img
img

لا شقاء مع القرآن

img
الشبكة

لا شقاء مع القرآن

 أ. سميحة بنعمر
الأمين العام لشبكة الرواد الإلكترونية ومستشارة منصة المرأة المسلمة وخريجة أكاديمية "تفسير" بالرياض




  • هنيئًا لك.. كتبت عن طه

  • ﴿طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾ [طه: 1-2]

  • أعظم مِنَّةٍ على الإنسان نزول القرآن

  • مصدر الإيمان، وحديث الرحمن

  • وهو طريق النجاة من الفتن

  • لا أقوله تخرُّصًا، ولكنها السنَن!!

  • بقدر قربنا من أخذ القرآن

  • بقدر قربنا من النصر والتمكين

  • وعد رب العالمين

  • ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [الفتح: 23]
  • ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ [النساء: 122]
  • ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ [النساء: 87]

  • ليس لأنك فلان من الناس تُحابيك السنن

  • سورة طه معين السعادة

  • ﴿طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ

  • لا شقاء مع القرآن

  • ستجد المشقة، ولكن لا شقاء

  • كابَد موسى عليه السلام المشقة

  • ولكن انتفى عنه الشقاء

  • يكفي أن قال الله له

  • ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾ [طه: 46]

  • إذا كان الله معك، فماذا بالله فقدت؟!

  • وإذا فقدت معية الله، فماذا بالله وجدت؟!

  • أنَّى لموسى أن يشقى، وقد امتنَّ الله عليه:

  • ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾ [طه: 37]
  • ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ [طه: 41]
  • ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾ [طه: 39]
  • ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ [طه: 40]

  • على قدر المصاعب تأتي المواهب

  • تحدثت السورة عما يجد الإنسان بمقتضى بشريته

  • من خوف، ومن نسيان

  • كلما طرأ عليك الخوف، ادفعه بإيمانٍ راسخ في معية الله

  • بقوةٍ في القلب، مستمدة من الذكر

  • ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ [طه: 42]

  • تأمّل حديث موسى مع ربه لما سئل عن عصاه 

  • ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ﴾ [طه: 17-18]

  • إذا كان موعدك مع أعظم ملوك الدنيا لا بد أن تكابد لتبلغه 

  • ويقينا أن يكون محدودا

  • فموعدك مع ملك الأرض والسماء في كل وقت وحين: في غدوتك وروحتك

  • لا زمان ولا مكان: لا حدود لموعدك!!

  • خاطبك الله في كتابه

  • هذا المنهج هو صلتك بالله

  • هو منهج النجاة، ومنهج السعادة التي طال بحثك عنها

  • ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ [طه: 123-124]

  • تخطئ الطريق إذا ظننت أن السعادة في دنيا  تصيبها. 

  • ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ [طه: 131]

  • واعلم أن السعادة في الاكتفاء بالله

  • وبحبلِك الموصول بكتابه

  • ترَ كتابه بين يديك تقرؤه

  • وفي الأقدار، وفي الكون حولك تتأمَّله

  • تطابق الفكرة المعنى

  • ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: 9]

  • واعلم أن الدنيا دار كبد

  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ [البلد: 4]

  • ولا تخلو من تعب، ولا تخلو من مشقة

  • ولكنها مشقة بلا شقاء

  • لأن معية الله تحفُّ من تعلق بكتابه،

  • واستمسك بهداه

  • هذا نبي الله يوسف، انتقل من عظيم المحن إلى عالي النعم:

  • في السجن يقوم داعية

  • لم يجلس يبكي حظه، وجمالًا كان عليه وبالًا:

  • من رضي، تكون المحنة في حقه مِنحة

  • ولا يزال بالمحن يرتقي، ومن المِنح يتحلَّى

  • ولا تدري إلى أي شيء الله يُهيِّئك

  • ولا أيَّ منزلةٍ تتجهَّز لك

  • فأحسن الظن بالله

  • وانهل من خطاب ربك، تنل به الفضائل

  • فلا شقاء مع القرآن

  • ولا خوف على من استنار بنوره

  • ولا حزن على من اتخذ من الله ملاذًا

  • ﴿فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾

تعليقات

الكلمات الدلالية