منَصَّة المَرْأَة المُسْلِمَة
يوم من أيام الله
أ.سميحة بنعمر
الأمين العام لشبكة الرواد المجتمعية ومستشارة منصة المرأة المسلمة وخريجة أكاديمية تفسير بالرياض.
- سبحانه جل جلاله ما أعظمه
- سبحانه هو الذي أبكى فإذا استحكم اليأس غير الحال وأبدله
- سبحانه لا نحمد إلاه ونمجده
- لا فضل لمخلوق علينا إلا فضله
- كم اجتمعوا وكم وعدوا الوعود وتواصلت المأساة
(حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110))
- درس ينحت في أذهاننا بدماء مهدورة فلن ننساه
- سبحانه يقدر عليك الشر تراه محضا وفي باطنه ما أنفعه
- يقدر الابتلاء، فالناس أصناف:
- صنف لا ناقة ولاجمل في حب الدنيا حصرا العمل
- وصنف كاد يكيد كيدا هذا ما أرذله
- وصنف مجاهر بالطغيان والله قاصمه
- وصنف صدق الله وبذل الوسع فهنيئا له
- وآخر لتعليم الأمة الصمود والعزة انتخبه
- والآخر ما أسعده، لمقام الشهاده رفعه
- جاء النصر فكان كالغيث بعد القحط،
- يحيي موات القلوب وينبت زهور الشكر في الصدور.
- فالحمد لله الذي أظهر قدرته،
- وأعز أوليائه، وجعل العاقبة للمتقين.
- نشكره على نعمه التي لا تعد،
- ونحمده على فضله الذي لا يرد.
- فالشكر دَيْنٌ في أعناقنا،
- وذخر لخزائن أرزاقنا،
- وسبب لمزيد من فضله وعطائه.
- والثبات على القرآن هو العروة الوثقى،
- والنور الذي يهدي السبيل،
- والسلاح الذي لا نصرَ إلا به.
- فيه العزة الحقيقية، والمنعة الأبديّة،
- والخلاص من كل حال دنيّة
- وهذه جولة من جولات الحق والباطل،
- وصفحة من صفحات الصراع الدائم.
- فكما أن لله يوما أعز فيه الإسلام،
- فله أيام يبتلي فيها المؤمنين.
- فهل نثبت على العهد، ونرفع راية الدين،
- أم نغتر بالدنيا الزائلة، ونُضيّع الجولة الفاصلة؟
- فالابتلاء متواصل، والامتحان مستمر،
- والله بالغ أمره. فإما نصر نرفع به رؤوسنا،
- أو فتنة تذهب بريحنا.
- فاللهم ثبت أقدامنا،
- واجعلنا من عبادك الشاكرين الصابرين،
- المنصورين على من عادانا
- واجعلنا ممن اصطفيت لإقامة الدين.
اكتب مراجعة عامة