img
img

بيان: حول

img
الشبكة

بيان: حول

أ.د. عصام اشويدر
 رئيس شبكة الرواد الإلكترونية
ورئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الانسان




بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:


مقدمة: لحظة فارقة تستوجب الوضوح


تعيش الأمة الإسلامية اليوم لحظة تاريخية فارقة تتطلب من كل مؤسسة علمية وفكرية أن تتحمل مسؤوليتها الشرعية والتاريخية، وأن تقف موقفًا واضحًا جليًا لا لبس فيه. وإننا في شبكة الرواد الإلكترونية، انطلاقًا من واجبنا في البيان والنصح للأمة، ومن مسؤوليتنا تجاه قضيتها المركزية وأولى مقدساتها، نُصدر هذا البيان لنكشف حقيقة ما يُسمى بـ"خطة ترامب"، ونُحذّر الأمة من مغبة الانخداع بها أو القبول بأي من بنودها.



أولًا: حقيقة خطة ترامب: تصفية لا تسوية


إن ما يُطرح اليوم تحت مسمى "خطة سلام" أو "حل نهائي" ليس إلا امتدادًا لصفقة القرن التي رفضتها الأمة بكل أطيافها، وهي في جوهرها:

- تصفية كاملة للقضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني المحتل

- شرعنة دولية للاحتلال وتثبيت لمكاسبه العدوانية

- إلغاء حق العودة وتفريغ القضية من مضمونها التاريخي والحقوقي

- تمكين الاحتلال من السيطرة الكاملة على الأرض والموارد والسيادة

- تحويل فلسطين إلى كانتونات معزولة لا سيادة لها ولا استقلال


إن هذه الخطة لا تخدم مصلحة المسلمين بأي وجه من الوجوه، بل هي استسلام مُقنّع يُراد به إنهاء المقاومة وتصفية الحقوق وتكريس الهيمنة الصهيونية على المقدسات الإسلامية.


ثانيًا: الكيان الصهيوني: عدو لا يرقب في مؤمن إلًا ولا ذمة

لقد أثبت التاريخ القريب والبعيد أن الكيان الصهيوني لا عهد له ولا ميثاق، وأن سجله الأسود حافل بنقض العهود وانتهاك الاتفاقيات وارتكاب المجازر. قال الله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: 8].


ما يجري في غزة اليوم من إبادة جماعية وتدمير ممنهج وحصار خانق هو شاهد حي على طبيعة هذا العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة، ولا يحترم إلا من يقف في وجهه بثبات وصمود. فكيف يُعقل أن نقبل بخطة يضعها هذا العدو ويدعمها أكبر حلفائه؟

إن أي تسوية مع هذا الكيان دون تحرير كامل للأرض ودون عودة اللاجئين ودون استعادة الحقوق هي تنازل عن الثوابت وخيانة للأمانة التي حملتها الأجيال.


 ثالثًا: أمريكا: الحليف الاستراتيجي للاحتلال

لا يخفى على عاقل أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الداعم الأول والأكبر للكيان الصهيوني، وأن إدارة ترامب كانت ولا تزال أكثر الإدارات انحيازًا للاحتلال وعداءً للحقوق الفلسطينية. 

- نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة

- الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان السوري المحتل

- قطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني

- تمويل الإبادة الجماعية في غزة بالسلاح والذخيرة والدعم السياسي


إن من يظن أن أمريكا يمكن أن تكون وسيطًا نزيهًا أو صديقًا للمسلمين فقد أنكر الواقع وجهل التاريخ. قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120].


رابعًا: موقف بعض الدول العربية: تسارع مُخزٍ وخذلان مُشين


إن من أشد ما يُؤلم القلب ويُدمي الفؤاد أن نرى بعض الدول العربية والإسلامية تُسارع في الترحيب بهذه الخطة قبل أن يُستشار أهل الأرض وقادة المقاومة، بل وقبل أن تُعرض تفاصيلها كاملة!


هذا التسارع المُخزي يُمثل:

- طعنة في ظهر المقاومة التي تدافع عن الأمة جمعاء

- إهانة للشعب الفلسطيني الذي يقدم التضحيات الجسام

- تشجيعًا للاحتلال على مواصلة عدوانه وإجرامه

- ضغطًا على المجاهدين لقبول شروط مُذلة

- خيانة للأمانة التي حملها الأجداد


إن الدول التي تقف مع الظالم ضد المظلوم، ومع المحتل ضد المقاوم، لن يذكرها التاريخ إلا بالعار، ولن تنال رضا الله ولا رضا الأمة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أعان على خصومة بظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع" [رواه ابن ماجه].


خامسًا: غزة: ملحمة الصمود ومعركة الكرامة


إن ما يحدث في غزة اليوم ليس مجرد حرب عسكرية، بل هو صراع حضاري ووجودي بين الحق والباطل، بين الإيمان والطغيان، بين الثبات والاستسلام.


أهل غزة بصمودهم الأسطوري ومقاومتهم الباسلة يُقدمون للأمة درسًا عمليًا في:

- معاني العزة والكرامة

- قيمة الثبات على المبدأ

- أهمية التمسك بالحقوق

- فضل الجهاد في سبيل الله


إن أي خطة لا تُوقف العدوان ولا ترفع الحصار ولا تُعيد الحقوق ولا تُحاسب المجرمين هي خطة باطلة مرفوضة لا يجوز للمسلم أن يقبل بها أو يرضى عنها.


 سادسًا: موقفنا: ثوابت لا تتزعزع


نُعلن في شبكة الرواد الإلكترونية موقفنا الواضح الجلي:


 1. رفض تام لخطة ترامب

نرفض هذه الخطة جملة وتفصيلًا، ونعتبرها عدوانًا على حقوق الأمة ومؤامرة على مقدساتها.


2. دعم كامل للمقاومة

نقف مع المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، ونُؤكد أن الجهاد والمقاومة هما السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق. قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60].


 3. تضامن تام مع أهل غزة

نُجدد تضامننا المطلق مع أهل غزة الصامدين، ونُطالب برفع الحصار فورًا وإيصال المساعدات وإعمار ما دُمر.


 4. رفض التطبيع بكل أشكاله

ندعو إلى مقاطعة الكيان الصهيوني بكل الوسائل، ونرفض أي شكل من أشكال التطبيع معه.


 5. محاسبة المتخاذلين

نُطالب بمحاسبة كل من يُسارع في الانبطاح أمام المشروع الصهيوني، ونُحذره من غضب الشعوب وحكم التاريخ.


 سابعًا: رسائل واضحة


 إلى الحكام والقادة:

اتقوا الله في هذه الأمة ! لا تبيعوا فلسطين بثمن بخس، ولا تتخلوا عن المقاومة والمجاهدين. إن التاريخ لا يرحم الخونة، والشعوب لا تنسى المتخاذلين. الأمة اليوم تراقبكم، والأجيال القادمة ستحاسبكم.


إلى العلماء والدعاة:

اصدعوا بالحق ولا تخشوا في الله لومة لائم! قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]. إن صمتكم اليوم جريمة، وسكوتكم خيانة.


 إلى شعوب الأمة:

لا تخذلوا إخوانكم في غزة! ادعموهم بكل ما تستطيعون، واضغطوا على حكوماتكم، وارفضوا التطبيع. إن نصرة المظلوم واجب شرعي، قال صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" [رواه البخاري].


إلى أهل غزة والمقاومة:

أنتم فخر الأمة وعزها! ثبتكم الله وسددكم ونصركم. لا تلتفتوا إلى أصوات التخاذل، ولا تنخدعوا بوعود الكاذبين ، نعم انتم في محنة وشدة كبيرة لكن سادتنا ونتعلم منكم الثبات عند اللقاء والصبر والمصابرة ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7].


ثامنًا: البديل: طريق النصر والتحرير

إن البديل عن هذه الخطة الاستسلامية واضح جلي:

1. مواصلة المقاومة بكل أشكالها حتى التحرير الكامل

2. دعم المقاومة ماديًا ومعنويًا وسياسيًا

3. توحيد الصف الفلسطيني على أساس الثوابت والمقاومة

4. تفعيل المقاطعة الاقتصادية والثقافية للاحتلال

5. رفض التطبيع ومحاربته في كل مكان

6. الضغط على الأنظمة لتغيير مواقفها

7. كشف جرائم الاحتلال في المحافل الدولية

8. فك الحصار بكل الطرق المتاحة والضغط على دول الطوق 

9. بناء القوة في كل المجالات


تاسعًا: الكلمة الأخيرة للمقاومة: حقيقة شرعية واستراتيجية

إن من أخطر ما ابتُليت به الأمة اليوم أن يجلس القاعدون في مكاتبهم المكيفة ليُفتوا للمجاهدين في خنادقهم، وأن يتحدث المترفون في قصورهم باسم الصابرين تحت القصف والحصار، وأن يُقرر الآمنون مصير المرابطين على خطوط النار!

 المقاومة صاحبة القرار الأول والأخير


إننا نُؤكد بكل وضوح وقوة: المقاومة الفلسطينية هي صاحبة الكلمة الأخيرة في قبول أو رفض أي مشروع أو خطة أو تسوية تتعلق بفلسطين والمقدسات. وهذا ليس موقفًا سياسيًا فحسب، بل هو حقيقة شرعية واستراتيجية تقوم على أسس راسخة:

1. الأساس الشرعي: لا يفتي قاعد لمجاهد

لقد جعل الله تعالى للمجاهدين مكانة خاصة وفضّلهم على القاعدين، فقال سبحانه: ﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً﴾ [النساء: 95].


إن من يدفع دمه وروحه ثمنًا للحرية، ومن يُقدم أهله وأطفاله قرابين للعزة، ومن يصمد تحت نيران العدو دفاعًا عن الأمة - هو الأحق بالقرار من الذين يجلسون في مقاعدهم الوثيرة يُطلقون التحليلات ويُملون الشروط ويُقدمون النصائح من وراء الشاشات!


قال الإمام أحمد رحمه الله: "لا يُفتي في الجهاد إلا من جاهد"، وهذه قاعدة ذهبية: من لم يذق مرارة الميدان، لا يحق له أن يُملي على أهل الميدان.


 2. الأساس الواقعي: أهل مكة أدرى بشعابها

المقاومة الفلسطينية - بكل فصائلها - هي الأدرى بواقع المعركة، والأعلم بطبيعة العدو، والأفهم لموازين القوى، والأقدر على تقدير المصالح والمفاسد. إنهم أهل الأرض وأصحاب القضية، وهم من يدفع الثمن ويتحمل التبعات.


- هم من يعرف حقيقة العدو الذي يواجهونه يوميًا

- هم من يُدرك مدى قوة الصمود في الميدان

- هم من يمتلك المعلومات الدقيقة عن الوضع العسكري والسياسي

- هم من يعيش معاناة الحصار ويشعر بنبض الشارع الفلسطيني

- هم من يعرف توقيت القرارات المصيرية وظروفها


أما من يجلس على بُعد آلاف الكيلومترات، محميًا من القصف، مُنعّمًا بالأمان، لم يشهد دماء الشهداء ولا صرخات الثكالى - فليس له أن يُقرر نيابة عن المجاهدين!


3. الأساس الاستراتيجي: من يدفع الثمن يملك القرار

إن المعادلة الاستراتيجية واضحة لا لبس فيها: من يقاتل ويستشهد ويُجرح ويُحاصر هو صاحب الحق في اتخاذ القرار. أما الذين يُشاهدون المعركة من شاشات التلفاز، أو يُحللونها من غرف الفنادق، أو يُديرونها من خلف المكاتب - فليس لهم أن يفرضوا إرادتهم على أصحاب الدم والتضحية.


المقاومة في غزة قدّمت:

- عشرات الآلاف من الشهداء

- مئات الآلاف من الجرحى والمصابين

- تدميرًا شاملاً للبنية التحتية

- حصارًا خانقًا ومجاعة متعمدة

- صمودًا أسطوريًا لم تشهد البشرية مثله


فمن الذي يحق له - بعد كل هذه التضحيات - أن يقول للمقاومة: "اقبلوا بهذه الخطة"؟ لا أحد!


 4. الأساس التاريخي: دروس من تجارب الأمة

لقد شهد التاريخ كوارث جسيمة حين تدخّل القاعدون في قرارات المجاهدين:

- حين أُجبرت المقاومة على قبول تسويات لم تكن راضية عنها، انتهى الأمر بخسارة أكبر

- حين أُملي على المجاهدين شروط من الخارج، كانت النتيجة استسلامًا لا نصرًا

- حين تدخّلت الحسابات السياسية الدنيوية في القرارات العسكرية، ضاعت فرص التحرير


إن التاريخ يُعلمنا درسًا واحدًا: انصروا المجاهدين أو اعتزلوهم، ولا تخذلوهم!


 5. الأساس الإيماني: النصر من عند الله

إننا نُؤمن إيمانًا جازمًا أن النصر من عند الله وحده، وأن الله لا ينصر المتخاذلين ولا المستسلمين ولا المُساومين على الثوابت. قال تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 126].

إن الله تعالى جعل نصره مشروطًا بالثبات على الحق، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7]. فكيف ننصر الله إذا استسلمنا للعدو؟ وكيف نطلب نصر الله إذا قبلنا بالذل والهوان؟

إن المقاومة حين ترفض الاستسلام فإنما تتوكل على الله وتُحسن الظن به، وتعلم أن العاقبة للمتقين. وإن الذين يُطالبونها بالقبول بالذل هم في حقيقة الأمر يُسيئون الظن بالله، ويظنون أن النصر يأتي من واشنطن لا من رب السماوات!


رسالة إلى من يُملي على المقاومة

إلى كل من يُحاول فرض رؤيته على المقاومة الفلسطينية، نقول بوضوح:

- إما أن تقف معهم فادعموهم بالمال والسلاح والموقف السياسي

- أو اعتزلوهم فلا تعيقوهم ولا تضغطوا عليهم ولا تخذلوهم

- ولكن لا تدّعوا أنكم أعلم منهم بما يُصلح قضيتهم!


قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من خذل مؤمنًا في موضع تُنتهك فيه حرمته ويُنتقص فيه من عرضه، خذله الله في موطن يحب فيه نصرته" [رواه أبو داود].


 رسالة إلى المقاومة

أما أنتم يا أهل العزة والكرامة، يا من كتبتم أروع ملاحم الصمود في التاريخ المعاصر، يا من علّمتم الأمة معنى الثبات والتضحية:

- أنتم أصحاب القرار، فلا تسمحوا لأحد أن ينوب عنكم

- أنتم أهل الميدان، فلا تأخذوا الفتوى من القاعدين

- أنتم من يدفع الثمن، فلا تقبلوا أن يفرض عليكم غيركم القرار

- ثقوا بالله، فإن النصر من عنده وحده

- اثبتوا على الحق، فإن العاقبة للمتقين

قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [هود: 49]، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139].



ختاما : الكلمة الفصل،وعد الله لا يتخلف

إننا نُعلن بكل وضوح وقوة:

الكلمة الأخيرة في قبول أو رفض أي خطة أو تسوية هي للمقاومة الفلسطينية، ولا نقبل أن يُملي عليها أحد - مهما كان - ما يجب عليها أن تفعل.

نحن معكم في القبول والرفض، في السلم والحرب، في الصمود والمواجهة. قراركم قرارنا، وخياركم خيارنا، وطريقكم طريقنا.

وإن خذلكم الخاذلون، وتنكر لكم المتنكرون، وضغط عليكم الضاغطون - فاعلموا أن الأمة معكم رغم هوانها، وأن التاريخ سينصفكم، وأن الله لن يُخذلكم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" [متفق عليه].

﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: 47]


إننا في شبكة الرواد الإلكترونية نُجدد العهد مع الله ثم مع أمتنا: أن نبقى على العهد ثابتين، وللحق ناصرين، وللمقاومة داعمين، حتى يأذن الله بالنصر والتمكين.

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 21]

﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ [الإسراء: 51]



تعليقات

الكلمات الدلالية