يلفني العجب، وتأخذني الدهشة، وأنا أتابع واقعنا، وكيف اتفق سلفيون وأشاعرة ومعتزلة وملحدة وغيرهم، بقصد أو دون قصد، على ضرب القدوات، وتلويث أخبار القمم الشوامخ، من أمثال الصحابة مثل علي بن أبي طالب والحسين وفاطمة رضي الله عنهم، معاوية وأبي سفيان وهند رضي الله عنهم، ومثل ابن حنبل وأبي حنيفة والنووي وابن تيمية .... هل من سبب يربط هؤلاء بهؤلاء؟ أم هي الصدفة المحضة!
- شبكة الروّاد الإلكترونية
اكتب مراجعة عامة