img
img

هكذا تُفتح المعابر… وهكذا تُكسر أبواب الصمت

img
الشبكة

هكذا تُفتح المعابر… وهكذا تُكسر أبواب الصمت

ضياء فلسطين
اليوم، يُعلن جيش الاحتلال عن “هدنة إنسانية” تسمح بدخول بعض المساعدات. أهذا بفضل إنسانية العدو؟ أم بسبب خشوع قادته وشفقتهم على جوع أطفال غزة؟ لا والله… بل لأنكم في الخارج بدأتم تتحركون… وبدأت ترتعد حسابات السياسة. حين أقفل الشاب المصري أنس حبيب باب سفارة بلاده في لاهاي بأقفال حديدية، كان صوته يدوّي نيابة عن طفل على حدود رفح لم يجد لقمة. حين خرج الأردني إبراهيم شديفات يهتف لفلسطين في قلب عمان، كان يعلن أن للكرامة رجالاً. هؤلاء لم يقولوا "ندعو لكم" ويمضوا… بل قالوا "لن نسكت"، وفعلوا. فمن قال “نحن عاجزون”، قد كذب. ومن تخلّف عن نصرة غزة بحجة بعد المسافة أو ضعف الحيلة، فقد خذل… وسيكون خصمنا يوم القيامة. يا أهلنا في الخارج… كل مظاهرة تخرجون بها تفتح معبرًا، كل ترند تصنعونه يربك منظومة الاحتلال، كل صرخة منكم تعني لرضيع جائع في غزة: “لست وحدك”. لا تقولوا: “دعَوْنا لكم” فقط… نحن في غزة ندفع ثمن صمتكم دمًا وقهرًا وجوعًا، والعدو لا يخشى صواريخنا بقدر ما يخشى أن تنهضوا أنتم وتفضحوه في عقر عواصمكم. تحرّكوا، اخرجوا، أغلقوا، اهتفوا، اكتبوا، اجعلوا أسماءنا ترندًا،

اجعلوا خيام أطفالنا تُرفع في ميادين العالم. اصنعوا وجعهم من صوتنا… واجعلوا ضميركم يسبق دموعكم.

تعليقات

الكلمات الدلالية