثرة للقلة؟ إنَّما يخضعها ضعف الروح، وسقوط الهمة، وقلة النخوة، والتنازل الداخلي عن الكرامة التي وهبها الله لبني الإنسان!
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة