img
img

خاطرة: الأسرة، غيمة تسقي ندى القيم

img
الشبكة

خاطرة: الأسرة، غيمة تسقي ندى القيم

أ.سميحة بنعمر
الأمين العام لشبكة الرواد المجتمعية
ومستشارة منصة المرأة المسلمة
وخريجة أكاديمية "تفسير" بالرياض



الأسرة هي الحضن الدافئ 

هي الغيمة للطفل تسقيه ندى القيم

يملأ قلبه في رحاب أمه رحمة

 قبلة تملأ الدنيا بهجة 

حضن يعلمه معنى الاحتواء 

يتخذ من خطوات أبيه قدوة

يمضي الوقت بين إخوانه وجيرانه متعة

ينهل من نبع الجدة حكمة 

ويأخذ من غمام الخالة نصيحة

هي اللبنة التي منها يبنى المجتمع

لذلك جاء التركيز عليها في الشرع

في  سورة النساء حق المرأة والأيتام نور  يهدينا

وسورة مريم تحدثت عن توريث الدين

لأولوية النجاة من النار  للنفس وللأهل

فكان ذلك بالرحمة: رحمة زكرياء ومريم بالأبناء

ورحمة إبراهيم بأبيه و إسماعيل بالدعاء

فهذا الدور للأسف قل اليوم وكاد يندثر

وأكثر ما طغى على الناس التفاخر

بالكماليات صار عليها التناحر

وضاق في خضم ذلك غرس القيم

على ذلك تستثمر الأوقات لمن علم

بالسعي والكد والتعب على التربية

يكون الفوز بالدرجات العالية

وتقطف العاجل من الثمار

يدخر لقادم الزمان بابن بار 

والأصل في ذلك أنها أمانة 

تسأل عنها لا بد يوم القيامة 

تربية الأبناء أولى الأولويات

وعلى ذلك تبنى الحضارات

والناس في الغالب يضيع عنهم المنهج

ونحن فضلنا بشرع ما ترك من خير أو شر إلا بينه

لا تتخذ عنه بديلا 

واجعله وحده الدليلا

واليوم في العودة للدراسة 

أعدوا للعلم في البيت ضيافة 

اشحنوا القلب بشوق قبل الحقيبة

 واجعلوا من درسهم قيما ودعوة 

راقبوا ما يدخل قلوبهم وسلوا الله لهم العصمة 

واستعانة على ذلك بالغدوة والروحة 

واحتسبوا، ترجون بذلك إحياء أمة

تعليقات

الكلمات الدلالية