قال
النبي الكريم المصطفى ﷺ: (إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة) أخرجه
البخاري.
بعد تجربة طويلة في إدارة شيء من الأعمال الإصلاحية: لم أجد أفضل من ذلك الشاب
الذي لا يرى لنفسه استحقاقا، بل يرى أنه مهما عمل فهو في نعمة عظيمة من الله أنْ يسّر
له العمل لدينه واصطفاه لذلك، فتجده يعمل أكثر مما يتكلم، ويبذل أكثر مما يشتكي،
وتجده حاضراً في كل ميدان مسؤولية غائباً عن كل ميدان استحقاق، وتجده صابراً
محتسباً إن تغيرت ظروف الرخاء التي اعتاد عليها، ولا يضع ألف شرط ليبذل، ولسان
حاله ومقاله: غفر الله لي التقصير.
وبعكس ذلك؛ من
تجده ينتظر من غيره أن يساعده في كل شيء، ويراعي مشاعره في كل خطوة، ويحقق له كل
الشروط التي في ذهنه حتى يبذل ما عليه،
وتجده دائم
التشكي،
كثير المقارنة،
كثير التظلّم،
قليل الالتزام
بما عليه،
مع أن الله هيأ
له الأسباب وقرّب له الفرص وفتح له الأبواب، لكن.. كما قال النبي الكريم المصطفى
ﷺ: (إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة) أخرجه البخاري.
اكتب مراجعة عامة