الشبكة
التحذير الاستراتيجي للأمة الإسلامية
أ.د عصام اشويدر
دكتوراه في العلوم السياسية ماجستير في إدارة المخاطر
رئيس شبكة الرواد الإلكترونية و رئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان
جاء في الخبر:
صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية بما يلي:
- النظام العالمي ينهار وحل محله اضطراب مدفوع بالتنافس الأمريكي الصيني وطموحات بوتين
- على أوروبا تشكيل النظام العالمي الجديد بشكل استباقي
- الاتحاد الأوروبي أدرك أن عليه تعزيز دفاعه واقتصاده وموقعه العالمي
- رصد 800 مليار يورو للقدرات العسكرية أمر لم يكن متصورا قبل بضع سنوات
- أوروبا تعمل بنشاط مع الشركاء في جميع أنحاء العالم لبناء تحالفات جديدة
- العلاقات عبر الأطلسي لا تزال عميقة لكنها معقدة وعلينا التصرف بشكل أكثر استقلالية
- نعمل على تقليل الاعتماد على واشنطن وبيجين بهدف صنع سلاسل توريد متوازنة ومتنوعة
- لا حد لطموحات بوتين وعلى أوروبا البقاء يقظة ومتحدة في الدفاع
- دعم أوكرانيا أمر حيوي لأمن أوروبا ووقف طموحات بوتين الإمبريالية الجديدة
التعليق على هذا الموضوع والتحذير الإستراتيجي للأمة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه
ثم أما بعد
بعد تتبعدي واستقرائي للمتغيرات العالمية الجديد مستعينا بتصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية كمثال وتصريحات وزارة الدفاع الصينية وغيرهم اكتب وبالله التوفيق
أولاً: تحليل المعطيات السياسية:
قراءة في مضامين التصريح:
1. انهيار النظام الأحادي القطبية:
- اعتراف صريح بنهاية الهيمنة الأمريكية المطلقة
- صعود تحالفات جديدة (أوروبا-الصين-روسيا) تتنافس على النفوذ بما في ذلك أمريكا
- الغرب يعترف بفشله، لكنه يحاول إعادة تشكيل النظام لصالحه تحت شعار "الاضطراب"
- إلهاء العالم بما يقع من أحداث ( فلسطين )
- وجود النوايا الخفية للقوى الكبرى (أمريكا، أوروبا، الصين، روسيا) في إعادة تقسيم النفوذ على حساب العالم الإسلامي.
2. المشروع الأوروبي الجديد:
- محاولة لفرض نظام عالمي بديل بقيادة أوروبية للهيمنة بمشروع تكرر فيه نفس النهج الاستعماري بثوب جديد.
- التركيز على تعزيز القدرات العسكرية (800 مليار يورو)
وذلك تحضيرا لحروب مستقبلية
3. الاستعداد لصراعات مستقبلية:
- التركيز على "التهديد الروسي" كذريعة للتسلح
- العمل على تقليل الاعتماد على القوى الكبرى
4. التحالفات الجديدة:
- محاولة أوروبا لعب دور "القطب الرابع"، لكنها تبقى تابعاً للفكر الاستعماري.
- المسلمون غائبون عن هذه المعادلة رغم أنهم الأكثر عدداً وثروة!
5. الثورة التكنولوجية والصناعية:
- العالم الإسلامي يواجه خطر التبعية التكنولوجية للغرب والصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والاتصالات.
- ضرورة امتلاك التقنيات الحديثة وتحويلها من تهديد إلى فرصة للنهضة.
- تأثير التقنيات الناشئة على موازين القوى العالمية وموقع الأمة منها.
6. السياسة الديموغرافية:
- الأمة الإسلامية تمتلك أكبر قوة بشرية شابة في العالم (أكثر من 60% تحت سن 30).
- إهمال تنمية هذه الثروة البشرية يهدد بتحولها من نعمة إلى نقمة.
- ضرورة توظيف هذه القوة الديموغرافية في بناء الحضارة الإسلامية المعاصرة.
7.تحديث استراتيجي: الصين تفضح الهوس العسكري الأمريكي وتؤكد انهيار النظام العالمي
بناءً على التصريح الأخير لوزارة الدفاع الصينية (17 يونيو 2024):
- التعليق الصيني على التصعيد العسكري الأمريكي:
- الصين تُسلط الضوء على إفلاس المشروع الأمريكي رغم إنفاقه التريليوني، وتكشف تناقضاته:
- أمريكا تُنهك اقتصادها بصراعات غير مجدية (أوكرانيا/تايوان/الشرق الأوسط).
- الإنفاق العسكري الأمريكي يُموَّل بثروات مسروقة من دول العالم (بما فيها الدول الإسلامية).
- الدلالات الاستراتيجية:
- تأكيد تحول النظام العالمي:
- الصين تتعامل مع أمريكا كـ"قوة منهارة" تُحاول تعويض ضعفها بالتسلح، وهو ما يتوافق مع تحليل المفوضية الأوروبية لانهيار النظام الأحادي.
- تحذير غير مباشر للأمة الإسلامية:
- الصراع الأمريكي-الصيني سيُدفع ثمنه من موارد ودماء المستضعفين (خاصة في العالم الإسلامي).
- الدول الإسلامية قد تكون ساحة تصفية حسابات بين القوى الكبرى (مثل أزمات الطاقة في الخليج، أو النزاعات في أفريقيا).
ثانياً: المخاطر على الأمة الإسلامية:
1. استمرار التهميش:
- غياب أي ذكر للعالم الإسلامي في هذه المعادلات
- الأمة لا تزال ساحة للصراع بين هذه القوى
بتعبير آخر الصراع بين القوى الكبرى سيجعل الأمة ساحة للحروب.
2. استنزاف الثروات:
- تصاعد الإنفاق العسكري العالمي بينما تعاني أمتنا الفقر
- استمرار نهب موارد العالم الإسلامي
3.الصراع الأمريكي-الصيني: تحذير من العواقب على الأمة
في سياق انهيار النظام العالمي، كشفت الصين -في تصريحٍ حديث لوزارة دفاعها- النقاب عن العبثية الأمريكية في إنفاق تريليون دولار على التسلح رغم تراجع نفوذها. هذا يؤكد:
- أن الصراع بين القوى الكبرى سيُدفع ثمنه من دماء الضعفاء وثروات المستعمرات الجديدة (ومنها دولنا).
- أن التسلح دون مشروع حضاري (كما تفعل أمريكا) مصيره الفشل، بينما الأمة تملك مقومات النهضة لو وحدت مواردها.
- خطرٌ مزدوج: تحول العالم الإسلامي إلى ساحة لـ:
- حروب بالوكالة (سوريا، اليمن، العراق).
- نهب الموارد (الغاز الأفرياني، نفط الخليج، مياه النيل).
4. تقسيم جديد للمناطق:
- محاولة إعادة رسم الخرائط وفق مصالح هذه القوى (كما حدث سابقاً في سايكس-بيكو).
- تقسيم الدولة الإسلامية حسب سيطرة القوى الكبرى ككعكة
هذا مصداق لحديث النبي ﷺ: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» (أبو داود).
5. التبعية التكنولوجية:
- سيطرة القوى الكبرى على تقنيات الاتصال والذكاء الاصطناعي.
- استخدام هذه التقنيات كأداة للهيمنة والاختراق الثقافي.
6. الأمن الغذائي والمائي:
- ندرة المياه تهدد مستقبل العديد من الدول الإسلامية.
- الاعتماد على استيراد الغذاء يضعف السيادة الوطنية.
«فكما رأينا: أوروبا تُعلن استعدادها العسكري، والصين تكشف هشاشة أمريكا... فمتى نستيقظ نحن من غفلتنا؟!».
ثانياً: تنبيهات للأمة الإسلامية
1. الخطر القادم:
- الغرب يعد العدة لـ"حرب شاملة" جديدة، وقد يستهدف العالم الإسلامي بعد أوكرانيا.
- الصين وروسيا ليستا حلفاء للمسلمين، بل يتصارعان على النفوذ.
2. الواجبات العاجلة:
- الاستفادة من الفرص:
- استغلال هذا التحول لتعزيز الوحدة الإسلامية
مبنية على الإعتصام بحبل الله ونبذ التفرقة قال تعالى:
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} (آل عمران:103).
- إعداد العدة قال الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} (الأنفال: 60)
هذه الآية الكريمة ليست مجرد توصية، بل أمر إلهي وضرورة استراتيجية للأمة الإسلامية في مواجهة التحديات،الأمة التي تنام على "أريكة المساعدات" تستيقظ على "دبابات الغزاة". القوة ليست خياراً - بل هي شرط بقاء. كما قال صلاح الدين الأيوبي: "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".
جاء في"مجموع الفتاوى لإبن تيمية" (10/13)
"قوام الدين كتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا"
- بناء تحالفات مستقلة بعيداً عن المحاور المتصارعة
- فضح التحالفات العربية الزائفة مع الغرب.
- الحذر من المخاطر:
- عدم الانجرار خلف صراعات لا تعنينا
- الحفاظ على الثوابت والمصالح العليا
- بناء القوة الذاتية:
- اقتصادياً: مقاطعة منتجات الدول المعادية، وإحياء الصناعة المحلية، التوقف عن أن نكون دول تستهلك وحسب.
- إعلامياً: فضح جرائم الغرب عبر منصات مستقلة وصناعة الوعي وتصحيح المفاهيم
- عسكرياً: دعم الصناعات الدفاعية الإسلامية (مثل الطائرات المسيرة في سوريا وتركيا ...) بتعبير اخر إحياء الصناعة العسكرية الإسلامية.
- التعليم والتربية:
• غرس العقيدة الصحيحة في الشباب لمواجهة الغزو الفكري وحتى العسكري والاستثمار فيهم وإخراج قادة في كل الميادين لا يخافون في الله ولمة لائم ..
• استثمار 5% من ثروات الدول الإسلامية في البحث العلمي
• تأسيس جامعات تقنية متخصصة
• ربط المناهج التعليمية بحاجات الأمة
- التأثير الإعلامي العالمي:
- إنشاء منصات إعلامية إسلامية مستقبلية بلغات متعددة لمواجهة الحرب الإعلامية الغربية.
- تأهيل كوادر إعلامية تتقن اللغات الحية (الإنجليزية، الفرنسية، الصينية) لنقل الصورة الحقيقية للإسلام.
- إنتاج محتوى نوعي باللغات العالمية لتصحيح المفاهيم وفضح الممارسات الاستعمارية.
"الغرب يسيطر على 90% من المنصات الإعلامية العالمية... وعلى الأمة أن تتحرك عاجلاً لإنقاذ وعي أبنائها"
- الأمن السيبراني والاستخباراتي:
- إنشاء مراكز الدراسات الاستراتيجية الإسلامية لرصد التحركات المعادية للأمة.
- تطوير أنظمة إنذار مبكر للتهديدات الأمنية والسياسية.
- بناء قوات إلكترونية إسلامية للدفاع عن الفضاء الرقمي الإسلامي.
- استثمار التقنيات الحديثة (الذكاء الاصطناعي، البلوك تشين) في تطوير أسلحة الجيل الجديد.
- التخطيط الاستراتيجي الشامل:
• إنشاء مراكز دراسات استراتيجية في كل بلد إسلامي.
• وضع خطط تنموية متكاملة تراعي الخصوصيات المحلية.
- الاستقلال التكنولوجي:
• استثمار 10% من ميزانيات البحث العلمي في التقنيات الحرجة.
• إنشاء جامعة إسلامية للتقنيات المتقدمة.
- الأمن الغذائي والمائي:
• مشروع السلة الغذائية الإسلامية المشتركة.
• إنشاء شبكة إسلامية لتحلية المياه ونقلها.
ثالثاً: كيف نستعد؟
- على مستوى الأفراد:
- تحقيق عقيدة الولاء والبراء، والأخلاق الإسلامية من التعاون والتكافل وخدمة المسلمين
- التقوى والاستغفار: قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} (الأعراف:96).
- التدريب على البقاء: تعلم المهارات الأساسية (الإسعافات، الزراعة، الدفاع عن النفس).
- على مستوى المجتمعات:
- إحياء فريضة الجهاد: بالمال واللسان واليد، حسب القدرة.
- إنشاء شبكات تعاون: مثل صناديق الزكاة المحلية، وجمعيات الدعوة والخيرية.
قد نلخص الأمر للفرد والمجتمعات في الاستعداد الميداني في:
- التعامل بأخلاقيات الإسلام
- تدريب الشباب على فنون القتال الحديث
- إعداد خطط الطوارئ الغذائية
- إنشاء شبكات اتصال بديلة
- على مستوى النخب:
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117)} (هود)
1. جمع الكلمة السنّيّة ونبذ التفرق والتنازع وتوسعة أسباب الاجتماع والإعذار.
2. تقوية المكوّنات السنيّة الداخلية ابتداء بالتقوية المنهجية وبصناعة القادة.
3. استثمار الصحوة الشبابية ودعمها واستقطابها في حاضنات فكرية (مثال شبكة الرواد الالكترونية)
4. معالجة قضايا المسلمين حسب الأولوية مع تجنب الانتقائية وتكوين الشراكات التي تجتمع في الحصول على كل أشكال الدعم وتفترق للتدخل حسب تخصصها وقربها لموطن الصراع.
5. إعطاء القضية الفلسطينية المكانة التي تستحقها مع ربطها بالمعتقد (المسجد الأقصى) وتجييش الرأي العام حول ذلك
6. إعطاء العلماء الربانيين لواء قيادة المرحلة وبيان أهمية دورهم الشرعي والتاريخي في النهوض بالأمة
7. اكساب النخب المهارات التقنية اللازمة لمواكبة المستجدات.
- على مستوى الحكام:
- تطبيق شريعة الله فهي الملاذ الأمين والحصن الحصين من التيه والضياع
• القرآن دليلنا: {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (المائدة: 50).
• السنة النبوية منهجنا: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وسنتي".
بدون التمسك بالشريعة، تصبح الأمة كالسفينة بلا قبطان، تتلاعب بها أمواج الأهواء والمصالح ويصيبها الوهن والضعف.
أما من يبحثون عن الحلول في القوانين الوضعية والأنظمة المستوردة فقد بان عوارها وجاهليتها، وقد نبهنا الله في ذلك فقال سبحانه:
{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (المائدة: 50).
- رفض التبعية للغرب والحفاظ على استقلالية البلد وسيادته.
- توحيد الجيوش الإسلامية: لحماية الثغور.
- التخلص ولو تدريجيا من اتفاقية سايس بيكو من خلال تفعيل التكتلات القطرية. (المغرب
العربي مثلا)
- توحيد المواصفات والمقاييس الصناعية بين الدول الإسلامية.
- إنشاء سوق إسلامية مشتركة للتقنيات والصناعات.
- إقامة مناطق صناعية إسلامية متكاملة.
- على مستوى البعد الروحي
مثلا مشروع التمكين الإيماني:
- تفعيل دور العلماء في التوجيه والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي على المنكر
- إحياء دور المساجد كمراكز للتخطيط الاستراتيجي
- برامج خاصة لتزكية النفوس وربطها بالله في زمن الأزمات
- على المستوى التكنولوجي:
- تدريب الشباب على البرمجة والأمن السيبراني.
- إنشاء حاضنات التقنية الإسلامية.
- على المستوى المائي والغذائي:
- تطوير الزراعة الذكية والري الحديث.
- إنشاء بنك للبذور الإسلامية المحلية.
رابعاً: البشارة بالنصر
قال تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج:40).
- الأزمات الغربية من علامات اقتراب التمكين للمسلمين، كما في حديث: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» (أحمد).
ختاماً:
يا أمة الإسلام، إن المتغيرات العالمية تتطلب منا:
- التمسك بديننا
- اليقظة والوحدة
- تعزيز القدرات الذاتية
- الحكمة في التعامل مع المتغيرات
يا أمة الإسلام:
إن التحديات التي تواجهنا اليوم تتطلب استجابة شاملة تعالج:
- الجذور السياسية والعسكرية للأزمة.
- الأبعاد التكنولوجية والاقتصادية.
- الجوانب التربوية والفكرية.
- الأسس الروحية والإيمانية.
قال الله تعالى: {وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران:120]
يا أمة الإسلام، لا تنخدعوا بصراعات الكفار، واستعدوا لأيام الله.
قال الله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ} (الإسراء:7).
اللهم انصر المسلمين في كل مكان.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اكتب مراجعة عامة