من أهم المعاني التي ينبغي أن يربي المصلح طلابه عليها: الشجاعة وعدم الخوف من أعداء الله تعالى، وربط ذلك بالإيمان والآخرة ﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾ (آل عمران:175).
وهذه التربية تكون عبر مجالين:
الأول: الإيمانيّ العقدي، وهو الأهم والأعظم، وهو الذي ثبتت بسببه سميّة رضي الله عنها أمام سياط أبي جهل ورمحه.
الثاني: عملي تدريبي، وذلك بالتربية الجادة وكسر حاجز الخوف عبر النشاطات التي تؤقلم النفس على الظروف الصعبة، وتقليل حالة الترف والرخاء، ونحو ذلك.
وأي تربية في زماننا لا يكون في مضامينها المعاني العقدية الكبرى التي تجعل الشاب متعلقا بالله وحده يرجوه ويخافه ويؤثر الآخرة على الدنيا فهي تربية قاصرة عن تحقيق الآمال بعز الإسلام ومجد المسلمين، ولو كان فيها ما فيها من معايير النجاح الدنيوي من شهادات ومهارات.
اكتب مراجعة عامة