أ.د. عصام اشويدر
رئيس شبكة الرواد الإلكترونية ورئيس المنصة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يزال البعض يتذرع بعدم امتلاك الكيان الصهيوني للكتلة البشرية الكافية لتنفيذ مشروعه التوراتي.. فليسمعوا هذه الحقائق الصادمة بعملية حسابية بسيطة:
1. الاحتلال الخاطف:
- سيناء (1967) احتلوها في 6 أيام
- الجولان (1967) سقط في 48 ساعة
- الضفة (1967) سيطروا عليها بين غروب شمس وضحاها
"ليس العدد.. بل الإرادة الحديدية المدعومة بآلة حرب عالمية"
2. تاريخ من الحروب المتلاحقة (سجل دموي):
- 1948: تطهير عرقي بـ 531 قرية فلسطينية
- 1967: احتلال ما تبقى من فلسطين + الجولان + سيناء
- 1982: غزو لبنان وتأسيس "الشريط الحدودي"
- 2006: تدمير لبنان (15,000 قنبلة في 33 يومًا)
- 2008-2024-2025: 4 مجازر في غزة (آخرها: 42,000 شهيد حتى الآن)
3. حروب بالوكالة:
- دعم انفصال جنوب السودان (2011)
- تدخلات ليبية (2014-2024) عبر مليشيات "حفتر"
- اختراق الخليج عبر "اتفاقيات أبراهام" (2020)
- الضغط على المغرب بملف الصحراء المغربية ووحدته ترابية
- المخطط الصهيوني الجديد للدول المغاربية: تهجير الأفارقة إلى المغرب العربي لتغيير ديموغرافيته!
هذا النقطة الخفية يجب أن نقف عليها للحقائق الصادمة فيها :
• إسرائيل تمول منظمات تهجير غير شرعية من إفريقيا إلى شمال إفريقيا.
• مخابراتهم تنشط في دول الساحل لدفع موجات الهجرة نحو المغرب العربي.
• هدفهم: تفكيك الهوية العربية والإسلامية عبر تغيير التركيبة السكانية.
كيف؟
•تمويل عصابات تهريب البشر عبر ليبيا والجزائر.
• إغراءات مالية للهجرة غير الشرعية نحو تونس والمغرب.
•صناعة أزمات اجتماعية لزعزعة استقرار المنطقة.
النتيجة المتوقعة:
- تفتيت المجتمعات المغاربية.
- استنزاف الموارد في دول الضفة الجنوبية.
- تمهيد الطريق للهيمنة الصهيونية المباشرة! .
لماذا المغرب العربي وخاصة المغرب الأقصى ؟!
المغرب العربي.. الحصن التاريخي!
لطالما كان المغرب العربي حامي ظهر الأمة الإسلامية عبر التاريخ:
- قاعدة انطلاق الفتوحات نحو الأندلس وأفريقيا
- الدرع الواقي ضد الحملات الصليبية والاستعمارية
- خزان العقول والجيوش الذي دعم قضايا الأمة
ولهذا أخذ نصيبه من المخطط الصهيوني كما ذكرت ومنها :
• تمزيق وحدته (خلق نزاعات حدودية بين دوله)
• اختراق اقتصاده (سيطرة شركات صه..يونية على قطاعات حيوية)
• تشويه هويته(محاربة الإسلام والعربية عبر وسائل الإعلام والدخول في تغيير المناهج التعليمية)
• إختراق مؤسساته
المغرب العربي اليوم:
- أرض المعركة الخفية بين المشروع الصهيوني والأمة
-الهدف الأكبر بعد فلسطين في مخطط "الشرق الأوسط الجديد"
- حلقة الوصل بين إفريقيا وأوروبا (ما يجعله مطمعاً استراتيجياً)
4. الاستخبارات العالمية:
- موساد: 10,000 عميل في 100 دولة
- لوبيات الضغط: 500 منظمة مؤثرة في أمريكا وأوروبا
- حروب سيبرانية: 3,000 هجوم إلكتروني سنويًّا .
النتيجة؟
- تحولوا من "عصابات هاغاناه" (1920) إلى قوة إقليمية عظمى بل وحتى دولية
- سيطرتهم على 5 مضائق استراتيجية (باب المندب، تيران، إلخ)
- تغلغلهم في 7 جيوش عربية عبر "التطبيع الأمني"
"المشروع الصهيوني لا يعرف حدوداً ديموغرافية.. لأنه مشروع استعماري توسعي بامتياز من النيل إلى الفرات!"
_"كل هذا يحدث أمام أعيننا.. فهل آن الأوان لنستفيق؟!
• جيوشهم تحتل وتقتل..
• أموالهم تشتري..
• مخابراتهم تخترق..
• ومشاريعهم التوسعية تمتد كالسرطان!
"اليقظة ليست اختياراً.. بل هي شرط بقاء.
والتوحيد ليس شعاراً.. بل هو حصن الأمة.
والنهوض ليس مندوباً.. بل فريضة شرعية.
والمقاومة ليست خياراً.. بل هي تكليف رباني."
"لن يتوقف المشروع الصهيوني إلا حين نأخذ بأسباب القوة التي أمرنا الله بها!"
وبتعبير آخر
"لن ينتهي الخطر الصهيوني إلا بتحقيق شروط النصر الربانية"
وبتعبير آخر
"لن يزول هذا المشروع إلا حين نتمسك بحبل الله جميعاً ونأخذ بأسباب العزة"
المعادلة واضحة كل تلك المخططات تزول إذا أخذنا بالأسباب المطلوبة متوكلين على الله.
قال الله تعالى :{وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران:120]
وقال سبحانه: {وَأَنَّ هذا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} [الأنعام:153]
وقال سبحانه: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}[الحج :40]
اكتب مراجعة عامة