الأستاذ الدكتور عصام اشويدر الحسني رئيس شبكة الرواد الإلكترونية، رئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان
يا أهل تونس الخضراء، يا أبناء الزيتونة وورثة علمائها الأجلاء، التحيةُ والتقديرُ أولًا لأحراركم وغيوريكم الذين انتفضوا وأبَوْا أن تُداسَ كرامةُ أمّنا الطاهرة عائشة الصدّيقة رضي الله عنها في صمتٍ مُذِلّ ، أنتم وجه تونس الحقيقي وسيفها الغيور، وشرفُ هذا الدين بأمثالكم يُصان.
وإلى الحكومة التونسية نقول: أما فيكم بقيةٌ من غيرةٍ تُسكت هذه الكلاب الضالة التي تجرؤ على العواء في عرض أمّنا الطاهرة الصدّيقة رضي الله عنها؟ أما فيكم يدٌ تُلجم كلَّ ناب أفّاك يمتدّ بلسانه النجس إلى شرف رسول الله ﷺ وبيته الكريم؟
إنّ الذي يستهزئ بأمهات المؤمنين لا يمثّل تونس ولا إسلامها العريق، بل هو كلبٌ ضالٌّ تشرّد عن القافلة، يستحقّ من أبناء بلده قبل غيرهم أن يُردَّ إلى حجمه الحقير، وأن تأخذه بما يستوجبه الاستهزاء برموز الأمة ومقدّساتها.
اكتب مراجعة عامة