أ.سميحة بنعمر
الأمين العام لشبكة الرواد التخصصية ومستشارة منصة المرأة المسلمة وخريجة أكاديمية تفسير بالرياض
أيا أختاه إن جمالك في حياءكٍ
أجمل الخصال في الأنثى لو تعلمِي
أثنى الله في كتابه على المرأة التي جاءت من شدةِ
حياءها كأًنَّ الحياء بساطٌ عليه ترفُلُ
حدثك المصطفى المختار عن الحياء فقال:
"الحياءُ شعبةٌ من الإيمانِ"
وعنه حدثتنك سورة النورٍ
وصية عمر تدريسها للنساءٍ
فشرع الله نور المجتمعِ
بترك التبرج وبالحجابٍ
وبتغليظ العقوبة على الزانيةِ
مُقَدِّمَةً في ذلك الأنثى عن الذكرٍ
لأنها كما أنها سبب صلاح المجتمعِ
بعفتها وطهرها وأثرهَا
فهي كذلك سبب الغواية والفسادِ
متى لم تعظّم أمر ربهَا
مبدأه طفلة رُبًّت على العري بحجة أنها صغيرةٌ
فإذا فقدت جوهرة الحياء فلن تمتنعٍ
عن لبسٍ خليعٍ وعن ممزَّقٍ
قيل صيحة موضة وهو بفعلٍ ماكرٍ متعمَّدٍ
والله امتن علينا في الأعرافِ
باللباس الذي يواري السوءاتِ
بل بريش يزيدنا سترا واستشعارا للنعمِ
وقدّر الله العري على أبويكِ،
تبعة ذنبِ الأكلِ من الشجرةِ
لنعلم قبح المعصية من جهةٍ
وقبح العري، فهو نتيجة غوايةِ الشيطانِ
الذي، كما لأبويك، لك بالمرصادِ
يؤزُّك مع كل غدوةٍ وروحةٍ
فكوني ثابتة أمامَ المُغرياتِ
وتذكري دائمًا أنَّ كلَّ خطوةٍ
تخطينها في طريقِ العفافِ
عزّْ لك معجَّل في الحياةِ
ونعيم مقيم بعد المماتِ
فلا تبيعي سعادة دائمةْ
بسعادة مكدَّرة منغصةٌ
هي عليك وبال المعصيةْ.
اكتب مراجعة عامة