د. محمد نور غازي حميدي
دكتور في القانون الدولي ومحاضر في الجامعات سوريا
إن مفتاح الاعلام الغربي في تفطيته الراهنة للاسلام لم يسبق له مثيل فالاصولية و صور الاسلاميون و القاعده في شاشات التلفزة
و عناوين العديد من الصحف الغربية اليومية و الشهرية المشهورة بما تخفيه تلك الصورة من الهجوم على الاسلام و اعتباره العدو الاوحد ضد
وجود و معتقدات هذه الدول الا ان اعتزازنا بعروبتنا و اسلامنا لا يعني اننا عندما نتعامل مع تلك القنوات الفضائية و الصحف العالمية و
الصورالتي حاولوا ترسيخها في اذهان شعوبنا تجعلنا نتجاهل او نقلل من تلك الاقاويل و الاكاذيب او نتغاضى عن سلبياتها و لكن عندما
يصبح مبدا التعصب الكريه هو الاساس و يصبح هو بيت القصيد للاحداث قديمها و حديثها ان هذه المشكلة ظاهرة تجعل العالم الاسلامي كله بؤرة
الهجوم الممنهج يستوجب منا ان نتوقف لنعرف طبيعة ما يجري حولنا و ما يخطط لنا في السر و العلانية لنتمكن من الرد المباشر وتصحيح
مسار هذاالاعلام
اكتب مراجعة عامة