img
img

رمضان واليقظة الحضارية: استعادة موسم النهوض الجماعي

img
الشبكة

رمضان واليقظة الحضارية: استعادة موسم النهوض الجماعي


مقال تحليلي في تجديد الخطاب الإسلامي


بقلم : أ.د عصام اشويدر
 رئيس شبكة الرواد الإلكترونية
 ورئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان 



بسم الله الرحمن الرحيم ،الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

 

 أولاً: مدخل استفزازي — السؤال الذي يجب أن نبدأ به

كيف يمكن لأمةٍ تُحاصَر وتُهجَّر وتُستباح دماؤها، أن تقف في صفوف التراويح وقلوبها مطمئنة؟ وكيف يمكن، في الوقت ذاته، لأمةٍ تخلّت عن صلتها بربّها ونسيت صيامها وأهملت قرآنها، أن تملك الطاقة الأخلاقية والحضارية اللازمة للنهوض؟

هذا هو التوتر الحقيقي الذي يجب أن نضعه على الطاولة دون مواربة: التوتر بين العبادة الفردية والمسؤولية الجماعية. وهو توتر يتصاعد في كل رمضان مع ارتفاع حدة خطابَين متناقضَين؛ الأول يُقلّص رمضان إلى طقسٍ روحي خاص لا صلة له بأحوال الأمة، والثاني يُحوّل الشهر الكريم إلى منبرٍ للتأنيب والتعنيف، حيث يُوظَّف فيه ألم الأمة ذريعةً لتثبيط العبادة.

أطروحة هذا المقال واضحة وصريحة: إن رمضان، بمفهومه القرآني الشامل وبُعده التاريخي العميق، ليس هروباً من العالم، وليس تراخياً عن المسؤولية. إنه مدرسةٌ حضارية سنوية، صُمِّمت لبناء أفراد قادرين على حمل الأمانة الجماعية. ليست استعادة هذا الفهم كمالاً نطمح إليه؛ إنها ضرورة وجودية.

 ثانياً: تشخيص الداء — خطاب التأنيب وأثره المعطِّل

  •  الظاهرة وجذورها

تعرّض المسلمون في العقود الأخيرة لنمطٍ خطابي متكرر يمكن تسميته بـ"خطاب الذنب التنافسي"؛ وهو خطابٌ يستحضر معاناة الأمة في فلسطين وسوريا واليمن وميانمار وسواها، ثم يوظّف هذه المعاناة مادةً للتشكيك في جدوى العبادة. ويتجلى هذا النمط في عبارات من قبيل: "ما الفائدة من صيامك والمسجد الأقصى يُهتك؟"، أو "هل تستطيع أن تصلي التراويح بخشوع وأطفال غزة تحت الركام؟"

وهذا الخطاب، وإن كان يصدر أحياناً عن مشاعر صادقة وغيرة حقيقية، إلا أنه يقع في خطأٍ منهجي جسيم: إنه يضع العبادة في مواجهة المسؤولية بدلاً من أن يُريَ كيف تنبثق المسؤولية من العبادة. وهو بذلك يُضعف الأمة لا يُقوّيها.

  •  الخطأ المنهجي في هذا الخطاب

إن الأمة التي تُثبَّط عن عبادتها لا تتحوّل إلى أمة أكثر فاعلية سياسياً أو حضارياً أو عسكرياً؛ بل تتحول إلى أمة مجوّفة، فاقدة لمصادر التجدد الداخلي، ومنهكة روحياً وأخلاقياً. والتاريخ الإنساني لا يُسجّل نموذجاً واحداً لشعبٍ تخلى عن منابعه الروحية العميقة فازداد قوةً ومنعةً وقدرةً على الصمود.

أما القرآن الكريم فيضع المعادلة بصورة لا لبس فيها: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]. فالتغيير الخارجي مشروطٌ بتغيير داخلي سابق له. والإصلاح الحضاري لا يسبق التزكية؛ بل ينبثق منها. هذه ليست دعوة للانكفاء، بل هي وصفٌ دقيق لترتيب الأسباب وتسلسل التحولات.

  •  الفرق بين الإصلاح البنّاء والذنب الهدّام

الإصلاح البنّاء يقول: "عُد إلى الله في رمضان، وابنِ من خلال عبادتك طاقةً تحمل بها مسؤوليتك تجاه أمتك." أما الذنب الهدّام فيقول: "لا حق لك في العبادة وأمتك تنزف." الأول يُصلح، والثاني يُشلّ. والفرق بينهما ليس في النية، بل في الأثر.

 ثالثاً: المنطق الروحي للتمكين — كيف تبني العبادة الحضارة

  •  الصيام والانضباط الذاتي: أساس الفاعلية الجماعية

الصيام في حقيقته تدريبٌ يومي على إخضاع الدوافع الفردية للمبدأ. الصائم الذي يمتنع عن الطعام والشراب والشهوة لأكثر من عشر ساعات، لا بسبب إكراهٍ خارجي بل بسبب التزامٍ داخلي لا يرقبه فيه أحد، يمارس شيئاً بالغ الأثر: إنه يمارس الحوكمة الذاتية. وهذه القدرة — قدرة الانضباط المبني على القناعة لا على الرقابة — هي التحويلة من المواطن السلبي إلى المواطن القادر على حمل مشروع حضاري.

الأمة المؤلفة من أفراد يملكون هذه القدرة هي أمة تملك البنية التحتية الشخصية للمشاريع الكبرى: القدرة على الصبر، وتأخير المكافأة، والعمل المنظم على المدى البعيد.

  •  الإخلاص: السلاح الذي لا يُستبدل

قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: "قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به." هذه الخصوصية ليست مجرد فضيلة روحية؛ إنها تربيةٌ على الإخلاص الذي لا يحتاج إلى شاهد. والحركات الإصلاحية والحضارية التي تنهض وتستمر هي تلك المسكونة بهذا الإخلاص، لا تلك المدفوعة بالبروباغاندا الاجتماعية والتقدير الجماعي وحده.

  •  الوحدة الجماعية: بنية معمارية في الشريعة

إن تزامن الصيام عبر الأمة كلها — في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكيتين في وقتٍ واحد — يُنتج ما يمكن تسميته بـ"التضامن المجسَّد". الأمة لا تتشارك تاريخاً فقط؛ بل تتشارك تجربةً جسدية متزامنة: الجوع والظمأ والقيام والسحور. هذا التزامن هو أحد أعظم الإنجازات الحضارية في الإسلام: بنيةٌ تُنتج تضامناً عابراً للأعراق والثقافات دون أن تحتاج إلى جهاز مؤسسي مُنسِّق.

"لهذا تُحجب رؤية الهلال في بعض البقاع، لئلا تجتمع الأمة على وقت واحد، فيكون اجتماعها مقدمة لإرادة واحدة."

  •  الصمود: شهادة التاريخ

غزوة بدر الكبرى وقعت في رمضان. وفتح مكة المكرمة كان في رمضان. وفتح الأندلس ودخول طارق بن زياد إلى إسبانيا كان في رمضان. وصلاح الدين الأيوبي حارب في رمضان. وابن تيمية وتحريضه وقتال التتار في رمضان  ... النمط ليس اعتباطياً. رمضان في التاريخ الإسلامي كان موسم الجهد الأقصى، لا الانسحاب. الطاقة الروحية كانت الوقود لا العائق. ولا يمكن فهم هذه الوقائع التاريخية إلا بفهم أن العبادة المكثّفة كانت مصدراً للحيوية الحضارية، لا مُعطِّلاً لها.

 رابعاً: من الطقس إلى التجديد — نحو إطار عملي

  • رمضان مدرسةً للقيادة والانضباط

المساجد والمراكز الإسلامية ومؤسسات التعليم الديني أمامها فرصة غير مستثمرة: أن تُعامل رمضان هيكلياً كبرنامج لتنمية القيادة. فالشهر يفرض بطبيعته جدولاً يومياً صارماً: سحور، وفجر، وعمل وإنتاج طوال النهار، وإفطار، وعشاء وتراويح، وقيام. من يُدير هذا الجدول بوعي يمارس إدارة الوقت، وقدرة التحمل، وترتيب الأولويات. البرامج الشبابية التي تُسمّي هذه المهارات صراحةً — بدلاً من تركها ضمنية — تُنتج جيلاً يفهم الرابط بين الممارسة الروحية والكفاءة العملية.

  •  رمضان منبراً للوعي الاستراتيجي

الانتباه المرتفع الذي يحمله المسلمون في رمضان — الحساسية الروحية الأعمق، والاستعداد الأكبر للانشغال بالأسئلة الجوهرية — يفتح نافذةً استثنائية للتثقيف. برامج قراءة منهجية، ونقاشات منظّمة حول التحديات الكبرى التي تواجهها الأمة، وتعليم تاريخ الحضارة الإسلامية والفقه السياسي والمفاهيم الاجتماعية — كلها يمكن أن تُدمج في برنامج الشهر الروحي. ليلة بعد التراويح وقتٌ طبيعي للعقل المتجرد والقلب المنفتح.

  •  رمضان منصةً للتعبئة المجتمعية

إن ثقافة الإنفاق في رمضان ثقافة راسخة. السؤال ليس: هل سيُنفق المسلمون؟ بل: هل سيُنفقون بطريقة تُنتج أثراً متراكماً؟ المجتمعات التي تُوجّه زكاتها وصدقاتها نحو بناء مؤسسات: أكاديميات تعليمية ، وعيادات، وصناديق أبحاث، وبرامج صناعة القيادات — تُوظّف طاقة الشهر الخيرية توظيفاً تضاعفياً لا استهلاكياً. وكذلك الأمر مع حملات الدعاء المنظّمة والموثّقة: حين يكون الدعاء مقروناً بمعرفة حقيقية بأحوال من يُدعى لهم، يتحوّل من إفراغ عاطفي إلى شكل من أشكال الاهتمام الجماعي والتضامن الفعلي.

هذه المقترحات ليست نظرية. مواقع إجتماعية وصفحات تنشر توجيهات رمضانية و مساجد كثيرة في العالم تُنظّم بالفعل إفطارات تبرعية وبرامج شبابية وأنشطة خدمة مجتمعية في رمضان. التحوّل المطلوب هو في النية والإطار: أن تُقرأ هذه الأنشطة صراحةً في سياق المسؤولية الحضارية، وأن تُربط بأهداف مؤسسية طويلة الأمد.

 خامساً: تصحيح السردية — بين الروحانية والمسؤولية

 قصور خطاب المغفرة المُقلَّص

إن التركيز شبه الحصري في خطاب رمضان على موضوعات المغفرة الشخصية والنجاة الفردية مفهومٌ في منشئه. فالأحاديث الواردة في فضل رمضان ومغفرة الله فيه صحيحةٌ ومتواترة ومحبوبة، وحق. غفران الله هو الأساس الذي يقوم عليه كل شيء آخر. لكن المغفرة ليست سقف رمضان؛ إنها أرضيته.

حين تهيمن سردية المغفرة والنجاة الفردية على الخطاب دون سواها، تتشكّل روحانيةٌ موجّهة نحو الداخل والماضي: نحو الذنوب السابقة وتكفيرها. هذا ضروري لكنه ناقص. رؤية القرآن هي لأمةٍ تُطهَّر وتُقوَّى ثم تتوجه نحو الخارج والمستقبل: شاهدةً على العدل، فاعلةً في جهادها،آمرةً بالمعروف ، ناهيةً عن المنكر ، بانيةً لما أمر الله ببنائه.

 خطر الإفراط في التحشيد

في المقابل، المجتمعات التي تتجاوز التنمية الروحية الفردية مُتسرّعةً نحو التحشيد دون أساس من التقوى، تبني على الرمال. النبي صلى الله عليه وسلم قضى ثلاثة عشر عاماً في مكة يبني الشخصية الداخلية للمجتمع المسلم قبل أن تتوفر شروط إقامة الدولة في المدينة. هذا الترتيب لم يكن اضطرارياً فحسب؛ كان منهجياً. الروح الجماعية التي تسبق هيكلها المؤسسي دائماً أقوى وأرسخ.

 المعادلة الصحيحة

التوازن إذاً هكذا: مغفرة رمضان ورحمته هي التربة. والانضباط والوعي والتعبئة هي البذور. وأمةٌ أكثر عدلاً وقدرةً وتماسكاً وجهاداً هي الثمرة. الثلاثة معاً ضرورية. التركيز على أيٍّ منها بمعزلٍ عن الآخرَين يُنتج فهماً منقوصاً، وأثراً محدوداً.

 سادساً: خاتمة — نداء لمن يقودون

لا يختتم هذا المقال بالبكاء على ما آل إليه فهمنا لرمضان، بل بالثقة فيما يمكن أن يصير إليه — حين يتناوله أناسٌ يفقهون عمقه.

إلى العلماء والمفكرين: إن مهمة إعادة ربط مناسك رمضان بدلالاتها الجهادية مهمةٌ علمية مُلحّة. التراث يحمل هذه الموارد. ما يحتاجه العصر هو الشجاعة والرسوخ لاستخراجها بوضوح ودقة، بلغةٍ معاصرة خالية من التشويه في كلا الاتجاهين.

إلى التربويين والعاملين مع الشباب: الشباب الجالسون في حلقاتكم خلال رمضان يُشكّلون عادات التفكير والممارسة التي ستصنع الجيل القادم للأمة. اجعلوا الرابط بين الصيام وحوكمة الذات صريحاً.

عندما تجلس مع الشباب في حلقة، لا تقل فقط "الصيام يجعلك صبوراً"، بل اجعل الرابط صريحاً بقولك:

"أنتم الآن في شهر الإدارة. أنتم تديرون جوعكم، وتديرون وقتكم، وتديرون أعصابكم. هذه المهارات هي ما ستصنع منكم قادة الغد. من لا يستطيع قيادة نفسه (حوكمة ذاته)، لا يستطيع قيادة غيره."

إلى منظّمي المجتمعات والناشطين: رمضان يمنحكم ثلاثين يوماً يكون فيها مجتمعكم أكثر دوافع وأكثر سخاءً وأكثر انفتاحاً روحياً وأكثر استعداداً للانخراط الجاد من أي وقت آخر في السنة. استثمروا هذه النافذة باستراتيجيةٍ وقصدية. ابنوا شيئاً يمتد بعد الشهر.

وإلى كل مسلم يعيش هذا التوتر بين العبادة الخاصة والمسؤولية الجماعية: هذا التوتر حقيقي، لكن حلّه ليس في التخلي عن أحد الطرفين. إنه في فهم أن الصيام الذي تصومه، والقيام الذي تقومه، والقرآن الذي تتلوه — حين تُؤدَّى بصدق وعمق — ليست هروباً من تحديات الأمة. إنها أجدّ استعدادٍ ممكن لمواجهتها.

لم يُصمَّم رمضان ليكون مجرد موسم للارتقاء الشخصي. صُمِّم ليكون تجديداً سنوياً للميثاق بين أمةٍ وربّها، وعبر ذلك الميثاق، تجديداً لقدرة الأمة على الوفاء برسالتها في الأرض.


السؤال أمام كل مسلم، وكل عالم، وكل قائد، وكل مؤسسة هذا الرمضان هو ببساطة: هل سنستقبله هكذا؟



المراجع والمصادر

أولاً: القرآن الكريم

· سورة البقرة، الآيات 183–187 (تشريع الصيام ومقاصده)

· سورة الرعد، الآية 11 (سنة التغيير الاجتماعي)

· سورة الأنفال، الآية 65 (ارتباط النصر بالإيمان)

· سورة آل عمران، الآية 110 (خيرية الأمة المشروطة بالأمر بالمعروف)

ثانياً: كتب الحديث والسنة

· البخاري، محمد بن إسماعيل. الجامع الصحيح، كتاب الصوم. (حديث "كل عمل ابن آدم له...")

· مسلم بن الحجاج. الصحيح، كتاب الصيام. (فضائل رمضان وليلة القدر)

· ابن حجر العسقلاني. فتح الباري شرح صحيح البخاري. دار المعرفة، بيروت.

ثالثاً: التفسير والفقه

· ابن كثير، إسماعيل بن عمر. تفسير القرآن العظيم. دار طيبة، الرياض، 1999.

· القرطبي، محمد بن أحمد. الجامع لأحكام القرآن. دار الكتب المصرية، القاهرة.

· ابن القيم الجوزية. زاد المعاد في هدي خير العباد. مؤسسة الرسالة، بيروت، 1994.

· العز بن عبد السلام. قواعد الأحكام في مصالح الأنام. دار الكتب العلمية، بيروت.

رابعاً: الفكر الإسلامي والفلسفة الاجتماعية

· ابن خلدون، عبد الرحمن. المقدمة، الفصول المتعلقة بالعصبية والتحولات الحضارية. دار الفكر، بيروت.

· الغزالي، أبو حامد. إحياء علوم الدين، كتاب أسرار الصوم. دار المعرفة، بيروت.

· العقاد، عباس محمود. عبقرية محمد. مطبعة الاستقامة، القاهرة، 1942.

خامساً: الدراسات الحضارية والإصلاحية المعاصرة

· مالك بن نبي. شروط النهضة. ترجمة: عمر كامل مسقاوي وعبد الصبور شاهين. دار الفكر، دمشق، 1986.

· مالك بن نبي. مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي. دار الفكر، بيروت، 1971.

· طارق رمضان. الإصلاح الجذري: الأخلاقيات الإسلامية والتحرر. ترجمة عربية، مركز نماء، 2014.

· محمد عمارة. الإسلام وضرورة التغيير. دار الشروق، القاهرة، 2005.

· عبد الوهاب المسيري. اليهود واليهودية والصهيونية (المجلد المنهجي، للمنهج التحليلي الحضاري). دار الشروق، القاهرة، 2002.

سادساً: الدراسات النفسية والاجتماعية ذات الصلة

· Baumeister, Roy F., & Tierney, John. Willpower: Rediscovering the Greatest Human Strength. Penguin Press, 2011. (للدلالة على أبحاث الانضباط الذاتي وأثره الاجتماعي)

· Putnam, Robert D. Bowling Alone: The Collapse and Revival of American Community. Simon & Schuster, 2000. (للدلالة على أهمية رأس المال الاجتماعي والتضامن الجماعي)



هذا المقال يعبّر عن اجتهاد فكري إصلاحي في إطار التراث الإسلامي، ويُقدَّم روح النقاش العلمي البنّاء.

تعليقات

الكلمات الدلالية