img
img

سفينة "مادلين" لفك الحصار

img
المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان

سفينة "مادلين" لفك الحصار

أ.د عصام اشويدر 

رئيس شبكة الرواد الإلكترونية 

و رئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الانسان



بسم الله الرحمن الرحيم 

إن تهديد الكيان الإسرائيلي بمنع سفينة "مادلين" الإنسانية من الوصول إلى غزة واستخدام القوة لاعتراضها انتهاكاً صارخاً للقانون الدول وحقوق الإنسان. السفينة تحمل مساعدات إنسانية وناشطين سلميين، وتعمل وفق القانون البحري والإنساني الدولي، ولا تشكل تهديداً عسكرياً.

منع وصول المساعدات إلى غزة يفاقم الأزمة الإنسانية ويعزز الحصار الذي يعاني منه السكان  منذ سنوات، وهو ما يتعارض مع مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية الذي يحاول الكيان الترويج .

 استخدام القوة ضد سفينة مدنية يحمل ركاباً من ناشطين وبرلمانيين وصحافيين يُعد تصعيداً خطيراً ومخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحمي المدنيين في النزاعات.

كما أن وصف الناشطة غريتا تونبرغ وزملائها بـ"المروجين لحماس" ومحاولة وصمهم بـ"معاداة السامية" هو محاولة لتبرير انتهاكات الكيان الإسرائيلي ، ولتبرير لإستعماله القوة ضدهم ، بينما الواقع يؤكد أن هذه المبادرة رمزية وسلمية وتهدف إلى إيصال المساعدات لكسر الحصار الظالم.

المجتمع الدولي، بما في ذلك خبراء الأمم المتحدة، طالبوا بتوفير ممر آمن للسفينة لضمان وصول المساعدات وإنقاذ المدنيين في غزة، ويجب على الكيان الإسرائيلي  الامتثال لهذه المطالب.

باختصار، منع إسرائيل للسفينة واستخدام القوة ضدها هو انتهاك واضح للقانون الدولي وحقوق الإنسان، ويزيد من معاناة الفلسطينيين في غزة، فيجب أن يواجه هذا الكيان الغاشم بفضح خططه وانتهاكاته وفضح المتعاونين معه والضغط بكل الوسائل المتاحة .


تعليقات

الكلمات الدلالية