img
img

الصدمة بين الصبر الشرعي والنمو النفسي

img
الشبكة

الصدمة بين الصبر الشرعي والنمو النفسي

رؤية متوازنة تجمع بين الهدي النبوي والعلم النفسي المعاصر


 سلسلة : جسور بين التوجيه الشرعي والإرشاد النفسي


كتبه : أ.د عصام اشويدر
 رئيس شبكة الرواد الإلكترونية
ورئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان 


مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

تُعدُّ الصدمات النفسية من أصعب التجارب التي يمر بها الإنسان في حياته، سواء كانت فقدان عزيز،أو إعتقال، أو حرب ، أو كارثة طبيعية، أو حادث أليم. وقد جاء الإسلام بمنهج متكامل للتعامل مع هذه الصدمات، يقوم على الصبر والاحتساب واليقين بحكمة الله تعالى. وفي العصر الحديث، طوَّر علم النفس نظريات ومفاهيم لفهم آثار الصدمة وكيفية التعافي منها.

إلا أن هناك سوء فهم شائعاً يتمثل في استخدام "الصدمة" كمبرر للأفعال الخاطئة أو التصرفات غير المسؤولة. فيُسمع أحياناً: "لا تلمني، فأنا مصدوم"، أو "ما بعد الصدمة" كمبرر دائم للانحراف عن الصواب. هذا المقال يهدف إلى توضيح المفهوم الشرعي والنفسي الصحيح للتعامل مع الصدمة، مع التأكيد على أن الصدمة لا تُسقط المسؤولية ولا تبرر الخطأ.

أولاً: المنظور الشرعي للصدمة والصبر

1. الحديث النبوي: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى"

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر، فقال: "اتقي الله واصبري!"، قالت: إليك عني، فإنك لم تُصب بمصيبتي! ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوَّابين! فقالت: لم أعرفك! فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".

2. دروس من الحديث الشريف

يحمل هذا الحديث دروساً عظيمة في التعامل مع الصدمات:

• شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمته: لم يترك رسول الله موقفاً يرى فيه أصحابه بحاجة إلى نصيحة إلا وجَّههم إلى الخير، فلما رأى المرأة في حالة من الجزع والبكاء الشديد، أمرها بتقوى الله والصبر.

• عذر المرأة في ردها القاسي: لم تعرف المرأة النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت في حالة انفعالية شديدة، فنهرته دون قصد الإساءة. وهذا يُبين أن الإنسان في لحظة الصدمة قد يفقد السيطرة على انفعالاته.

• تواضع النبي صلى الله عليه وسلم: عندما ذهبت المرأة إلى بيت النبي معتذرة، لم تجد بوابين، وهذا يدل على تواضعه وقربه من الناس.

• الدرس الأعظم: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى": أي أن الصبر الحقيقي المحمود هو ما يكون عند مفاجأة المصيبة، أما بعد مرور الوقت فإن الإنسان يعتاد ويسلو بطبيعة الحال.

3. المعنى الدقيق للحديث: الصبر في أول لحظة

قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: "معناه أن الصبر الكامل التام إنما هو الصبر في أول وهلة، فإذا حصل ذلك سهل ما بعده، فإن الإنسان إذا فاجأته المصيبة فأطاع الشيطان في تسويله واستسلم للجزع، صعب عليه الصبر بعد ذلك".

وقال ابن حجر في فتح الباري: "المراد أن الصبر المحمود إنما هو الصبر الذي يكون عند غلبة الحزن ومفاجأة المصيبة، فأما إذا خف الحزن بمرور الأيام فالصبر حينئذ أسهل".

إذن، الحديث يركز على أهمية الصبر في اللحظة الأولى من الصدمة، تلك اللحظة التي تكون فيها المشاعر في أوجها والألم في ذروته. فالإنسان الذي يتمالك نفسه في تلك اللحظة ويحتسب الأجر، يكون قد حقق الصبر الحقيقي.

4. الصدمة لا تسقط المسؤولية الشرعية

من المهم التأكيد على أن الصدمة النفسية، مهما كانت شدتها، لا تُسقط التكليف الشرعي ولا تبرر ارتكاب المعاصي أو الأفعال الخاطئة. فالإسلام يُراعي حالة الإنسان النفسية، لكنه لا يجعلها عذراً مطلقاً للانحراف.

فالمرأة في الحديث نَهَرت النبي صلى الله عليه وسلم بسبب شدة حزنها وعدم معرفتها به، لكنها سارعت بالاعتذار عندما علمت. ولم يقبل منها النبي الاعتذار فحسب، بل وجَّهها إلى ما هو أهم: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". أي: دعي الاعتذار وانظري إلى نفسك وما فاتك من الأجر بسبب عدم الصبر!

هذا يعني أن الإسلام يُقدِّر صعوبة اللحظة الأولى، لكنه يحث على الصبر فيها، وينبه إلى أن الإنسان مسؤول عن تصرفاته حتى في أصعب الظروف.

ثانياً: المنظور النفسي للصدمة والنمو

1. مفهوم النمو ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Growth)

في علم النفس الحديث، تطور مفهوم "النمو ما بعد الصدمة" (Post-Traumatic Growth) على يد عالمي النفس ريتشارد تيديشي (Richard Tedeschi) ولورانس كالهون (Lawrence Calhoun) في تسعينيات القرن الماضي. يشير هذا المفهوم إلى التغيرات النفسية الإيجابية التي يمكن أن يخبرها الإنسان نتيجة صراعه مع ظروف حياتية صعبة للغاية.

والنمو ما بعد الصدمة لا يعني غياب الألم أو المعاناة، بل يعني أن الإنسان يمكن أن يخرج من التجربة المؤلمة وهو أقوى وأكثر نضجاً وحكمة. وهذا النمو يتجلى في عدة مجالات:

• تقدير أعمق للحياة: يصبح الإنسان أكثر امتناناً للنعم التي يملكها، ويقدِّر قيمة الحياة أكثر من ذي قبل.

• علاقات أقوى وأعمق: تصبح علاقات الإنسان بمن حوله أكثر صدقاً وعمقاً، ويتعلم قيمة الدعم الاجتماعي.

• اكتشاف قوة شخصية جديدة: يكتشف الإنسان قدراته على التحمل والصمود، مما يزيد من ثقته بنفسه.

• تغيير في الأولويات والفلسفة الحياتية: يعيد الإنسان ترتيب أولوياته، ويركز على ما هو أهم وأبقى.

• تطور روحي وإيماني: يزداد الإنسان تعلقاً بالله تعالى، ويعمق علاقته الروحية والإيمانية.

2. التوافق بين النمو ما بعد الصدمة والصبر الشرعي

هناك توافق عميق بين مفهوم "النمو ما بعد الصدمة" في علم النفس ومفهوم "الصبر" في الإسلام. فالصبر ليس مجرد تحمل سلبي للألم، بل هو موقف إيجابي فعَّال يحوِّل المحنة إلى منحة.

قال الله تعالى: "وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" (البقرة: 155-157).

الصابرون في الآية ليسوا فقط من يتحملون المصيبة، بل من يستجيبون لها بطريقة إيجابية: يحتسبون، يسترجعون، يتذكرون أنهم لله وإليه راجعون ، يبحثون عن التغيير ومدافعة الضرر. وهذا بالضبط ما يؤدي إلى النمو النفسي والروحي.

3. الصلابة النفسية (Psychological Resilience) ليست عذراً للخطأ

"الصلابة النفسية" هي القدرة على التعافي من الصدمات والمحن. وهذه الصلابة تزداد بالإيمان والصبر والدعم الاجتماعي. ولكن الصلابة النفسية لا تعني أن الإنسان يفقد المسؤولية عن أفعاله.

بعض الناس يستخدمون "الصدمة" أو "ما بعد الصدمة" كعذر دائم لسلوكيات خاطئة، مثل العدوانية، أو الإهمال، أو ترك الواجبات. هذا خطأ من الناحيتين الشرعية والنفسية:

• من الناحية الشرعية: الإنسان مكلَّف ومسؤول عن أفعاله، إلا في حالات العجز الحقيقي التام (مثل فقدان العقل الكامل). أما الحزن والصدمة، فلا يسقطان التكليف.

• من الناحية النفسية: علم النفس يؤكد أن التعافي الحقيقي من الصدمة يتطلب تحمل المسؤولية والعمل على تحسين الذات، وليس تبرير الأخطاء بالصدمة. بل إن استمرار تبرير السلوك السلبي بالصدمة قد يعيق التعافي.

4. اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) مقابل النمو ما بعد الصدمة

من المهم التفريق بين مفهومين في علم النفس:

اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD): هو حالة مرضية تحدث لبعض الأشخاص بعد التعرض لصدمة شديدة، وتتميز بأعراض مثل الذكريات الاقتحامية، والكوابيس، والقلق الشديد، وتجنب ما يذكر بالحدث. هذه حالة تحتاج إلى علاج نفسي متخصص مع توجيه شرعي منضبط

النمو ما بعد الصدمة (PTG): هو نتيجة إيجابية يمكن أن تحدث بعد الصدمة، حيث يخرج الإنسان أقوى وأكثر نضجاً. وهذا النمو يمكن أن يحدث حتى للأشخاص الذين يعانون من PTSD، إذا تلقوا الدعم والعلاج المناسب.

المهم هنا أن نفهم أن PTSD هو اضطراب يحتاج إلى علاج، لكنه لا يبرر ارتكاب الأخطاء أو إيذاء الآخرين. بل على العكس، العلاج الناجح يساعد الشخص على استعادة السيطرة على حياته وتحمل مسؤولية أفعاله.

ثالثاً: التوازن بين الرحمة والمسؤولية

1. الرحمة بالمصدوم دون تبرير الخطأ

الإسلام دين الرحمة والتوازن. فهو يرحم الإنسان في محنته، لكنه لا يترك له الحبل على الغارب ليفعل ما يشاء بحجة الصدمة. النبي صلى الله عليه وسلم لم يعاتب المرأة على ردها القاسي لأنها لم تكن تعرفه وكانت في حالة صدمة، لكنه في الوقت نفسه وجَّهها إلى ضرورة الصبر.

هذا يعني أننا يجب أن نكون رحماء بمن يمرون بالصدمات، ونتفهم حالتهم النفسية، لكننا في الوقت نفسه لا نقبل منهم أن يجعلوا الصدمة عذراً دائماً للتقصير أو الإساءة أو الانحراف.

2. التفريق بين الصدمة المؤقتة والاحتجاج الدائم بها

الحديث النبوي يشير إلى "الصدمة الأولى"، أي اللحظات أو الأيام الأولى من وقوع المصيبة. هذه فترة طبيعية من الحزن والألم الشديد، ويُعذر فيها الإنسان إذا بدر منه ما لا يليق في حالته الطبيعية.

لكن بعض الناس يستمرون في الاحتجاج بالصدمة لأشهر أو سنوات، ويجعلونها عذراً دائماً لكل تقصير. هذا غير مقبول لا شرعاً ولا عقلاً. فالإنسان بطبيعته يتأقلم مع المصائب بمرور الوقت، ويجب عليه أن يعمل على التعافي والنهوض.

3. دور المجتمع في دعم التعافي

المجتمع له دور كبير في مساعدة المصدومين على التعافي. الدعم الاجتماعي، والاستماع، والدعاء، والمساعدة العملية، كلها عوامل تساعد على النمو ما بعد الصدمة وتحقيق الصلابة النفسية.

لكن الدعم لا يعني السماح للمصدوم بالبقاء في دائرة الضعف والاستسلام. بل يجب أن يكون الدعم محفزاً على التعافي والنهوض، مع احترام وقت الحزن الطبيعي.

رابعاً: تطبيقات عملية للتعامل مع الصدمة

1. للمصدوم نفسه

• اسمح لنفسك بالحزن الطبيعي: البكاء والحزن أمر طبيعي وصحي، لكن اجعله في حدود الصبر المحمود.

• اطلب الدعم: لا تتردد في طلب المساعدة من الأهل والأصدقاء أو المختصين.

• تمسك بالعبادات: الصلاة، والذكر، وقراءة القرآن، تمنح السكينة والطمأنينة.

• لا تجعل الصدمة عذراً للتقصير: احرص على الاستمرار في مسؤولياتك الأساسية، وإن كان بصعوبة.

• ابحث عن المعنى والنمو: حاول أن تستخلص دروساً من التجربة المؤلمة، وتنظر إليها كفرصة للنمو الروحي والنفسي.

2. للمحيطين بالمصدوم

• كن رحيماً متفهماً: أظهر التعاطف والرحمة، واستمع دون حكم.

• قدم الدعم العملي: ساعد في الأمور اليومية، ولا تكتف بالكلام فقط.

• لا تكن قاسياً ولا متساهلاً: وازن بين التفهم والحزم اللطيف عند الضرورة.

• ذكِّر بالله برفق: ذكِّر المصدوم بالله والأجر والصبر، لكن بطريقة لطيفة وفي الوقت المناسب.

• اقترح المساعدة المتخصصة: إذا رأيت أن الحالة تستدعي تدخلاً نفسياً أو رقية علاجية ، اقترح ذلك برفق.

الخاتمة

الصدمات النفسية جزء من طبيعة الحياة الدنيا، قال تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ" (البلد: 4). والإسلام لم يأتِ ليعفي الناس من المصائب، بل ليعلمهم كيف يتعاملون معها بصبر وإيمان.

الحديث النبوي "إنما الصبر عند الصدمة الأولى" يعلمنا أن اللحظات الأولى من المصيبة هي الأصعب، وأن الصبر فيها هو الأعظم أجراً. وعلم النفس الحديث يؤكد أن الإنسان قادر على النمو والتطور حتى بعد أشد الصدمات، من خلال مفهوم "النمو ما بعد الصدمة".

لكن المهم أن نفهم أن الصدمة لا تبرر الخطأ ولا تسقط المسؤولية. الإنسان مكلف بالصبر والاحتساب، وعليه أن يعمل على التعافي والنهوض، وأن لا يجعل الصدمة عذراً دائماً للتقصير أو الانحراف.

ما يظنه البعض "انهياراً" نفسياً، قد يكون في حقيقته "تحوُّلاً" إيجابياً نحو نضج روحي أعمق. والصبر على هذه الآلام هو الذي يحوِّلها من محنة إلى منحة، ومن بلاء إلى عطاء.

نسأل الله تعالى أن يلهمنا الصبر عند المصائب، وأن يجعلنا من الصابرين المحتسبين، وأن يحول محننا إلى منح، وبلاءنا إلى عطاء. آمين.


 

المراجع

أولاً: المراجع الشرعية

• صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور.

• صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب في الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى.

• النووي، يحيى بن شرف. (1392هـ). المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج. بيروت: دار إحياء التراث العربي.

• ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي. (1379هـ). فتح الباري شرح صحيح البخاري. بيروت: دار المعرفة.

• القرآن الكريم (سورة البقرة: 155-157، سورة البلد: 4).

ثانياً: المراجع النفسية

• Tedeschi, R. G., & Calhoun, L. G. (1996). The Posttraumatic Growth Inventory: Measuring the positive legacy of trauma. Journal of Traumatic Stress, 9(3), 455-471.

• Tedeschi, R. G., & Calhoun, L. G. (2004). Posttraumatic growth: Conceptual foundations and empirical evidence. Psychological Inquiry, 15(1), 1-18.

• Joseph, S., & Linley, P. A. (2008). Trauma, recovery, and growth: Positive psychological perspectives on posttraumatic stress. Hoboken, NJ: John Wiley & Sons.

• American Psychiatric Association. (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (5th ed.). Arlington, VA: American Psychiatric Publishing.

• Pargament, K. I., & Cummings, J. (2010). Anchored by faith: Religion as a resilience factor. In J. W. Reich, A. J. Zautra, & J. S. Hall (Eds.), Handbook of adult resilience (pp. 193-210). New York: Guilford Press.

• Southwick, S. M., & Charney, D. S. (2012). Resilience: The science of mastering life's greatest challenges. Cambridge: Cambridge University Press.

• Bonanno, G. A. (2004). Loss, trauma, and human resilience: Have we underestimated the human capacity to thrive after extremely aversive events? American Psychologist, 59(1), 20-28.

• Masten, A. S. (2001). Ordinary magic: Resilience processes in development. American Psychologist, 56(3), 227-238.


ثالثاً: مراجع إضافية (الجمع بين الدين والنفس)

• Abu-Raiya, H., & Pargament, K. I. (2015). Religious coping among diverse religions: Commonalities and divergences. Psychology of Religion and Spirituality, 7(1), 24-33.

• Aflakseir, A., & Coleman, P. G. (2011). Initial development of the Iranian Religious Coping Scale. Journal of Muslim Mental Health, 6(1), 44-61.

• الأنصاري، بدر محمد. (2018). الصبر في القرآن الكريم: دراسة موضوعية. مجلة جامعة الأزهر، سلسلة العلوم الإنسانية، 20(2), 125-156.

• عبد الخالق، أحمد محمد. (2019). علم النفس الإيجابي: رؤية إسلامية. القاهرة: دار النشر للجامعات.

• الزهراني، نورة سعد. (2020). الصلابة النفسية وعلاقتها بالصبر لدى عينة من الأرامل. المجلة العربية للعلوم النفسية، 15(3), 88-112.رؤية متوازنة تجمع بين الهدي النبوي والعلم النفسي المعاصر.

تعليقات

الكلمات الدلالية