مجموعة فاغنر ( بالروسية группа Вагнера ) أسفر تفكك الإتحاد السوفييتي عن تسريح عدد كبير من العسكريين والأمنيين الروس الذين أقاموا علاقات مع الشركات العسكرية والأمنية الخاصة الدولية حيث خدموا كحراس شخصيين وطيارين ومدربين. وفي ظل تدهور المؤسسات الأمنية الروسية وانتشار عصابات الجريمة المنظمة التي تبتز رجال الأعمال والمواطنين لدفع إتاوات. أخذت الشركات الأمنية الخاصة في روسيا في التزايد وصولاً إلى تقنين عملها من خلال الحماية الخاصة في عام 1992 . وبحلول عام 1998 أصبحت نسبة عناصر الأمن الخاصة إلى الشرطة في روسيا ثلاثة إلى واحد مما عكس وجود سوق محلية كبيرة للأمن الخاص . ولكن الأمر لم يتسع ليشمل تقنين الشركات العسكرية الخاصة.
شهد العالم في الآونة الأخيرة لحظة تجميد العلاقات الدبلوماسية غابت عنها معاجم ومصطلحات أدبيات الحوار والتفاوض الهادف ومن وراء هذا الفعل الحلف البرجماتي الذي كان سبب من الأسباب في اقفال صياغات الحلول الإرضائية بين الطرفين ومن خلاله حجبت المصالح المشتركة وكان له دور بارز في خلق اعاقات التواصل الحضاري والانفتاح
تُعتبر آلية تمرير المساعدات الدوليّة للسوريين عبر الحدود من أكثر القضايا الإنسانية عرضة للابتزاز والاستغلال السياسي، حيث تتكرر الصفقات والتنازلات الأممية لصالح النظام الروسي مع كل مشروع تمديد لها، وكان آخرها التمديد الأخير للعمل بهذه الآلية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم «2672» لسنة 2023 الذي مدّد العمل بها لمدة ستة أشهر فقط، وقد حمل في طياته إنذارا بأنّه آخر تمديد لهذه الآلية والتوجّه لزيادة مشاريع التعافي المبكر في سورية، وبالتالي الخضوع للمطالب الروسيّة في وجوب تمرير المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس، لتتحوّل المساعدات الإنسانيّة إلى رميات تماسّ ومصير الفئات المستهدفة الجوع ثم الركوع.
في 25 ديسمبر/كانون الأول 1991، استقال ميخائيل غورباتشوف، آخر زعيم سوفييتي، رسمياً من منصب رئيس الإتحاد السوفييتي. في اليوم التالي في 26 ديسمبر اعترف برلمان البلاد، مجلس السوفييت الأعلى، رسميا باستقلال 15 دولة مستقلة جديدة وبالتالي أنهى وجود الإتحاد السوفييتي.
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة