سلسلة : جسور بين التوجيه الشرعي والإرشاد النفسي
إعداد: أ.د عصام اشويدر
رئيس شبكة الرواد الإلكترونية
ورئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.
في عصر يتسم بالسرعة والإنجاز السريع والمقاييس المادية للنجاح، تبرز الحاجة الملحة لإعادة النظر في منهجية التعامل مع الذات والآخرين في مسيرة الالتزام الديني والتطور الشخصي. يقدم الإسلام من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية منهجاً متوازناً يجمع بين الطموح والواقعية، بين الجد والرفق، وهو ما يتوافق بشكل مذهل مع أحدث اكتشافات علم النفس الحديث في مجالات التحفيز والاستدامة السلوكية والصحة النفسية.
يأتي هذا البحث ليسلط الضوء على أحاديث نبوية عظيمة تحمل في طياتها منهجاً تربوياً ونفسياً متكاملاً، وآية كريمة تؤكد على أهمية التدرج والواقعية في التكليف الإلهي، ليكشف عن عمق الحكمة الإسلامية وتطابقها مع المعارف النفسية الحديثة.
النصوص الشرعية الأساسية
أولاً: في الرفق في الدين والاعتدال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشَادَّ الدِّينَ إلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقارِبُوا، وأَبْشِرُوا" (رواه البخاري)
هذا الحديث العظيم يؤسس لمبدأ اليسر والاعتدال في الدين، ويحذر من المشادة والمغالاة، ويبشر بالنجاح لمن سدد وقارب. والتسديد هو القصد إلى الكمال، والمقاربة هي الاجتهاد في تحصيل ما يقرب منه عند العجز عن الكمال.
وقال صلى الله عليه وسلم: "يا أيُّها النَّاسُ، عليكم مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا" (متفق عليه)
وهذا توجيه نبوي صريح بأن يلتزم المسلم بما يستطيع الاستمرار عليه، فالله لا يمل من الأجر والثواب حتى يمل العبد من العمل، وفيه تحذير من الإفراط الذي يؤدي إلى الانقطاع.
وقال صلى الله عليه وسلم: "إياكم والغُلُوَّ في الدينِ، فإنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكم الغُلُوُّ في الدينِ" (رواه النسائي وابن ماجه، وصححه الألباني)
وهذا تحذير صريح من الغلو والتشدد، مع بيان أن الغلو كان سبباً في هلاك الأمم السابقة، فهو منهي عنه شرعاً وضار نفسياً.
ثانياً: في التوازن بين حقوق النفس والعبادة
قوله صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء رضي الله عنه: "إنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فأعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ" (رواه البخاري)
هذا الحديث يؤسس لمبدأ التوازن بين الحقوق المختلفة، ويؤكد أن للنفس حقاً يجب أن يُعطى، وأن إهمال هذا الحق خلل في التصور الشرعي.
حديث الرهط الثلاثة الذين أرادوا التشدد في العبادة، فقال لهم صلى الله عليه وسلم: "أما واللهِ إنِّي لَأَخْشاكُمْ للهِ وأَتْقاكُمْ له، لَكِنِّي أصومُ وأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وأَرْقُدُ، وأَتَزَوَّجُ النِّساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي" (متفق عليه)
وهذا بيان نبوي عملي للمنهج المتوازن، حيث جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين العبادة والراحة، والصوم والإفطار، والصلاة والنوم، والزواج، وجعل هذا هو السنة الصحيحة.
ثالثاً: الآية القرآنية الكريمة
﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾
(سورة النساء - 66)
يقول السعدي في تفسير الآية: "يخبر تعالى أنه لو كتب على عباده الأوامر الشاقة على النفوس من قتل النفوس والخروج من الديار لم يفعله إلا القليل منهم والنادر، فليحمدوا ربهم وليشكروه على تيسير ما أمرهم به من الأوامر التي تسهل على كل أحد، ولا يشق فعلها، وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي أن يلحظ العبد ضد ما هو فيه من المكروهات، لتخف عليه العبادات، ويزداد حمدًا وشكرًا لربه. ثم أخبر أنهم لو فعلوا ما يوعظون به أي: ما وُظِّف عليهم في كل وقت بحسبه، فبذلوا هممهم، ووفروا نفوسهم للقيام به وتكميله، ولم تطمح نفوسهم لما لم يصلوا إليه، ولم يكونوا بصدده، وهذا هو الذي ينبغي للعبد، أن ينظر إلى الحالة التي يلزمه القيام بها فيكملها، ثم يتدرج شيئًا فشيئًا حتى يصل إلى ما قدر له من العلم والعمل في أمر الدين والدنيا، وهذا بخلاف من طمحت نفسه إلى أمر لم يصل إليه ولم يؤمر به بعد، فإنه لا يكاد يصل إلى ذلك بسبب تفريق الهمة، وحصول الكسل وعدم النشاط. ثم رتب ما يحصل لهم على فعل ما يوعظون به، وهو أربعة أمور: (أحدها) الخيرية في قوله: { لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ } أي: لكانوا من الأخيار المتصفين بأوصافهم من أفعال الخير التي أمروا بها، أي: وانتفى عنهم بذلك صفة الأشرار، لأن ثبوت الشيء يستلزم نفي ضده.
(الثاني) حصول التثبيت والثبات وزيادته، فإن الله يثبت الذين آمنوا بسبب ما قاموا به من الإيمان، الذي هو القيام بما وعظوا به، فيثبتهم في الحياة الدنيا عند ورود الفتن في الأوامر والنواهي والمصائب، فيحصل لهم ثبات يوفقون لفعل الأوامر وترك الزواجر التي تقتضي النفس فعلها، وعند حلول المصائب التي يكرهها العبد. فيوفق للتثبيت بالتوفيق للصبر أو للرضا أو للشكر. فينزل عليه معونة من الله للقيام بذلك، ويحصل له الثبات على الدين، عند الموت وفي القبر. وأيضا فإن العبد القائم بما أمر به، لا يزال يتمرن على الأوامر الشرعية حتى يألفها ويشتاق إليها وإلى أمثالها، فيكون ذلك معونة له على الثبات على الطاعات. (الثالث) قوله: { وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا } أي: في العاجل والآجل الذي يكون للروح والقلب والبُدن، ومن النعيم المقيم مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. (الرابع) الهداية إلى صراط مستقيم. وهذا عموم بعد خصوص، لشرف الهداية إلى الصراط المستقيم، من كونها متضمنة للعلم بالحق، ومحبته وإيثاره والعمل به، وتوقف السعادة والفلاح على ذلك، فمن هُدِيَ إلى صراط مستقيم، فقد وُفِّقَ لكل خير واندفع عنه كل شر وضير."
التحليل النفسي التربوي
أولاً: مبدأ الاستدامة السلوكية (Behavioral Sustainability)
يتوافق التوجيه النبوي "فسددوا وقاربوا" و"عليكم من الأعمال ما تطيقون" مع نظرية الاستدامة السلوكية التي طورها علماء النفس المعاصرون، وخاصة أعمال BJ Fogg في جامعة ستانفورد حول نموذج السلوك (Fogg Behavior Model). يؤكد هذا النموذج على أن السلوكيات المستدامة تتطلب ثلاثة عناصر: التحفيز، والقدرة، والمحفز، وأن البدء بخطوات صغيرة ومستدامة أكثر فعالية من المحاولات الكبيرة غير المستدامة.
التطبيقات العملية:
• البدء بالأعمال الصغيرة المستدامة بدلاً من الاجتهادات الكبيرة المؤقتة
• التركيز على بناء العادات اليومية الثابتة (Habit Formation) بدلاً من الطفرات الموسمية
• تطبيق مبدأ الـ 1% يومياً (Atomic Habits) كما وضحه James Clear
• قاعدة "ما تطيقون" تطابق مبدأ Minimum Viable Commitment في علم السلوك
ثانياً: نظرية الإنهاك النفسي (Burnout Theory)
التحذير النبوي "ولن يشاد الدين إلا غلبه" يطابق تماماً ما توصل إليه Herbert Freudenberger و Christina Maslach في دراساتهم عن الإنهاك النفسي. فقد أثبتت الأبحاث أن الإفراط في الجهد دون مراعاة للحدود الشخصية يؤدي إلى ثلاثة أبعاد رئيسية:
• الإنهاك العاطفي (Emotional Exhaustion): فقدان الطاقة النفسية والشعور بالاستنزاف
• تبلد المشاعر (Depersonalization): فقدان الارتباط العاطفي بالعبادة
• انخفاض الإنجاز الشخصي (Reduced Personal Accomplishment): الشعور بعدم الكفاءة
وهذا يفسر قول النبي صلى الله عليه وسلم "حتى تملوا" - فالإفراط يولد الملل، والملل يقضي على الاستمرارية. والتحذير من الغلو "فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو" يشير إلى الهلاك النفسي والروحي الذي يسببه التشدد.
ثالثاً: نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory)
طور Edward Deci و Richard Ryan نظرية تقرير المصير التي تؤكد على أهمية ثلاثة احتياجات نفسية أساسية للتحفيز الداخلي المستدام: الاستقلالية (Autonomy)، والكفاءة (Competence)، والانتماء (Relatedness). التوجيه النبوي يراعي هذه الاحتياجات الثلاثة:
• الاستقلالية: "عليكم من الأعمال" يعطي الفرد حرية اختيار ما يطيقه
• الكفاءة: "ما تطيقون" يضمن القدرة على الإنجاز دون إحباط
• الانتماء: "إن الدين يسر" يعزز الانتماء لمنظومة يسيرة وداعمة
رابعاً: مبدأ التدرج والمرونة النفسية (Psychological Flexibility)
الآية الكريمة "ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به" تشير إلى مبدأ التركيز على المطلوب الحالي دون تشتت، وهو ما يعرف في علم النفس الحديث بـ Psychological Flexibility - القدرة على التكيف مع المتطلبات الحالية دون الانشغال بما ليس مطلوباً الآن. هذا المفهوم محوري في العلاج بالقبول والالتزام (Acceptance and Commitment Therapy - ACT) الذي طوره Steven Hayes.
التطبيق العملي:
• التركيز على الفرائض قبل النوافل (ترتيب الأولويات)
• إتقان المرحلة الحالية قبل الانتقال للمرحلة التالية
• تجنب مقارنة النفس بمن هم في مراحل متقدمة (الابتلاء بالمقارنة)
خامساً: التوازن بين الحقوق (Work-Life Balance)
حديث "إن لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً" يؤسس لمبدأ التوازن بين جوانب الحياة المختلفة، وهو ما يعرف اليوم بـ Work-Life Balance أو الصحة الشاملة (Holistic Wellbeing). الأبحاث الحديثة في علم النفس الإيجابي تؤكد أن التوازن بين مختلف جوانب الحياة ضروري للصحة النفسية والإنتاجية المستدامة.
الأبعاد الخمسة للتوازن:
• البعد الروحي: حق الله (العبادة والطاعة)
• البعد الجسدي: حق النفس (الراحة والصحة)
• البعد الاجتماعي: حق الأهل (العلاقات الأسرية)
• البعد المهني: حق العمل (الإنتاجية والكسب)
• البعد الذاتي: حق الذات (التطوير والترفيه النافع المنضبط)
سادساً: الفوائد النفسية للالتزام المتدرج
تفسير السعدي للآية يشير إلى أربع فوائد نفسية للالتزام بما هو مطلوب حالياً، وهي تتوافق مع نتائج أبحاث علم النفس الإيجابي (Positive Psychology):
• الخيرية: تحقيق الرضا النفسي والشعور بالقيمة (Self-Worth)
• التثبيت: بناء المرونة النفسية (Resilience) والقدرة على مواجهة التحديات
• الأجر العظيم: تحقيق السعادة الحقيقية (Authentic Happiness) كما وضحها Martin Seligman
• الهداية: الوضوح في الاتجاه والغرض (Sense of Purpose and Direction)
الدروس العملية التطبيقية
للأفراد:
• ابدأ بعمل واحد صغير والتزم به حتى يصبح عادة، ثم أضف عليه (تطبيق مبدأ Habit Stacking)
• احتفظ بسجل للعبادات اليومية (Tracking) لتعزيز الشعور بالإنجاز
• خصص أوقات راحة منتظمة (Recovery Time) لتجنب الإنهاك
• وزع الحقوق بين الجوانب المختلفة من حياتك (حق الله، حق النفس، حق الأهل)
• اطلب المساعدة المهنية عند الشعور بالإنهاك
( Religious Burnout)
للمربين والدعاة والعاملين لدين الله:
• صمم برامج تربوية متدرجة تراعي الفروق الفردية (Individual Differences)
• ركز على التحفيز الداخلي (Intrinsic Motivation) بدلاً من الخارجي
• قدم نماذج واقعية من السيرة النبوية في التدرج والرفق
• تجنب المبالغة في تصوير المثالية التي تسبب الإحباط
• وفر بيئة داعمة تشجع على الاستمرارية (Supportive Environment)
• علم مبدأ التوازن بين الحقوق المختلفة كما علمه النبي صلى الله عليه وسلم
للمؤسسات التعليمية والدعوية:
• تطوير مناهج تراعي الصحة النفسية والروحية معاً (Holistic Approach)
• توفير خدمات إرشاد نفسي إسلامي (Islamic Counseling) متخصصة
• نشر ثقافة الاعتدال والتوازن في الخطاب والعمل
• تدريب المربين على مهارات التحفيز الإيجابي (Positive Reinforcement)
• إنشاء برامج للكشف المبكر عن الإنهاك والتدخل العلاجي
الخاتمة
إن التوافق الرائع بين التوجيه النبوي الكريم وأحدث نظريات علم النفس الحديث ليس مجرد صدفة، بل هو دليل على عمق الحكمة الإلهية في فهم النفس البشرية. الدين الإسلامي بطبيعته "يسر" - سهل في أساسه، متدرج في منهجه، مستدام في تطبيقه. ولذا فإن المسلم المتزن هو من يجمع بين الطموح الروحي والواقعية النفسية، بين الجد في العبادة والرفق بالنفس، بين التطلع للكمال والرضا بالممكن.
إن نهضة الأمة الإسلامية اليوم تحتاج إلى أجيال متوازنة نفسياً، ملتزمة دينياً، قادرة على الاستمرار والإنتاج دون إنهاك أو تفريط. وهذا لن يتحقق إلا بتبني منهجية نبوية أصيلة تراعي الفطرة البشرية وتستفيد من المعارف النفسية الحديثة، في إطار من الوعي والتكامل المعرفي.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
المراجع والمصادر
المراجع الشرعية:
• القرآن الكريم، سورة النساء، الآية 66
• صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب الدين يسر
• صحيح البخاري ومسلم، أحاديث متفق عليها
• سنن النسائي وابن ماجه، تحقيق الألباني
• السعدي، عبد الرحمن بن ناصر. تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان. مؤسسة الرسالة
المراجع النفسية والتربوية:
• Clear, James. (2018). Atomic Habits: An Easy & Proven Way to Build Good Habits & Break Bad Ones. Avery Publishing
• Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The 'what' and 'why' of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227-268
• Dweck, C. S. (2006). Mindset: The New Psychology of Success. Random House
• Fogg, B. J. (2019). Tiny Habits: The Small Changes That Change Everything. Houghton Mifflin Harcourt
• Freudenberger, H. J. (1974). Staff burn-out. Journal of Social Issues, 30(1), 159-165
• Hayes, S. C., Strosahl, K. D., & Wilson, K. G. (2011). Acceptance and Commitment Therapy: The Process and Practice of Mindful Change. Guilford Press
• Maslach, C., & Leiter, M. P. (2016). Understanding the burnout experience: Recent research and its implications for psychiatry. World Psychiatry, 15(2), 103-111
• Seligman, M. E. P. (2011). Flourish: A Visionary New Understanding of Happiness and Well-being. Free Press
• Wood, W., & Neal, D. T. (2007). A new look at habits and the habit-goal interface. Psychological Review, 114(4), 843-863
• Guest, D. E. (2002). Perspectives on the study of work-life balance. Social Science Information, 41(2), 255-279
مراجع إضافية في الإرشاد النفسي الإسلامي:
• Keshavarzi, H., & Haque, A. (2013). Outlining a psychotherapy model for enhancing Muslim mental health within an Islamic context. International Journal for the Psychology of Religion, 23(3), 230-249
• Abu-Raiya, H., & Pargament, K. I. (2015). Religious coping among diverse religions: Commonalities and divergences. Psychology of Religion and Spirituality, 7(1), 24-33
• Haque, A., & Kamil, N. (2012). Islam, Muslims, and mental health. In S. Ahmed & M. M. Amer (Eds.), Counseling Muslims: Handbook of Mental Health Issues and Interventions (pp. 3-14). Routledge
ملاحظات ختامية وتوصيات بحثية
هذا البحث يمثل مدخلاً أولياً لدراسة أعمق حول التكامل بين التوجيهات الإسلامية وعلم النفس الحديث. نوصي بالمزيد من الدراسات التطبيقية في المجالات التالية:
• دراسات ميدانية لقياس أثر التدرج في الالتزام الديني على الصحة النفسية
• تطوير مقاييس نفسية إسلامية لقياس الإنهاك الديني (Religious Burnout)
• بناء برامج إرشادية متكاملة تجمع بين الأصول الشرعية والأساليب النفسية الحديثة
• دراسة مقارنة بين مناهج التربية الإسلامية التقليدية والمناهج التي تراعي الصحة النفسية
• تأصيل شرعي ونفسي لمفهوم "التوازن" في جميع جوانب الحياة الإسلامية
• دراسة الآثار طويلة المدى للغلو والتشدد على الصحة النفسية والاجتماعية
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تم بحمد الله
اكتب مراجعة عامة