img
img

قيمتك في روحك وأخلاقك لا في مظهرك وجاذبيتك

img
المنصة التربوية الشاملة

قيمتك في روحك وأخلاقك لا في مظهرك وجاذبيتك


الشيخ د. مختار الحبالي



#أليس في هذه الألبسة الغريبة عنا : تكريس لـ« ثقافة الجسد » و « المرأة البضاعة » ؟

#هل يحلُّ في ديننا -ولو للصّغيرات- : « كشف العورات » و « إثارة الفتن والشهوات » ؟

#ألا_نخاف على بناتنا من الدخول في صنف « الكاسيات العاريات » من أهل النار ، الوارد ذكرهم في حديث النبي المختار  ؟

#ألم_يسمع هؤلاء الآباء المساكين الأغمار، بجرائم التحرّش والاغتصاب والقتل للأطفال الصغار ، من قبل آدميّين متوحّشين أشرار ؟

#متى_سنتّقي الله في أطفالنا ونربّيهم على مبادىء الإسلام ، وأخلاق سيّد الآنام عليه الصلاة والسلام ؟

#إن_البنت_الصغيرة التي تربّت على ارتداء الملابس القصيرة والضيّقة والشّبه عارية، وصارت تحرص على نيل إعجاب الناظرين إليها، سوف تحصلُ لها قناعةً مفادها أنّ « قيمة الأنثى في جاذبيّتها وإثارتها » عياذاً بالله !

ويتطوّر بها الأمر حتى تصبح مثل نجمات الإغراء، تتفنّن كل يوم - عن جهل - في ارتداء ما يثير الإعجاب ويُغري المتربّصين الذئاب !

#فأين_نحن -أيها الأحبّة- من تحريم الله تعالى للتبرّج بقوله جلّ شأنه : (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَ)، ونهيه سبحانه عن كل وسائل الإثارة في الآية الجامعة ( وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ) [النور: 31] ؟!

#أيها_الآباء_والأمّهات أين تحمّلكم للمسؤوليات ؟ تذكّروا قول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) [التحريم : 6] وحديث النبي  : « كلّكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته »؟

#واغرسوا -بارك الله فيكم- لدى أطفالكم قناعة أن : « قيمة الانسان في روحه ودينه وأخلاقه » وليست في جاذبيته الجسدية، وإثارته الجمالية. مع تقدير الإسلام لجمال المظهر والجوهر، وأناقة القلب والقالب، والتوازن بين الروح والجسد .


#حفظ الله أطفالنا من كلّ بلاء ، ورزقنا وإيّاهم العفاف والستر والحياء

تعليقات

الكلمات الدلالية