#أليس في هذه الألبسة الغريبة
عنا : تكريس لـ« ثقافة الجسد » و « المرأة
البضاعة » ؟
#هل يحلُّ في ديننا -ولو
للصّغيرات- : « كشف العورات » و « إثارة
الفتن والشهوات » ؟
#ألا_نخاف على بناتنا من الدخول في صنف « الكاسيات
العاريات » من أهل النار ، الوارد ذكرهم في حديث النبي المختار ﷺ ؟
#ألم_يسمع هؤلاء الآباء المساكين الأغمار، بجرائم التحرّش والاغتصاب
والقتل للأطفال الصغار ، من قبل آدميّين متوحّشين أشرار ؟
#متى_سنتّقي
الله في أطفالنا ونربّيهم على مبادىء
الإسلام ، وأخلاق سيّد الآنام عليه الصلاة والسلام ؟
#إن_البنت_الصغيرة التي تربّت على ارتداء
الملابس القصيرة والضيّقة والشّبه عارية، وصارت تحرص على نيل إعجاب الناظرين
إليها، سوف تحصلُ لها قناعةً مفادها أنّ « قيمة
الأنثى في جاذبيّتها وإثارتها » عياذاً بالله !
ويتطوّر بها الأمر حتى تصبح
مثل نجمات الإغراء، تتفنّن كل يوم - عن جهل - في ارتداء ما يثير الإعجاب ويُغري
المتربّصين الذئاب !
#فأين_نحن -أيها الأحبّة- من تحريم الله تعالى للتبرّج بقوله جلّ شأنه : (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ
يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَ)، ونهيه سبحانه عن كل وسائل الإثارة في الآية الجامعة ( وَلَا يَضْرِبْنَ
بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ) [النور: 31] ؟!
#أيها_الآباء_والأمّهات أين تحمّلكم للمسؤوليات ؟ تذكّروا قول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) [التحريم : 6] وحديث
النبي ﷺ :
« كلّكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته »؟
#واغرسوا -بارك الله فيكم- لدى أطفالكم قناعة أن : « قيمة الانسان في روحه ودينه وأخلاقه » وليست في جاذبيته الجسدية، وإثارته الجمالية. مع تقدير الإسلام لجمال المظهر والجوهر، وأناقة القلب والقالب، والتوازن بين الروح والجسد .
#حفظ الله أطفالنا من كلّ بلاء ، ورزقنا وإيّاهم العفاف والستر والحياء
اكتب مراجعة عامة