السؤال المهم الذي ينبغي على أصحاب المحاضن التربوية والمعاهد الشرعية والإصلاحية النظر فيه وتقديم الإجابة العملية عنه، هو:
هل ما نقدمه من دروس وتعليم وتربية يهيئ الطالب ليكون على قدر المسؤولية العامة تجاه الإسلام في ظل حالة الاستهداف العظمى للعاملين والمصلحين، وفي ظل الحرب الشمولية والشرسة الموجهة ضد الأمة؟
إذا لم يكن الجواب (نعم) فلا بد من إصلاح عاجل في مضامين التلقي وطبيعة التربية ومنهاج الصناعة.
والحساب ليس على النتائج الشاملة لكل الطلاب -فقد تتخلف النتائج والثمرات لعدة أسباب- بل على الواجبات والمقدمات والأسباب التي تهيئ لمثل هذه النتائج.
اكتب مراجعة عامة