ماذا تفعل لو كنت مدير المدرسة؟
الحوار مع الأبناء فن،
منه ما هو عفوي تفرضه مواقف الحياة الاعتيادية، وهذا يتم –غالبًا- بصيغة سؤال
وجواب مباشرين، دون انتظار التعليل أو التفسير من الأبناء، وغالبًا ما يكون التوجيه بالأمر المباشر كذلك
بالصيغة المعلومة افعل ولا تفعل.
وهناك حوار مدروس وهادف، يقصد
فيه المربي توجيه المعرفة لدى الأبناء أو صقلها وتعميقها، كما يكون للحوار أهداف
أخرى تمتد إلى تطوير الخيال، وكشف المحتوى في نفوس الأبناء، مما تحجبه حجب الهيبة
والحياء من الوالدين.
ومن الأسئلة النافعة
التي يمكن أن تحقّق كل ما تقدم سؤالك لأبنائك: لو كنت مديرًا للمدرسة ماذا تفعل؟
إن إجابات الأبناء، ستكشف لك إيجابيات المدرسة ونقاط القوة فيها، والنقاط التي
تحتاج لتطوير، كما سيقيم الأبناء من حيث يشعرون أو لا يشعرون مدرستهم بكل ما ومن فيها،
وكلّما عمّقت الحوار، ستكتشف أكثر عن هذا العالم الذي ينزوي إليه أبناؤنا كل يوم
ثماني ساعات، وتستطيع بخبرتك أن تفرق بين الوهم والعاطفة والمعلومة، ومن هنا تبدأ
التربية والتوجيه بالتعليق على إجابات الأبناء، وتوجيههم لقيم كبرى كالاحترام
والمسؤولية، وتقدير الجهود، وبيان فضل المعلم، وتقدير الجهد الجبّار الذي يعلمه،
من هذا الحوار تستطيع أن تستشف ملامح العقل الإداري في الأبناء، فتبني عليها
توجيهاتك وتربيتك .
السؤال أعلاه هو مثال
عملي لأسئلة يستطيع أبناؤنا أن يجيبوه بسهولة، ويتفاعلوا معه بحماس، لك أن تبنى
عليه كل ما هو قريب منهم، فالحوار كما قلنا ... فن.
اكتب مراجعة عامة