المحامي عبد الناصر حوشان
ناشط حقوقي وسياسي سوري
العمل الانساني في شرعنا واجب و له وجوه عديدة و ابواب كثيرة منها : اطعام وكسوة المساكين، نجدة الملهوف ، فك العاني ، وضع الديون عن المدينين المعسرين، إيواء عابري السبيل ، حفر ابار على جوانب طرق السفر لسقاية المسافرين و عابري السبيل ،
- كفالة أرملة أو يتيم أو طالب علم .
- رعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة .
- تزويج الشباب الذي لا يستطيع البراءة......
وتمتد هذه القيم الإنسانية في مجتمعنا المسلم إلى أربعة عشر قرنا على تبني المنظمات الدولية هذه القيم و حوكمتها و تكريمها بتحديد يوما عالميا لها يذكرنا بهذه القيم و مكانتها عند الشعوب و المجتمعات على اختلاف اعراقها و الوانها و شرائعها . في #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني
نؤكد على هذه أن الالتزام بهذه القيم واجب ديني و أخلاقي .
و هذا الواجب يحتم علينا التعامل مع ،، إيرادات و أموال و اعيان المشاريع الخيرية ،، على أنها أموال من أموال الوقف الخيري موقوفة على مستحقيها و أن صرفها يكون وفقا للضوابط الشرعية، فلا تمييز و لا ظلم و لا حرمان ولا إغداق في غير محله .
المبادئ الأساسية في العمل الانساني هي :
- الحيادية
- الشفافية
- الوصول
و ليس من الدين و الاخلاق تحويل المنظمات الإنسانية إلى صناديق عائلية أو حسابات بنكية حزبية أو مناطقية أو شركات محاصة أو مؤسسة خاصة.
قال الله تعالى:(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) ،،
اكتب مراجعة عامة