img
img

لِمَاذَا طُلِّقَتْ أُمُّ زَرْعٍ؟

img
منَصَّة المَرْأَة المُسْلِمَة

لِمَاذَا طُلِّقَتْ أُمُّ زَرْعٍ؟

  •  د.عـــــادل الحمــــد (حفظه الله تعالى) -عضو رابطة علماء المسلمين ودكتوراه في الشريعة الإسلامية





  • بَعْدَ كُلِّ الوَصْفِ الجَمِيلِ الَّذِي ذَكَرَتْهُ أُمُّ زَرْعٍ عَنِ النَّعِيمِ الَّذِي كَانَتْ تَعِيشُهُ مَعَ زَوْجِهَا أَبِي زَرْعٍ، قَالَتْ: 
  • خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا.
  • هَكَذَا ذَكَرَتِ الأَمْرَ بِهَذَا الِاخْتِصَارِ، الدَّالِّ عَلَى سُرْعَةِ تَطْلِيقِهِ إِيَّاهَا، وَالزَّوَاجِ بِغَيْرِهَا.

  • فَهَلْ يُتَصَوَّرُ أَنْ مِثْلَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي أَحْسَنَ إِلَيْهَا كُلَّ هَذَا الإِحْسَانِ يَتَخَلَّى عَنْهَا بِهَذِهِ السُّرْعَةِ إِلَى غَيْرِهَا مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ ظَاهِرٍ؟!
  • لَعَلَّنَا عِنْدَ تَأَمُّلِ الحَدَثِ مِنْ عِدَّةِ زَوَايَا تَتَّضِحُ لَنَا الصُّورَةُ بِشَكْلٍ أَكْبَرَ.
  • أَوَّلًا: مَاذَا نَسْتَفِيدُ مِنْ ذِكْرِهَا لِوَقْتِ خُرُوجِهِ؟
  •  قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ
  • قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: ((يُحْتَمَلُ أَنَّهَا أَرَادَتْ تَبْكِيرَ خُرُوجِهِ مِنْ مَنْزِلِهَا، وَغُدُوَّهُ لِذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ وَقْتُ قِيَامِ الخَدَمِ وَالعَبِيدِ لِأَشْغَالِهِمْ وَمِهَنِهِمْ، وَانْطَوَى أَثْنَاءَ ذَلِكَ كَثْرَةُ خَيْرِ دَارِهِ، وَغُزْرُ لَبَنِهِ، وَأَنَّ عِنْدَهُمْ مِنْهُ مَا يُشْرَبُ صَرِيحًا، وَمَخِيضًا، وَيَفْضُلُ عَنْ حَاجَتِهِمْ، حَتَّى يَمْخُضُوهُ فِي الأَوْطَابِ وَيَسْتَخْرِجُوا زُبْدَهُ وَسَمْنَهُ)). 
  • (بغية الرائد ص283)
  • ((وَيُحْتَمَلُ أَنْ تُرِيدَ: أَنَّهُ خَرَجَ فِي اسْتِقْبَالِ الزَّمَنِ وَطِيبِهِ وَرَبِيعِهِ، وَوَقْتِ يَمْخُضُ النَّاسُ، وَأَنَّ خُرُوجَهُ – إِمَّا لِسَفَرٍ أَوْ غَيْرِهِ – كَانَ فِي هَذَا الزَّمَنِ، فَتَكُونُ الفَائِدَةُ فِي الِاحْتِمَالِ الأَوَّلِ: تَعْرِيفَهَا بِخُرُوجِهِ عَنْهَا بُكْرَةً مِنَ النَّهَارِ، وَفِي الِاحْتِمَالِ الثَّانِي: إِعْلَامَهَا بِوَقْتِ خُرُوجِهِ عَنْهَا فِي فُصُولِ الزَّمَانِ)). (بغية الرائد ص284)

  • فِي الِاحْتِمَالِ الأَوَّلِ وَهُوَ خُرُوجُهُ أَوَّلَ النَّهَارِ، لَوْ تَصَوَّرْنَاهُ مَعَ قَوْلِهَا عَنْ نَفْسِهَا: (وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ)، أَيْ أَنَّهَا تَنَامُ أَوَّلَ الصَّبَاحِ، فَلَا تَسْتَيْقِظُ إِلَّا فِي الضُّحَى، يُمْكِنُنَا أَنْ نَقُولَ: إِنَّ وَقْتَ خُرُوجِهِ المُبَكِّرَ كَانَتْ نَائِمَةً. 
  • فَالرَّجلُ الَّذِي مِنْ طَبْعِهِ البُكُورُ فِي أَعْمَالِهِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، يُحِبُّ أَنْ تَكُونَ زَوْجَتَهُ مِثْلَهُ، أَوْ عَلَى الأَقَلَّ أَنْ تَكُونَ مُسْتَيْقِظَةً مَعَهُ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ نَامَت. 
  • أَمَّا مَنْ كَانَتْ عَادَتُهَا النَّوْمَ إِلَى الضُّحَى، فَإِنَّهَا لَا تَتَنَاسَبُ مَعَ الزَّوْجِ الَّذِي يُحِبُّ التَّبْكِيرَ فِي حَيَاتِهِ. 
  • فَهِيَ لَا تَخْدِمُهُ قَبْلَ خُرُوجِهِ، وَلَا يَسْتَأْنِسُ بِهَا فِي اسْتِقْبَالِ يَوْمِهِ، فَلَا غَرَابَةَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَخْرُجَ فَيَجِدَ امْرَأَةً نَشِيطَةً مُسْتَيْقِظَةً مِنَ الفَجْرِ فَيُفْتَنَ بِهَا.
  • قَالَ ابنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللهُ: ((وَكَأَنَّ سَبَبَ ذِكْرِ ذَلِكَ تَوْطِئَةٌ لِلْبَاعِثِ عَلَى رُؤْيَةِ أَبِي زَرْعٍ لِلْمَرْأَةِ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي رَآهَا عَلَيْهَا، أَيْ أَنَّهَا مِنْ مَخْضِ اللَّبَنِ تَعِبَتْ فَاسْتَلْقَتْ تَسْتَرِيحُ، فَرَآهَا أَبُو زَرْعٍ عَلَى ذَلِكَ)). (فتح الباري 9/ 273)
  • فَوُجُودُ الخَدَمِ فِي البَيْتِ لَا يَعْنِي كَسَلَ المَرْأَةِ، وَالَّتِي هِيَ رَبَّةُ البَيْتِ، وَالمُوَجِّهَةُ لِلْخَدَمِ، وَهُمْ يَعْمَلُونَ تَحْتَ إِشْرَافِهَا.
  • إِنَّمَا هُمْ عَامِلٌ مُسَاعِدٌ لِلْمَرْأَةِ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهَا الَّتِي لَا تَتَعَلَّقُ بِالزَّوْجِ، وَلَا بِتَرْبِيَةِ الأَبْنَاءِ، فَإِنَّ وُجُودَ المَرْأَةِ فِي حَيَاةِ زَوْجِهَا وَذُرِّيَّتِهَا أَمْرٌ فِي غَايَةِ الأَهَمِّيَّةِ لِاسْتِقْرَارِ الأُسْرَةِ وَسَعَادَتِهَا.

  • فَهَلْ كَانَ هَذَا مِنْ أَخْطَاءِ أُمِّ زَرْعٍ الَّتِي لَمْ تَذْكُرْهَا لَنَا؟

  • ثَانِيًا: مَا الشَّيْءُ الجَمِيلُ الَّذِي شَدَّ أَبَا زَرْعٍ فِي هَذِهِ المَرْأَةِ؟:
  • لَمَّا وَصَفَتِ المَرْأَةَ الَّتِي رَآهَا أَبُو زَرْعٍ قَالَتْ: 
  • فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ.

  • قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: ((وَالأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِمَا النَّهْدَيْنِ، وَيَكُونَ قَوْلُه: «يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا، أَوْ صَدْرِهَا»: أَيْ أَنَّ ذَلِكَ مَكَانُ الوَلَدَيْنِ، لَا مَكَانُ الرُّمَّانَتَيْنِ، وَأَنَّ وَلَدَيْهَا كَانَا فِي حِضْنَيْهَا، أَوْ حَفَافَيْ جَنْبَيْهَا.
  • وَتَشْبِيهُهُ النَّهْدَيْنِ بِالرُّمَّانَتَيْنِ يَدُلُّ عَلَى نُهُودِهِمَا وَكُعُوبِهِمَا، وَذَلِكَ لِصِغَرِهَا، وَفَتَاءِ سِنِّهَا، وَأَنَّهَا بَعْدُ مِمَّنْ لَمْ تُسِنَّ وَتَتَرَهَّلْ وَتُهَبَّلْ، فَتَنْكَسِرْ ثَدْيَاهَا وَتَتَدَلَّى، وَلَيْسَ يُشَبَّهَانِ حِينَئِذٍ بِالرُّمَّانِ)). 
  • (بغية الرائد ص286)
  • وَهَذَا هُوَ المُتَوَقَّعُ مِنْ وَصْفِ أُمِّ زَرْعٍ لِلْمَرْأَةِ؛ لِأَنَّنَا لَاحَظْنَا أَنَّ وَصْفَهَا لِعَائِلَتِهَا كُلَّهُ مُرَكَّزٌ عَلَى الجَمَالِ الجَسَدِيِّ، فَهِيَ هُنَا أَيْضًا تَصِفُ المَرْأَةَ بِنَوْعٍ مِنَ الجَمَالِ الجَسَدِيِّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرِّجَالُ وَهُوَ (كَوَاعِبُ الصَّدْرِ)، الدَّالُّ عَلَى صِغَرِ سِنِّ المَرْأَةِ. وَهُوَ مِنْ نَعِيمِ الجَنَّةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ [النبأ: 33] 
  • قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: ((فَالكَوَاعِبُ: جَمْعُ كَاعِبٍ، وَهِيَ النَّاهِدُ. قَالَهُ قَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ وَالمُفَسِّرُونَ. وَقَالَ الكَلْبِيُّ: هُنَّ الفَلَكَاتُ اللَّوَاتِي تَكَعَّبَ ثَدْيُهُنَّ، وَتَفَلَّكَتْ. وَأَصْلُ اللَّفْظِ: مِنَ الِاسْتِدَارَةِ. وَالمُرَادُ: أَنَّ ثَدْيَهُنَّ نَوَاهِدُ كَالرُّمَّانِ، لَيْسَتْ مُتَدَلِّيَةً إِلَى أَسْفَلَ، وَيُسَمَّيْنَ نَوَاهِدَ وَكَوَاعِبَ)). (التفسير القيم ص560)

  • وَهُنَا يَرِدُ عَلَيْنَا سُؤَالٌ: هَذَا الوَصْفُ الجَمَالِيُّ الَّذِي فَتَنَ أَبَا زَرْعٍ، هَلْ هُوَ مَوْجُودٌ عِنْدَ أُمِّ زَرْعٍ؟
  • الظَّاهِرُ أَنَّهُ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِيهَا، إِمَّا خِلْقَةً، أَوْ لِكِبَرِ سِنِّهَا، أَوْ إِهْمَالًا مِنْهَا فِي العِنَايَةِ بِنَفْسِهَا.
  • مَعَ إِنَّهَا مُنَعَّمَةٌ، وَمكْفِيَّةٌ مِنَ العَمَلِ، فَجِسْمُهَا غَيْرُ مُنْهَكٍ!
  • وَالحَقِيقَةُ أَنَّ كُلَّ امْرَأَةٍ فِيهَا مُوَاصَفَاتُ جَمَالٍ تَخْتَلِفُ عَنِ الأُخْرَى، وَهَذَا مِنْ عَظَمَةِ الخَالِقِ، وَلَنْ تَتَوَفَّرَ المُوَاصَفَاتُ الجَمِيلَةُ كُلُّهَا مُجْتَمِعَةً عِنْدَ امْرَأَةٍ إِلَّا فِي الجَنَّةِ.

  • فَالرَّجُلُ إِذَا أَطْلَقَ بَصَرَهُ عَلَى النِّسَاءِ سَيَجِدُ مَنْ هِيَ أَجْمَلُ مِنْ زَوْجَتِهِ وَلَا بُدَّ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الرِّجَالِ النَّظَرَ إِلَى النِّسَاءِ مِنْ غَيْرِ المَحَارِمِ، فَمَنْ أَطْلَقَ بَصَرَهُ تَعِبَ، وَفَسَدَ قَلْبُهُ، وَلَمْ يَقْنَعْ بِمَا عِنْدَهُ مِنَ النِّعْمَةِ فِي زَوْجَتِهِ، وَسَيَدْخُلُ فِي آفَةِ المُقَارَنَةِ بَيْنَ مَا يَرَى وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ، وَعِنْدَهَا لَنْ تَسْتَقِيمَ لَهُ الحَيَاةُ الزَّوْجِيَّةُ، وَلَنْ يَحْصُلَ عَلَى كُلِّ مَا يَرَاهُ.
  • وَمَنْ غَضَّ بَصَرَهُ ضَمِنَ الجَنَّةَ، فعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ، اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، ‌وَغُضُّوا ‌أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ)). (رواه أحمد)

  • ثُمَّ إِنَّ أَبَا زَرْعٍ رَأَى صِفَةً وَاحِدَةً تَتَعَلَّقُ بِجَسَدِهَا، وَخَفِيَتْ عَلَيْهِ أُمُورٌ أُخْرَى تَتَعَلَّقُ بِالعَيْشِ مَعَهَا وَبِأَخْلَاقِهَا، قَدْ تُفْسِدُ عَلَيْهِ حَيَاتَهُ.
  • فَلَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ هَمُّهُ جَسَدَ المَرْأَةِ، مِنْ غَيْرِ النَّظَرِ إِلَى خُلُقِهَا وَدِينِهَا. 

  • رَابِعًا: هَلْ هُنَاكَ شَيْءٌ آخَرُ أَعْجَبَهُ فِي هَذِهِ المَرْأَةِ؟
  • دَلَّ وَصْفُ أُمِّ زَرْعٍ لِلْمَشْهَدِ أَنَّ أَبَا زَرْعٍ نَظَرَ إِلَى أَمْرٍ آخَرَ أَعْجَبَهُ فِي هَذِهِ المَرْأَةِ، وَهُوَ نَجَابَةُ الذُّرِّيَّةِ.
  • قَالَتْ أُمُّ زَرْعٍ فِي الوَصْفِ: 
  • فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ
  • قَالَ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: ((وَفَائِدَةُ وَصْفِهَا لَهُمَا التَّنْبِيهُ عَلَى أَسْبَابِ تَزْوِيجِ أَبِي زَرْعٍ لَهَا لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَرْغَبُونَ فِي أَنْ تَكُونَ أَوْلَادُهُمْ مِنَ النِّسَاءِ الْمُنْجِبَاتِ؛ فَلِذَلِكَ حَرَصَ أَبُو زَرْعٍ عَلَيْهَا لَمَّا رَآهَا)). 
  • (فتح الباري 9/ 273)

  • فَهَلْ كَانَتْ أُمُّ زَرْعٍ قَلِيلَةَ الإِنْجَابِ؟ 
  • هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ، فَهِيَ لَمْ تَذْكُرْ إِلَّا اثْنَيْنِ، مَعَ طُولِ فَتْرَةِ بَقَائِهَا مَعَ زَوْجِهَا. 

  • وَالإِنْجَابُ هِبَةٌ مِنَ اللَّهِ، قَالَ عَنْهَا سُبْحَانَهُ: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: 49-50] 
  • وَقَدْ تَوَفَّرَتْ لِأُمِّ زَرْعٍ كُلُّ أَسْبَابِ الرَّاحَةِ، فَلِمَاذَا لَمْ تُنْجِبْ أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْنِ؟ 
  • وَالجَوَابُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ هَذَا هُوَ المُقَدَّرُ لَهَا، أَوْ أَنَّهَا مِنَ النَّوْعِ الَّذِي يَكْرَهُ الإِنْجَابَ، فَلَمْ تَحْرِصْ عَلَيْهِ، فَكَانَ سَبَبًا لِزَوْجِهَا فِي التَّزَوُّجِ عَلَيْهَا.  
  • فَهَلْ يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ إِنَّ أُمَّ زَرْعٍ تَسَبَّبَتْ فِي طَلاقِهَا، أَوْ فِي الدَّفْعِ بِزَوْجِهَا لِلنَّظَرِ إِلَى غَيْرِهَا وَالتَّزَوُّجِ عَلَيْهَا ؟

تعليقات