تتسم المجتمعات الحديثة الصناعية بالكثافة السكانية والتقارب المكاني فالأحياء والبيوت تتلاصق ببعضها إلا أن العلاقات السكانية تتميز بالعزلة فلا توجد علاقات اجتماعية بين السكان فالعلاقات قائمة على التضامن العضوي وليس الآلي كما يصفها (إيميل دوركايم) فالجميع يعتمد على الآخر لتلبية احتياجاته الأساسية، وهذا ينشأ عنه التدرج الاجتماعي طبقا لدور الشخص في البناء الاجتماعي وهذا الدور هو الذي يحدد مكانته داخل البناء.
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة