img
img

حَتَّى تَكُونَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ!

img
منَصَّة المَرْأَة المُسْلِمَة

حَتَّى تَكُونَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ!

    د. عادل حسن يوسف الحمد (حفظه الله تعالى) -عضو رابطة علماء المسلمين ودكتوراه في الشريعة الإسلامية



    أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، هَذِهِ خَاتِمَةُ السِّلْسِلَةِ الرَّمَضَانِيَّةِ فِي شَرْحِ وَتَأَمُّلِ حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي بَيَانِ أَصْنَافِ الرِّجَالِ، جَعَلْتُهَا وَصَايَا سَرِيعَةً لِي وَلَكَ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ لِنِسَائِهِمْ.

    أَوَّلًا: أَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّأَسِّي بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]، وَمِنَ التَّأَسِّي بِهِ التَّأَسِّي بِطَرِيقَةِ تَعَامُلِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ.

    وَلَا يَتَحَقَّقُ التَّأَسِّي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ خِلَالِ مَعْرِفَتِنَا لِسِيرَتِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ، وَهَذَا يَعْنِي أَنْ نُكْثِرَ مِنْ قِرَاءَةِ الأَحَادِيثِ المُتَعَلِّقَةِ بِسِيرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَعَ زَوْجَاتِهِ مِنْ كُتُبِ الحَدِيثِ وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي جَمَعَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثَ خَاصَّةً. مِثْلَ: 

    كِتَاب: حُسْنُ الأُسْوَةِ فِيمَا ثَبَتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي النِّسْوَةِ، لِصِدِّيقِ حَسَنٍ خَان.

    وَكِتَاب: مَوْسُوعَةُ أَحَادِيثِ المَرْأَةِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، لعادل الحمد.


    ثَانِيًا: وَصَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ مَعَ زَوْجَاتِهِ بِوَصْفٍ عَامٍّ فَقَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا ‌خَيْرُكُمْ ‌لأَهْلِي)). (رواه الترمذي).

    قَالَ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللَّهُ: ((فَإِذَا كَانَ فِيكَ خَيْرٌ فَاجْعَلْهُ عِنْدَ أَقْرَبِ النَّاسِ لَكَ، وَلْيَكُنْ أَوَّلَ المُسْتَفِيدِينَ مِنْ هَذَا الخَيْرِ.

    وَهَذَا عَكْسُ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ النَّاسِ اليَوْمَ، تَجِدُهُ سَيِّئَ الخُلُقِ مَعَ أَهْلِهِ، حَسَنَ الخُلُقِ مَعَ غَيْرِهِمْ، وَهَذَا خَطَأٌ عَظِيمٌ؛ أَهْلُكَ أَحَقُّ بِإِحْسَانِ الخُلُقِ؛ أَحْسِنِ الخُلُقَ مَعَهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ مَعَكَ لَيْلًا وَنَهَارًا، سِرًّا وَعَلَانِيَةً، إِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ أُصِيبُوا مَعَكَ، وَإِنْ سُرِرْتَ سُرُّوا مَعَكَ، وَإِنْ حَزِنْتَ حَزِنُوا مَعَكَ، فَلْتَكُنْ مُعَامَلَتُكَ مَعَهُمْ خَيْرًا مِنْ مُعَامَلَتِكَ مَعَ الأَجَانِبِ؛ فَخَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِأَهْلِهِ)). (شرح رياض الصالحين 3/ 134)

    ثَالِثًا: أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، حَتَّى تَتَحَقَّقَ لَكَ الخَيْرِيَّةُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ أَهْلِكَ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الأُمُورِ:

     

    1) جَاهِدْ نَفْسَكَ فِي التَّحَلِّي بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.

    بِالتَّأَمُّلِ فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ نَجِدُ أَنَّ كُلَّ مَنْ مَدَحَتْهُ زَوْجَتُهُ مَدَحَتْهُ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَكُلَّ مَنْ ذَمَّتْهُ زَوْجَتُهُ ذَمَّتْهُ بِسُوءِ الخُلُقِ. 

    وَهَذَا يَعْنِي أَنَّ أَهَمَّ قَضِيَّةٍ تَعْتَنِي بِهَا بَعْدَ اعْتِنَائِكَ بِدِينِكَ هِيَ أَخْلَاقُكَ، وَلِذَلِكَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ((إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ)). (رواه الترمذي)

    وَالأَخْلَاقُ مِنَ الدِّينِ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ أَكَّدَ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُحْسِنُ عِبَادَتَهُ مَعَ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ سَيِّئُ الخُلُقِ مَعَ النَّاسِ، وَهَذَا مِنَ المُفْلِسِينَ الخَاسِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ.

    قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ ‌الْمُفْلِسَ ‌مِنْ ‌أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)).

     فَلَا تَكُنْ مِنْهُمْ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ.


    2) طَبِّقْ كُلَّ أَحَادِيثِ حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ عَلَى زَوْجَتِكَ.

    يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ الأَحَادِيثَ الَّتِي تَحُثُّ عَلَى حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ، مِثْلَ طَلَاقَةِ الوَجْهِ وَالتَّبَسُّمِ، وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى المُسْلِمِ، وَالمُسَاعَدَةِ لِلنَّاسِ بِجَمِيعِ أَشْكَالِهَا، وَالسَّعْيِ عَلَى الأَرَامِلِ وَالمَسَاكِينِ، يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ هَذِهِ مَعَ كُلِّ النَّاسِ إِلَّا الزَّوْجَةَ وَأَهْلَ البَيْتِ!

    وَهَذَا مِنَ الخَطَأِ الفَادِحِ، الَّذِي لَوْ وَقَعْتَ فِيهِ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ فَوَّتَّ عَلَيْكَ الحَسَنَاتِ الكَثِيرَةَ، وَفَوَّتَّ عَلَيْكَ السَّعَادَةَ فِي بَيْتِكَ وَمَعَ زَوْجَتِكَ. 

    تَأَمَّلِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَأْتِيكَ مِنْ هَذِهِ الصُّوَرِ: 

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ ‌فِي ‌فِي ‌امْرَأَتِكَ)). (رواه البخاري)

    وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ‌أَيَأتِي ‌أَحَدُنَا ‌شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ)). (رواه مسلم) 

    إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ، أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، تُنَبِّئُكَ عَنْ حَجْمِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَيْكَ بِسَبَبِ تَعَامُلِكَ اللَّطِيفِ مَعَ زَوْجَتِكَ، وَتَخَيَّلْ حَجْمَ السَّعَادَةِ الَّتِي سَتَغْمُرُ قَلْبَهَا بِهَذَا التَّعَامُلِ، وَهُوَ مِنَ السُّرُورِ الَّذِي تُدْخِلُهُ عَلَيْهَا.


    3) اعْتَبِرْ زَوْجَتَكَ صَدَقَةً جَارِيَةً لَكَ، وَبَابًا مِنْ أَبْوَابِ الخَيْرِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَجْرُهُ.

    وَحَتَّى تُحَقِّقَ هَذِهِ النُّقْطَةَ، طَبِّقْ هَذَا الحَدِيثَ عَلَى زَوْجَتِكَ، وَسَأَضَعُ كَلِمَةَ زَوْجَتِكَ بِخَطٍّ صَغِيرٍ لِيَتَّضِحَ لَكَ المَعْنَى:

    عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:

    ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، (لِزَوجتِه) 

    وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ ‌سُرُورٌ ‌تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، (عَلى زَوجتِك)

    أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ (عنها) كُرْبَةً، 

    أَوْ تَقْضِي عَنْهُ (عنها) دَيْنًا، 

    أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ (عنها) جُوعًا، 

    وَلَئِنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي (مع زوجتي) فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا، 

    وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ (عن زوجته) سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، 

    وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ (عن زوجته) وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ؛ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، 

    وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ (مع زوجته) فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثَبِّتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ)). (رواه الطبراني في الكبير) 



    4) ادْعُ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، وَخَاصَّةً فِي سُجُودِكَ.

    الدُّعَاءُ لِلنَّاسِ لَا يَصْدُرُ إِلَّا مِنْ قَلْبٍ مُحِبٍّ، وَأَحْسَبُ أَنَّكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ تُحِبُّ زَوْجَتَكَ، فَهَلْ دَعَوْتَ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، أَوْ فِي صَلَاتِكَ؟

    عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي، فَقَالَ: ((‌اللهُمَّ ‌اغْفِرْ ‌لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ))، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: ((أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟))، فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ، فَقَالَ: ((وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاةٍ)). (رواه ابن حبان)


    5) ابْتَعِدْ عَنْ مُفْسِدَاتِ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ.

    مُفْسِدَاتُ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ كَثِيرَةٌ، وَلَكِنِّي أُحَذِّرُكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ مِنْ أَمْرَيْنِ اثْنَيْنِ: 


    الأَوَّلُ: إِطْلَاقُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النِّسَاءِ.

    هَذَا النَّظَرُ لَنْ يَنْتَهِيَ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ وَالخَوْفِ مِنْ عِقَابِهِ، وَإِلَّا فَإِنَّ وُجُوهَ الحِسَانِ لَا تَنْتَهِي، فَكُلَّمَا نَظَرْتَ إِلَى امْرَأَةٍ خَرَجَتْ أُخْرَى بِأَحْسَنِ مَا عِنْدَهَا، وَخَاصَّةً أَنَّ الشَّيْطَانَ يُزَيِّنُ لَكَ الحَرَامَ وَيُكَرِّهُ لَكَ الحَلَالَ. 

    وَالنَّظَرُ حَرَامٌ، وَهُوَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي قَدْ تُفَرِّقُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ. قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((مَا ‌تَوَادَّ ‌اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا)). (رواه أحمد)

    الثَّانِي: المُقَارَنَةُ بَيْنَ مَا تَرَى أَوْ تَسْمَعُ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ.

    وَهَذَا مِنْ أَخْطَرِ الأُمُورِ عَلَى قَلْبِكَ وَنَفْسِيَّتِكَ، لِأَنَّكَ لَنْ تَقْنَعَ بِمَا عِنْدَكَ، وَهِيَ بِدَايَةُ المَشَاكِلِ مَعَ الزَّوْجَةِ.

    وَقَدْ يَكُونُ سَبَبُ طَلَاقِ أُمِّ زَرْعٍ هُوَ مَا وَقَعَ فِيهِ أَبُو زَرْعٍ مِنْ إِطْلَاقِ نَظَرِهِ بَيْنَ النِّسَاءِ، وَالمُقَارَنَةِ بَيْنَ مَا يَرَى وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ، وَهُوَ ذَنْبٌ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.


    خِتَامًا: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُسْعِدَكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ بِزَوْجَتِكَ الكَرِيمَةِ، وَأَنْ يَمْلَأَ قَلْبَكَ بِحُبِّهَا، وَأَنْ تَكُونَ أَنْتَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهَا.


    نَلْقَاكُمْ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي فِي سِلْسِلَةٍ رَمَضَانِيَّةٍ قَادِمَةٍ  إنْ شاءَ الله.


    تعليقات

    الكلمات الدلالية